سجلت البورصة المصرية قفزة قوية في ختام تعاملات جلسة اليوم الأحد، لتواصل التحليق قرب مستويات قياسية غير مسبوقة، مدعومة بحالة تفاؤل واسعة في أوساط المستثمرين عقب قرار البنك المركزي المصري خفض أسعار الفائدة بنسبة 1%، وهو ما انعكس في موجة شراء قوية قادها المستثمرون المصريون، دفعت المؤشرات للصعود الجماعي.
وربح رأس المال السوقي نحو 90 مليار جنيه ليغلق عند مستوى 3.385 تريليون جنيه، وسط تداولات نشطة بلغت 1.9 مليار ورقة مالية بقيمة 8.4 مليار جنيه عبر تنفيذ أكثر من 185 ألف عملية على أسهم 216 شركة.
واستحوذ المستثمرون المصريون على النصيب الأكبر من التعاملات بنسبة تجاوزت 90%، فيما مالت تعاملات العرب والأجانب للبيع، في حين قادت المؤسسات المصرية موجة الشراء بصافي بلغ 853.6 مليون جنيه.
وعلى صعيد المؤشرات، أنهت مؤشرات السوق تعاملات الجلسة على ارتفاع جماعي، حيث صعد المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 3.6% ليغلق عند مستوى 52308 نقطة، مدعومًا بمشتريات قوية على الأسهم القيادية، كما ارتفعت المؤشرات الأخرى، وفي مقدمتها مؤشر الشريعة الذي سجل مكاسب تجاوزت 5%، إلى جانب صعود ملحوظ في مؤشرات الأسهم الصغيرة والمتوسطة، بما يعكس اتساع نطاق الصعود داخل السوق وعدم اقتصاره على الأسهم الكبرى فقط.
وشهدت الجلسة تحسنًا واضحًا في أداء غالبية الأسهم المتداولة، إذ ارتفعت أسعار أسهم 141 شركة مقابل تراجع 58 شركة فقط، وهو ما يعكس حالة من التفاؤل العام بين المستثمرين واتجاهًا شرائيًا واسع النطاق داخل السوق.
وفيما يتعلق بنتائج الأعمال، أعلنت عدد من الشركات المقيدة بالبورصة نتائجها المالية السنوية عن عام 2025، إذ أظهر بنك التعمير والإسكان نموًا قويًا في صافي الأرباح تجاوز 50%، بما يعكس تحسن الأداء التشغيلي وتوسع النشاط الائتماني، فيما سجلت الصناعات الكيماوية المصرية كيما أرباحًا بلغت نحو 1.5 مليار جنيه، مدفوعة بتحسن أسعار البيع وزيادة الإنتاج، في حين أظهرت نتائج باقي الشركات تباينًا بين تحقيق نمو ملحوظ لدى بعضها، وتراجع محدود لدى شركات أخرى وفقًا لطبيعة كل قطاع وظروف التشغيل.