الصحف العالمية: أبستين استغل علاقته برئيس لجنة نوبل للسلام لتعزيز علاقاته مع النخبة.. لندن تؤكد وجود أدلة على مزاعم اغتيال نافالنى بسم ضفدع.. العثور على 8 رؤوس بشرية داخل حقائب خيش تثير الرعب فى الإكوادور

الأحد، 15 فبراير 2026 02:05 م
الصحف العالمية: أبستين استغل علاقته برئيس لجنة نوبل للسلام لتعزيز علاقاته مع النخبة.. لندن تؤكد وجود أدلة على مزاعم اغتيال نافالنى بسم ضفدع.. العثور على 8 رؤوس بشرية داخل حقائب خيش تثير الرعب فى الإكوادور جيفرى ابستين

كتبت: ريم عبد الحميد -رباب فتحى – فاطمة شوقى

رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الأحد، العديد من القضايا والتقارير، فى مقدمتها: أبستين استغل علاقته برئيس لجنة نوبل للسلام لتعزيز علاقاته مع النخبة.. لندن تؤكد وجود أدلة على مزاعم اغتيال نافالني بسم ضفدع.

الصحف الأمريكية:
أسوشيتدبرس: أبستين استغل علاقته برئيس لجنة نوبل للسلام لتعزيز علاقاته مع النخبة


قالت وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية إن الممول الأمريكي الراحل جيفرى إبستين، المدان بجرائم جنسية، قد استغل بريق جائزة نوبل للسلام وعلاقته القوية برئيس اللجنة المانحة للجائزة لمدة 6 سنوات من أجل تعزيز علاقاته بشبكة عالمية من النخبة.

وذكرت الوكالة أن ملفات إبستين أظهرت أن الأخير بالغ مرارًا في الترويج لعلاقته مع الرئيس السابق للجنة جائزة نوبل للسلام، ثوربيورن ياجلاند، وذلك من خلال دعواته ومحادثاته مع شخصيات بارزة مثل رجل الأعمال البريطاني ريتشارد برانسون، ولاري سامرز رئيس جامعة هارفارد ووزير الخزانة الأمريكي السابق، وبيل جيتس المؤسس المشارك لمايكروسوفت، وستيف بانون، أحد أبرز حلفاء الرئيس دونالد ترامب.

ويظهر اسم ثوربيورن ياجلاند، الذي ترأس لجنة نوبل النرويجية من عام 2009 إلى 2015، مئات المرات في ملايين الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية الشهر الماضي، والتي تتناول إبستين.

ومنذ نشر هذه الوثائق، وُجهت إلى ياجلاند، البالغ من العمر 75 عامًا، تهمة الفساد المشدد في النرويج، وذلك في إطار تحقيق أُجري بناءً على معلومات وردت في الملفات، وفقًا لما ذكرته وحدة الجرائم الاقتصادية التابعة للشرطة النرويجية (أوكوكريم).

وأعلنت أوكوكريم أنها ستُجري تحقيقًا فيما إذا كان ياجلاند قد تلقى هدايا أو رحلات أو قروضًا مرتبطة بمنصبه. فتشت فرق الشرطة منزله في أوسلو يوم الخميس، بالإضافة إلى عقارين آخرين في ريسور، وهي بلدة ساحلية جنوباً، وفي راولاند غرباً.

وتقول أسوشيتدبرس إنه بينما لا يوجد في الوثائق التي أطلعت عليها حتى الآن أي دليل على أي ترويج صريح لجائزة نوبل للسلام، فقد بالغ إبستين مراراً في الحديث عن استضافته لياجلاند في عقاراته في نيويورك وباريس خلال العقد الماضي.

ومن بين الرسائل التي أشارت إليها الوكالة الأمريكية واحدة تعود لعام 2013، مزج فيها بين نصائح استثمارية وإشادة بنصائح العلاقات العامة، والتي أخبر فيها إبستين رجل الأعمال البريطاني ريتشارد برانسون أن ياجلاند سيمكث معه في سبتمبر من ذلك العام، مضيفًا: «إذا كنت هناك، فقد تجده مثيرًا للاهتمام».

