اتحاد الناشرين العرب يطلق مبادرة لدعم المكتبات فى سوريا

الأحد، 15 فبراير 2026 11:30 ص
اتحاد الناشرين العرب يطلق مبادرة لدعم المكتبات فى سوريا اتحاد الناشرين العرب

كتب محمد فؤاد

أطلق اتحاد الناشرين العرب برئاسة الناشر محمد رشاد مبادرة جديد لدعم المكتبات في سورية، للناشرين المشاركين في معرض دمشق الدولي الكتاب في دورته الأولى، والمستمر حتى 16 فبراير الجاري، وذلك وفق ما جاء في بيان رسمي لاتحاد الناشرين.

اتحاد الناشرين العرب يدعوا للمشاركة في مبادرة دعم المكتبات السورية

وأضاف الاتحاد في بيانه: بالإشارة إلى إقامة معرض دمشق الدولي للكتاب في دورته الأولى في العاصمة السورية دمشق في الفترة من 5-16 فبراير الجاري (2026م)، وفي إطار أهداف الاتحاد ومنها التشجيع على القراءة بوصفها حاجة ثقافية ضرورية، وكذلك تنمية الوعي الثقافي لكل القراء العرب.

يدعوكم اتحاد الناشرين العرب للمشاركة في مبادرة لإهداء عدد من الإصدارات الجديدة لدعم مكتبات وزارة الثقافة السورية قبل انتهاء المعرض، حيث أن هذه المبادرة تعكس التزامنا بدعم الثقافة العربية وتعزيز الوعي الثقافي في المنطقة.

فبرجاء التكرم من زملائنا الناشرين العرب المشاركين في معرض دمشق الدولي للكتاب العمل على دعم هذه المبادرة، شاكرين لكم حسن تعاونكم، وحرصكم على الحفاظ على الثقافة والهوية العربية، وتفضلوا بقبول وافر الاحترام.

معرض دمشق الدولي للكتاب

ويشهد المعرض الذي انطلقت فعالياته تحت شعار "تاريخ نكتبه.. تاريخ نقرأه" ويستمر 10 أيام من 6 إلى 16 فبراير، مشاركة واسعة تشمل أكثر من 500 دار نشر عربية ودولية متميزة، إضافة إلى حضور أكثر من 35 دولة عربية وأجنبية، فيما تحل كل من السعودية وقطر ضيفتي شرف على هذه الدورة.
وتعد هذه الدورة الأولى لمعرض دمشق الدولي للكتاب بعد سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد.

ويرافق المعرضَ برنامج غني بأكثر من 650 فعالية ثقافية متنوعة تشمل محاضرات، ندوات، جلسات حوارية، أمسيات فكرية، وورشات عمل علمية وأدبية، إضافة إلى فعاليات خاصة بالأطفال والشباب، وشهادات نُقاد ومثقفين عرب وأجانب.

كما يتضمن البرنامج إطلاق أكثر من سبع جوائز ثقافية تشمل جوائز لأفضل الناشرين السوريين والعرب والدوليين، وجائزة أفضل ناشر شاب، وجوائز مخصصة لكتب الأطفال، علاوة على فعاليات تتناول الخط العربي والفنون، إضافة إلى أسواق للكتب، وصالونات ثقافية تستضيف كبار المفكرين والمبدعين، وكذلك جائزة أجمل جناح، مع الكشف عن تفاصيل "جائزة أيام البرد".

ويوفر المعرض عدة أقسام مترابطة تشمل صالونات ثقافية لاستضافة المحاضرات الكبرى والأمسيات الفكرية، وورشات عمل للأطفال والشباب لتعزيز ثقافة القراءة منذ الصغر، وندوات علمية وأكاديمية بالتعاون مع مؤسسات تعليمية، وأجنحة خاصة بالفنون والترجمة والتقنية وسبل نشر المعرفة.

وما يميز المعرض استضافته شركات متخصصة بالكتاب المسموع والرقمي، بالتوازي مع مشروعات تعمل عليها وزارة الثقافة، مثل مشروع "قصائد" لتحويل الشعر العربي إلى مادة صوتية، ومشروع "ديوان شعراء سوريا" الذي يُوشك على الانطلاق.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة