يعقد غدا الأحد مؤتمر "الجمهورية" الخامس تحت عنوان (12 عاما من الكفاح والعمل.. السيسى بناء وطن)، تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء.
يشارك في المؤتمر عدد كبير من الوزراء والمحافظين ورؤساء الهيئات والمصالح العامة ورؤساء الجامعات، بالإضافة إلى عدد كبير من رجال الأعمال والمختصين فى الشأن الاقتصادى والتنمية البشرية والتعليم والصحة، وأعضاء مجلسى النواب والشيوخ.
جلسات نقاشية تتناول جهود الدولة في تحقيق التنمية الشاملة
يناقش المؤتمر فى جلساته القضايا الوطنية المختلفة والجهود التى بذلتها الدولة على مدار 12 عاما من أجل تحقيق التنمية الشاملة وبناء الجمهورية الجديدة ودولة مدنية حديثة، وإحداث النهضة التى تدفع بمصر إلى المكانة التى تليق بها، مع الارتقاء بمستوى معيشة المواطن المصرى.
كما يناقش المؤتمر التحديات التى تواجهها الدولة في ظل التغييرات الجيوسياسية والأحداث الإقليمية والدولية التى تحيط بالدولة المصرية .
وخلال المؤتمر تعقد مجموعة من الجلسات، حول الشباب ورؤية المستقبل ، والتحديات التى تواجه قطاع الطاقة ومستقبل مصر وكيفية الوصول بها لتكون مركزا إقليميا للطاقة، كما تناقش الجلسات جهود الدولة فى تطوير التعليم والارتقاء بمستوى الخريجين وإعداد كوادر مؤهلة للتعامل مع التكنولوجيا الحديثة ومقتضيات العصر الحديث، كما تناقش الجلسات بناء الإنسان المصرى فى الجمهورية الجديدة وجهود الدولة لتقديم خدمات صحية وتعليمية والمبادرات المختلفة لتحسين جودة حياة المصريين، وعلى راسها المبادرة الرئاسية " حياة كريمة " التى نالت إشادات دولية عديدة.
شعار مؤتمر الجمهورية هذا العام هو (12عاما من الكفاح والعمل .. السيسى بناء وطن)، حيث يعرض حكاية شعب آمن برؤية قائده الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى يصل الليل بالنهار لتصبح مصر أم الدنيا ، ويلقى الضوء على الطريق الطويل الذى قرر القائد أن يسلكه ومعه شعب مصر. إنه طريق التنمية الشاملة ، الذى بدأت خطواته الأولى ولا يزال قطار الإنجازات يقطع المسافات وصولا إلى الرؤية الاستراتيجية التي رسمها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لمستقبل مصري عنوانه: دولة قوية متطورة ..تملك عناصر النجاح..وعوامل الاستقرار .
جلسات المؤتمر التى تناقش مجموعة من المحاور ، يأتى على رأسها محور هام هو محور الطاقة ، وفي عهد الرئيس السيسى لم تعد الطاقة ملفًا اقتصاديًا عابرًا ، بل أمنا قوميا ورهان دولة على المستقبل.
ومنذ اللحظة الأولى…كان الرهان صعبًا والمشهد معقدًا ، ولم يكن الطريق سهلا ولا مفروشًا بالوعود ، بل بالتحديات ، ولذلك كان قرار الرئيس السيسي واضحًا "سنبني دولة حديثة على أسس علمية ورؤية مستقبلية.
وما حدث فى هذا القطاع يشبه المعجزة ، فشبكة الكهرباء المصرية التى تنير سماء مصر وأرضها ، شهدت وقتًا لم يكن الضوء فيه مضمونًا ، لذا كان القرار من الرئيس السيسي حاسمًا: لا عودة للظلام. فتم بناء محطات عملاقة ، وشبكات حديثة واستثمار في الشمس والرياح، وعلى شاطئ المتوسط، يقف مشروع الطاقة النووي شاهدًا على انتقال مصر إلى مصاف الدول التي تمتلك مفاتيح الطاقة النظيفة المستقرة . استثمار لا يُقاس فقط بالميجاوات ، بل بالأمان، والاستدامة، ونقل المعرفة ، والآن نقولها بكل فخر إن قيادات الكهرباء ورجالها جعلوا من الأزمة قوة.
وفى الوقت الذى نتحدث فيه عن قطاع الطاقة ، يجب أن نقول إنه قبل اثني عشر عامًا واجهت مصر تحديات قاسية في قطاع البترول والغاز ، فكان القرار واضحًا ، أن تمتلك مصر طاقتها ، وأن تتحول من دولة تعاني العجز إلى مركز إقليمي للطاقة.
ومن أعماق المتوسط اكتشافات أعادت رسم خريطة الطاقة ، وحققت الاكتفاء الذاتي ، وفتحت أبواب التصدير.
"والتعليم في عهد الرئيس السيسي لم يعد مجرد فصولٍ وجدران… بل أصبح حكاية وطن بيبني نفسه بالعلم.مناهج تعلّم التفكير، وتشجع الإبداع ، وتزرع القيم قبل المعلومة.
مدارس جديدة وفصول تخفض الكثافات.. ومن السبورة للشاشة
دخلت التكنولوجيا المدراس ، وعلى أرض الجامعات بدأ فصل جديد. جامعات جديدة تُوَلد من قلب الصحراء ، جامعات تكنولوجية وأهلية ودولية، أنه تعليم مرتبط بسوق العمل ، وبحث علمي مرتبط بقضايا الدولة ، وجامعات مصرية دخلت التصنيفات العالمية.