CIA حقق فى تجربة سلاح سرى بالنرويج يسبب ما يشبه متلازمة هافانا

كشفت صحيفة واشنطن بوست عن قيام وكالة CIA بالتحقيق فى تجربة ما يشبه السلاح السرى فى النرويج، والذى تسبب فى أعراض أشبه بتلك المرتبطة بما يعرف بـ ملاتزمة هافانا.

وسردت الصحيفة تفاصيل الأمر فى تقرير على موقعها الإلكترونى، السبت، قالت فيه إنه عالماً تابعاً للحكومة في النرويج قام ببناء جهاز قادر على بث نبضات قوية من طاقة الميكروويف. وفي محاولة لإثبات أن هذه الأجهزة غير ضارة بالبشر، قام بتجربتها على نفسه عام 2024. لكنه عانى من أعراض عصبية مشابهة لأعراض "متلازمة هافانا"، المرض الغامض الذي أصاب مئات الجواسيس والدبلوماسيين الأمريكيين حول العالم.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذه القصة الغريبة، التي رواها أربعة أشخاص مطلعين على الأحداث، تعد أحدث تطور في مسعى دام عقدًا من الزمن للعثور على أسباب متلازمة هافانا، التي يعاني المصابون بها من آثار طويلة الأمد تشمل صعوبات إدراكية، ودوار، وغثيان. وأطلقت الحكومة الأمريكية على هذه الحالات اسم «الحوادث الصحية الشاذة».

وتابعت الصحيفة قائلة إنه لم يتم الكشف من قبل عن هذا الاختبار السري في النرويج. ونقلت عن مصادر قولها إن الحكومة النرويجية أبلغت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) بالنتائج، مما دفع مسؤولين من البنتاجون والبيت الأبيض إلى زيارة النرويج مرتين على الأقل عام 2024.


وقال مطلعون على الاختبار إنه لا يثبت أن إصابات الدماغ الحادة من صنع خصم أجنبي يمتلك سلاحًا سريًا مشابهًا للنموذج الأولي الذي تم اختباره في النرويج. وأشار أحدهم إلى أن الآثار التي عانى منها الباحث النرويجي، الذي لم تكشف المصادر عن هويته، لم تكن مماثلة لتلك التي ظهرت في حالة إصابة دماغية حادة تقليدية.

لكن هذه الأحداث عززت موقف أولئك الذين يجادلون بأن "أجهزة الطاقة النبضية" - وهي آلات تُطلق حزمًا قوية من الطاقة الكهرومغناطيسية، مثل الموجات الدقيقة، في دفعات قصيرة - يمكن أن تؤثر على بيولوجيا الإنسان، ومن المحتمل أن خصوم الولايات المتحدة يعملون على تطويرها.

ونقلت واشنطن بوست عن بول فريدريش، الجراح العسكري المتقاعد والجنرال في سلاح الجو الأمريكي والذى أشرف على التهديدات البيولوجية في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض في عهد الرئيس السابق جو بايدن: «أعتقد أن هناك أدلة قوية تدعونا للقلق بشأن القدرة على بناء سلاح طاقة موجهة يمكن أن يُسبب مخاطر متنوعة على البشر».


وعندما تولت إدارة ترامب السلطة، تعهدت بمتابعة قضية التشويش الإلكتروني على نطاق واسع. إلا أن التقدم المحرز في هذا الشأن كان ضئيلاً. ومن المتوقع أن يركز التقرير الذي أمرت به مديرة الاستخبارات الوطنية، تولسي جابارد، بشكل أساسي على تعامل إدارة بايدن مع هذه القضية، وقد تأخر نشره، وفقًا لمصادر مطلعة.

رضا بهلوى يجدد دعوته لتغيير النظام فى إيران..وعشرات الآلاف يتظاهرون فى ميونخ

كرر رضا بهلوى، نجل شاه إيران السابق، دعوته للعالم للتدخل فى إيران، وحذر فى مؤتمر صحفى، السبت، من وقوع مزيد من القتلى فى إيران "لو وقفت الدول الديمقراطية وشاهدت" ما يحدث فى الجمهورية الإسلامية، فى ظل الاحتجاجات الجارية.

