أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الإسلام جاء ليقوي الروابط الاجتماعية بين الأهل والجيران والأصهار، واستشهد بحديث النبي ﷺ: "إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة من المسلم"، موضحاً أن توقير الكبير واحترامه، خاصة من والدي الزوج، هو باب من أبواب جلب المحبة والاستقرار للبيت المسلم، ويعد نوعاً من التودد للزوج وإكراماً لأصله.
من جانبها أكدت الإعلامية سماح عبد الفتاح، على أهمية تعزيز الروابط الأسرية خلال الشهر الكريم، لاسيما العلاقة مع الحماة (أم الزوج). وأوضحت أن الحماة هي الأم التي أفنت عمرها في تربية الزوج ليصبح رجلاً كفؤاً، مما يجعل للزوجة مديونية معنوية تجاهها تستحق التقدير والاحترام، بعيداً عن الصور النمطية السلبية أو المشاحنات التي قد تعكر صفو الأيام المباركة.
خطوات عملية لتعزيز الود في الشهر الكريم
دعت سماح عبد الفتاح خلال برنامجها "حافظي على رمضانك" المذاع عبر قناة "الناس"، الزوجات إلى استغلال نفحات شهر رمضان للتقرب من الحماة عبر الاتصال الدائم للاطمئنان عليها، ومشاركتها في تحضيرات رمضان أو شراء احتياجاتها، وتقديم هدايا بسيطة تعبر عن التقدير. كما شددت سماح عبد الفتاح، على ضرورة الحفاظ على "المسافة الصحية" التي تضمن عدم التدخل في الخصوصيات، والحرص على ذكرها بالخير دائماً والدعاء لها بالصحة وصلاح الحال، مما ينعكس إيجاباً على علاقة الزوجة ببيتها وأبنائها.
رمضان فرصة ثمينة لإدارة الوقت والجهد
واختتمت سماح عبد الفتاح الحلقة بتوجيه نصيحة حول أهمية إدارة الوقت في رمضان، محذرة من الإسراف ليس فقط في الطعام والشراب، بل في الوقت أيضاً. وأكدت أن كل ثانية في رمضان هي كنز لا يمكن تعويضه، داعية الزوجات إلى التوازن والاعتدال في كل شيء لضمان الخروج من الشهر الكريم بأقصى قدر من الثواب والراحة النفسية.