يعتبر أدب الرعب أحد أهم وأبرز الأنواع الأدبية التي تجذب انتباه الكثير من القراء حيث يسيطر ذلك النوع من الأدب على قوائم الكتب والرواية الأكثر مبيعًا سواء في المكتبات أو المعارض المحلية والعالمية، وهناك مجموعة كبيرة من المؤلفات التي تصدر بصورة دورية في أدب الرعب، وفي ضوء ذلك نستعرض 6 روايات صدرت بالتزامن مع الدورة الـ 57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026.
مدينة الشياطين
صدر عن دار ن للنشر والتوزيع رواية بعنوان "مدينة الشياطين" من تأليف الكاتب والروائي المتخصص في أدب الرعب محمود الجعيدي، ورغم أن الأحداث تدور في إطار من الرعب، لكنها ايضا تناقش فكرة عميقة وهى صراع الإنسان مع نفسه ومحاولة تكفيره عن ذنوبه.
وحسب ما ذكره محمود الجعيدي في تصريحات سابقة لـ"اليوم السابع" أن الحكاية تبدأ مع "شريف"، الطبيب الذي يرغب في الانتحار، فيقرر الهرب ويذهب الى مدينة بعيده، وهناك يلتقي بـ "نورا" خبيرة في عالم ما وراء الطبيعة والسحر، وبالصدفة يعثران على جهاز قديم يمكن من خلال التواصل مع اصوات الموتى، ومن بين تلك الاصوات، صوت طفل يطلب الاستغاثة من داخل قبره، فتتصاعد الاحداث وتتشابك ويظهر بعد ذلك كيان خارق للطبيعة، ثم يخوض رحلة رهيبة داخل عالم السحر الأسود واحداث رعب تلاحقه في كل مكان.

مدينة الشياطين محمود الجعيدى
رواية قمبيز
رواية "قمبيز.. وسر المعبد الملعون" صادرة عن دار ن للنشر والتوزيع، من تأليف الكاتب عمرو مرزوق، وتجمع الرواية التاريخ بالغموض، وتكشف أسرارًا ظلّت مدفونة في الصحراء لقرون وانتظرت اللحظة المناسبة لتظهر من جديد، وتدور أحداث الرواية في قلب الصحراء المصرية، وعلى امتداد زمنين يفصل بينهما آلاف السنين، تنكشف خيوط لغز بدأ مع الملك الفارسي قمبيز وانتهى بين يدي هانريش فيلدمان، أستاذ التاريخ الألماني الذي لم يكن يعلم أن شغفه بالآثار سيقلب حياته رأسًا على عقب، يترك قمبيز خلفه سرًا غامضًا ووصمة لعنة دفنتها الرمال، لتظل معلّقة تنتظر من يعيد فتح بابها.
وبعد قرون في نهاية الحرب العالمية الثانية يصل هانريش إلى مصر هاربًا من ماضي الحرب، لكنه يجد نفسه محاصرًا بنصف خريطة مجهولة وألغاز لا يجيد قراءتها إلا هو، وعالم من الأسرار لم يكن مستعدًا له، تتشابك الخيانات القديمة مع الصراعات الجديدة، وتعود أرواح التاريخ لتفرض حضورها على الحاضر، ومع كل خطوة، يدرك هانريش أنه لا يتتبع أثر ملك ميت، بل يتتبع أثر قدر كُتب له قبل أن يولد.

قمبيز
فى تمام الساعة 00.00
عن دار ببلومانيا للنشر والتوزيع، رواية بعنوان "في تمام الساعة 00.00"، من تأليف الكاتبة ندى سيد، وتدور أحداث الرواية حول مقتل شخص في أحد أحياء الجيزة، ولا يوجد بصمات غريبه في المكان، والشبهات تحاوط الجميع؛ فالكلٌّ يحاول إثبات براءته، ومنذ تلك اللحظة تتوالى الجرائم، وكأن الجاني يحاول قول ما لم يعرفه أحد.

فى تمام الساعة 00.00
جُهيم
عن دار حكايات الكتب للنشر والتوزيع رواية بعنوان "جُهيم" من تأليف الكاتبة فاطمة محمد، وتدور أحداث جُهيم حول قصر ضخم يملكه "آل نزال" الذين يحكمهم الجد، ولذلك القصر اسم وروح خاص به، فهما الوجه العلوي للعالم السفلي، عالم يحكمه نسل الدم والظلام، وعلى مر السنين يتوارث هذا الحكم إلى أن وصل لـ "آسية" الحفيدة الكبرى والسيدة الأولى للمملكة الشرق التت كان "جُهيم" لا يريد غيرها روح يسكن العرش الملكي؛ وكأن الوثيقة لن تتم إلا بثبات آسية على العرش، وتتوالى الأحداث داخل الرواية بين صراع "آسية" بداخلها وصراعها مع العائلة والنسل الأزلي.

جُهيم
لا تذهب إلى الفردوس
عن دار سين للنشر والتوزيع رواية بعنوان لا تذهب إلى الفردوس، من تأليف الكاتبة يارا رضوان وتدور أحداث الرواية حول مجموعة من الأصدقاء عند تلقّيهم دعوةً للإقامة في مزرعة الفردوس لمدَّة أسبوع؛ لم يخطر ببالهم قط أنَّ العُطلة الشتوية الهادئة قد تتحوَّل إلى كابوس، وساحة محاسبة على جميع أخطاء الماضي! مِن عُطلةٍ للاحتفال بعيد مولد ليال -صاحبة الدعوة- إلى توترٍ ناتجٍ عن اختفائهم واحد تلو الآخر؛ تنفجر الأسرار، وتنكشف خطيئة كلّ فردٍ منهم، ليتَّضح أنَّ "الفردوس" التي اجتمعوا في رحابها، هي بمثابة وحش أيقظَ الشيطان الكامن في صدورهم على حدة، مَن المسؤول عن حوادث الاختفاء؟ وأين يذهب الجميع في مكانٍ معزول يصعب الوصول إليه؟ مَن أطلق الرصاصة القاتلة في النهاية.. هل هو الشخص المُدبِّر أم شخصٌ آخر كان السبب الرئيسي لحدوث كلّ ذلك؟

لا تذهب إلى الفردوس
هزة عقلية
عن دار ميثاق للنشر والتوزيع، رواية بعنوان "هزة عقلية"، من تأليف الكاتبة الروائية والشاعرة رقية عبد العزيز، وحسب ما جاء على غلاف الرواية: يملك موهبة نادرة في إعادة رسم الوجوه، لكن حياته سرعان ما تتحول إلى كابوسٍ مرعب، بين ظلال لا تكتفي بالمشاهدة، وجرائم قديمة ظن أنها أغلقت، يتداخل الشك مع الحقيقة، ليصبح الوصول إليها خطرًا.. والنجاة منها أصعب.