وقال بهلوى، بحسب ما ذكرت وكالة أوشيتدبرس: «نتجمع فى ساعة من الخطر العنيف لنسأل: هل سيقف العالم مع شعب إيران». وأضاف أن بقاء الحكومة الإيرانية يرسل إشارة واضحة لكل من يستخدم القوة بأن ياقتل ما يكفى من الناس وسيظل فى السلطة، على حد قوله.

ربع مليون شخص يحتجون فى ميونخ
يأتى هذا فى الوقت الذى تظاهر فيها نحو ربع مليون شخص، السبت، ضد حكومة إيران على هامش مؤتمر ميونخ للأمن فى ألمانيا، بسب ما أفادت الشرطة، رداً على دعوة بهلوى من أجل زيادة الضغط الدولى على إيران.

وكانت الاحتجاجات التي هتفت مطابلة بتغيير النظام فى إيران جزءاً مما وصفه بهلوى بـ «يوم تحرك عالمى» لدعم الإيرانيين فى أعقاب الاحتجاجات. ودعا بهلوى أيضا إلى مظاهرات فى تورنتو ولوس أنجلوس. وقالت الشرطة فى منشور على منصة X، إن عدد المتظاهرين بلغ نحو 250 ألف، وهو أكبر مما توقعه المنظمون.

وفي مسيرة ميونخ، ارتدى المتظاهرون قبعات حمراء كُتب عليها «لنجعل إيران عظيمة مجدداً»، محاكاةً لقبعات «لنجعلها عظيمة مجدداً» التي يرتديها أنصار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وكان من بين من ارتدوا هذه القبعات السيناتور الأمريكي ليندسي جراهام، الجمهوري عن ولاية كارولاينا الجنوبية، الذي ألقى خطاباً أمام الحشد، والتقطت له صور وهو يرفع القبعة.

لوح العديد من المشاركين في المسيرة بلافتات تحمل صورة بهلوي، بعضها وصفه بالملك. ويعيش نجل شاه إيران المخلوع في المنفى منذ ما يقرب من 50 عاماً، لكنه يسعى إلى ترسيخ مكانته كلاعب مؤثر في مستقبل إيران.

الصحف البريطانية:
لندن تؤكد وجود أدلة على مزاعم اغتيال نافالني بسم ضفدع


قالت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر تعليقا على اتهام لندن ودول أوروبية تورط روسيا فى اغتيال المعارض الروسى، أليكسي نافالني بسم الضفدع إنه على مدار العامين الماضيين منذ الإعلان عن وفاته، جرى العمل بين الشركاء الأوروبيين «على جمع الأدلة والوصول إلى الحقيقة».

وأضافت فى حديثها مع تريفور فيليبس من قناة سكاي نيوز من ميونيخ، أن لندن وشركائها الأوروبيين توصلوا معًا إلى دليل على وجود هذا السم القاتل في جثة أليكسي نافالني وقت وفاته.

وأكدت أنه لم يكن لدى أحد سوى النظام الروسي الدافع والوسائل والفرصة لحقنه بهذا السم القاتل أثناء وجوده في السجن في روسيا، زاعمة أنهم أرادوا إسكاته لأنه كان ينتقد نظامهم، «ولهذا السبب كشفنا هذه المؤامرة الوحشية للكرملين، وتأكدنا من توثيق ذلك بالأدلة.»

وتابعت قائلة «كما أن أحد أسباب قيامنا بذلك هو ما قاله أليكسي نافالني نفسه: «قل الحقيقة، انشر الحقيقة، فهذا أخطر سلاح على الإطلاق». حاول النظام الروسي منعه من ذلك، ففعلنا نحن ذلك.


