شهدت إحدى قرى محافظة قنا، لحظات إنسانية مؤثرة حبست أنفاس الحاضرين، مع دخول القودة لإنهاء خصومة ثأرية استمرت بين أبناء عمومة لفترة طويلة، وسط حضور كبير من القيادات الشعبية والتنفيذية وأهالي القرية، الذين حرصوا على دعم مساعي الصلح ولمّ الشمل.
وجاءت مراسم القودة في أجواء يسودها الترقب والرهبة، قبل أن تتحول إلى مشهد تصالحي مؤثر مع إعلان قبول العفو وإنهاء النزاع رسميًا، حيث تعالت التكبيرات وتصافح أطراف الخصومة، في رسالة واضحة تؤكد تغليب صوت العقل والحكمة على نزعات الانتقام.
وأكد المشاركون في جلسة الصلح أن إنهاء الخصومة يعكس وعي العائلات بخطورة استمرار الثأر على أمن واستقرار المجتمع، مشددين على أهمية ترسيخ ثقافة التسامح ونبذ العنف، حفاظًا على الروابط الأسرية وصونًا لأرواح الأبرياء.