وتحدثت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، إلى قناة سكاي نيوز هذا الصباح، بعد يوم من إعلان بريطانيا أن زعيم المعارضة الروسية الراحل، أليكسي نافالني، قُتل باستخدام سم مُستخلص من سم ضفدع سام، استخدمته الدولة الروسية قبل عامين.

وجاء هذا التقييم من وزارات خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا والسويد وهولندا، بعد تحليل عينات من مواد عُثر عليها على جثة نافالني.

وأعلنت الدول الأوروبية أنها أبلغت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عن روسيا لانتهاكها اتفاقية الأسلحة الكيميائية.

وفي فبراير 2024، توفي نافالنى، الذي كان من أشد منتقدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في مستعمرة عقابية نائية في القطب الشمالي، حيث كان يقضي عقوبة بالسجن 19 عامًا بتهم التطرف التي اعتُبرت على نطاق واسع ذات دوافع سياسية.


وأفادت التقارير أن موسكو رفضت هذا التقييم ووصفته بأنه «حملة إعلامية».

 

دبلوماسي متميز..وفاة القط بالمرستون كبير صائدي الفئران الخارجية البريطانية

قالت صحيفة «الجارديان» البريطانية إن القط بالمرستون، كبير صائدي الفئران فى وزارة الخارجية البريطانية والذى وصف بأنه «دبلوماسي متميز» نفق.

وكان القط، الذي تم تبنيه من ملجأ باترسي للكلاب والقطط، قد تقاعد عام 2020 بعد أربع سنوات من الخدمة في وايتهول.

وفي فبراير 2025، نُشر على حساب شهير على مواقع التواصل الاجتماعي باسم بالمرستون أنه عاد من التقاعد ليبدأ العمل «كمستشار للعلاقات مع القطط (شبه متقاعد) لدى حاكم برمودا الجديد».

وأعلن حساب بالمرستون على تويتر عن وفاته، وجاء فيه: «رحل بالمرستون، الدبلوماسي المتميز، بسلام في 12 فبراير. كان «بالمي» عضوًا مميزًا في فريق مقر الحكومة في برمودا، وفردًا محبوبًا من العائلة».

وبمناسبة تقاعده عام 2020، كتب بالمرستون في رسالة إلى السير سيمون ماكدونالد، وكيل وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث الدائم، أنه يرغب في قضاء المزيد من الوقت «بعيدًا عن الأضواء» بعد أن استمتع «بالعمل من المنزل» خلال جائحة كورونا.

وجاء في الرسالة الموقعة باسم بالمرستون: «وجدتُ الحياة بعيدًا عن الخطوط الأمامية أكثر استرخاءً وهدوءًا وسهولة». وأضافت الرسالة: «ُظهر متابعوني البالغ عددهم 105,000 على تويتر أن حتى ذوي الأربع أرجل والفراء لهم دور مهم في الجهود العالمية للمملكة المتحدة».

وقالت الصحيفة إن القطط لطالما شكّلت جزءًا لا يتجزأ من الحياة السياسية البريطانية لعقود. كان لدى ونستون تشرشل قطٌّ يُدعى نيلسون، وكان همفري كبير صائدي الفئران في مكتب مجلس الوزراء في عهد مارجريت تاتشر، وجون ميجور، ولفترة وجيزة في عهد توني بلير.

ويحتفل لاري، كبير صائدي الفئران الحالي في داونينج ستريت، بمرور 15 عامًا على توليه منصبه هذا الأسبوع. وقد تم تبنيه أيضًا من ملجأ باترسي للكلاب والقطط، وخدم ستة رؤساء وزراء، ويُعتبر رمزًا للاستمرارية في حقبة سياسية مضطربة.

وقد أشاد حسابٌ غير رسمي على موقع X بـ«صديق لاري القديم» بالمرستون، على الرغم من ظهور مقطع فيديو عام 2019 يُظهر ما بدا أنه علاقة متوترة بينهما

الصحف الإيطالية والإسبانية
العثور على 8 رؤوس بشرية  داخل حقائب خيش تثير الرعب فى الإكوادور


عثرت الشرطة الإكوادورية على 8 رؤوس بشرية داخل حقائب من الخيش ، وإلى جانب الأشلاء البشرية، عثرت السلطات على منشورات تحمل عبارة ممنوع السرقة، مما وجه التحقيقات نحو فرضية أن الدافع هو الترهيب المرتبط بالصراعات بين جماعات الجريمة المنظمة.
تفاصيل الحادث
وأشارت صحيفة إنفوباى الأرجنتينية إلى أن الشرطة الإكوادورية  أبلغت عن العثور على ثمانية رؤوس بشرية داخل حقائب خيش على طريق في منطقة نارانجال  بمقاطعة جاياس، في قلب الساحل الإكوادوري، وتجري القوات العامة تحقيقاتها في القضية باعتبارها جريمة قتل عمد، بينما يعيش المجتمع المحلي والسلطات الوطنية حالة من الصدمة أمام تصاعد العنف الإجرامي في المنطقة.
عُثر على الرفات عند الكيلومتر 66 من الطريق السريع بعد بلاغ تلقته خطوط الطوارئ، مما أدى إلى استنفار فرق الأدلة الجنائية المتخصصة. وبجانب الرؤوس، وُجدت تلك المنشورات التحذيرية التي تشير إلى صراع نفوذ وسيطرة بين العصابات.

أمر وكيل النيابة بنقل القطع البشرية إلى مشرحة المنطقة لإجراء الصفة التشريحية وفقاً للقانون الإكوادوري،  وتؤكد الشرطة الوطنية أن الضحايا هم ثمانية رجال لم يتم تحديد هويتهم بعد. وحتى هذه اللحظة، لم يتم اعتقال أي مشتبه به، وما زالت العمليات الأمنية نشطة في القطاع لكشف ملابسات وأهداف هذه الجريمة النكراء.
تأتي هذه المجزرة لتؤكد فشل القيود الأمنية في كبح جماح العنف،  فبالرغم من استنفار الجيش وتقييد الحقوق المدنية، إلا أن عام 2026 بدأ بسلسلة من الاكتشافات المماثلة على الشواطئ السياحية، فالإكوادور التي سجلت رقماً قياسياً مرعباً العام الماضي بـ 9216 قتيلاً، باتت تنزف يومياً في مدن مثل جاياس و إزميرالداس، حيث تحولت الشوارع إلى مسرح لتصفية الحسابات الدموية، تاركةً العائلات في حالة من الذهول والحداد المستمر.

عاصفة نيلز تضرب أوروبا.. مصرع 3 أشخاص وإلغاء 1300 رحلة جوية
 

تعيش القارة الأوروبية ساعات عصيبة تحت وطأة العاصفة المدارية الثلجية "نيلز"، مخلفة وراءها شللاً تاماً في المرافق الحيوية وخسائر بشرية ومادية فادحة. العاصفة التي بدأت من الشمال وتمددت نحو الجنوب،وتسببت في وفاة 3 أشخاص على الأقل في حوادث مرتبطة بالطقس بين فرنسا وإسبانيا، وسط تحذيرات من ارتفاع عدد الضحايا مع استمرار السيول الجارفة.


في قطاع الطيران، شهدت العاصمة الفرنسية باريس كارثة حقيقية، حيث تم إلغاء وتأجيل أكثر من 1300 رحلة جوية في مطاري شارل ديجول وأورلي،  الثلوج الكثيفة التي غطت المدارج، والرياح التي تجاوزت سرعتها 110 كم/ساعة، جعلت الملاحة الجوية مستحيلة، مما ترك آلاف المسافرين عالقين في الصالات، ولم تكن السكك الحديدية بأفضل حال، حيث أعلنت السلطات عن توقف كامل لحركة القطارات السريعة بين فرنسا وإسبانيا بعد تضرر الخطوط الكهربائية وسقوط الأشجار على القضبان.
أما في الجنوب الفرنسي، فقد رفعت السلطات حالة التأهب إلى المستوى الأحمر، وهو أعلى مستويات الإنذار، بسبب الأمطار الغزيرة التي أدت لفيضانات قياسية.
وغمرت السيول الجارفة الشوارع والمنازل في عدة أقاليم، مما دفع قوات الدفاع المدني للتدخل السريع لإنقاذ المواطنين العالقين في الأدوار المنخفضة. خبراء الأرصاد أكدوا أن كمية الأمطار التي هطلت في 24 ساعة تعادل معدلات شهرين كاملين، مما ينذر بكارثة بيئية واقتصادية ستستمر آثارها لأسابيع. هذه العاصفة أعادت الجدل حول التغير المناخي المتطرف الذي بات يهدد البنية التحتية للقارة العجوز بشكل مباشر وغير مسبوق.

مؤتمر ميونيخ يحذر من استنزاف أوروبا عبر الحروب الهجينة وسياسة ترامب التدميرية 

تختتم اليوم 15 فبراير فعاليات مؤتمر ميونيخ للأمن 2026، الذي وُصف بـ مؤتمر كسر العظام، فعلى مدار يومين، اجتمع قادة العالم تحت شعار قيد التدمير ، في إشارة واضحة لتفكك النظام الدولي ومواجهات كلامية غير مسبوقة غيرت العقيدة الدفاعية الأوروبية تجاه واشنطن.
ووفقا لصحيفة لاراثون الإسبانية فإن العنوان لم يكن المختار لتقرير هذا العام تحت التدمير  مجرد شعار، بل كان وصفاً دقيقاً لحالة الانهيار التي ضربت العلاقات عبر الأطلسي، وذلمك حيث تم تصنيف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوضوح ضمن فئة رجال الهدم،  أولئك الذين يفككون القواعد والمؤسسات الدولية التي بُنيت على مدار عقود، مؤكداً أن تصريحاته بعدم الحاجة للقانون الدولي هي الرصاصة التي أصابت مصداقية الثقة بين واشنطن وحلفائها.
وأشارت صحيفة لابانجورديا الإسبانية إلى أن الحدث الأبرز كان الإجماع الأوروبي، بقيادة الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون ، وقادة أوروبيين آخرين،على ضرورة الاستقلال الاستراتيجي، بعد تزايد القناعة بأن واشنطن لم تعد الضامن الوحيد للأمن القومي الأوروبي في ظل سياسات الإدارة الأمريكية الحالية النفعية، وبناءً عليه، دعا القادة لتوطين الصناعات العسكرية وبناء ترسانة موحدة.
وفي قلب النقاشات، أكد المؤتمر بلهجة شديدة الخطورة على تصاعد الحروب الهجينة، حيث تم تسليط الضوء على الهجمات الروسية المستترة التي تستهدف البنية التحتية للقارة، كما توقف القادة طويلاً أمام أزمة التشويش الإلكتروني التي استهدفت أنظمة الملاحة (GPS) في أوروبا مؤخراً، مما هدد سلامة الطيران المدني وحركة النقل، واُعتبر ذلك بمثابة عدوان صامت يتطلب رداً تكنولوجياً رادعاً.
كما أوصى المؤتمر بالاستثمار المكثف في الذكاء الاصطناعي العسكري لصد الهجمات الإلكترونية وتعويض النقص في القوة البشرية، وسط اعتراف دولي بأن عصر السلام الأمريكي قد انتهى، وأن العالم يتجه لنظام تحكمه القوة العسكرية والتفوق الرقمي بدلاً من المعاهدات الهشة.
وكانت الأنظار تتجه صوب المستشار الألماني الجديد فريدريش ميرتس، الذي افتتح المؤتمر بنبرة لم تعهدها برلين من قبل،  دعا ميرتس القارة العجوز إلى التحدث بـ لغة السياسة القوية، مشدداً على أن زمن التبعية قد ولى.
وأطلق ميرتس رؤية استراتيجية واضحة، وهى استثمارات ضخمة في الدفاع الأوروبي، وبناء شراكات مع الديمقراطيات الناشئة بعيداً عن المركزية الأمريكية، موجهاً رسالة لواشنطن مفادها: نحن حلفاء ولسنا تابعين.

 


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة