غادة لبيب: بعض الكتاب يطلبون التنويه عن مؤلفاتهم والقراءة أذواق

السبت، 14 فبراير 2026 05:00 م
غادة لبيب: بعض الكتاب يطلبون التنويه عن مؤلفاتهم والقراءة أذواق غادة لبيب

كتب عبد الرحمن حبيب

قالت الكاتبة غادة لبيب مؤسسة صفحة وجروب القراءة book garden إن الدافع لإنشاء جروب book garden هو طلب الكثيرين من الأصدقاء والقراء إنشاء جروب عام يستطيع أى شخص مهتم الإنضمام إليه والمشاركة مضيفة: الكثير من القراء لا يجد ممن حوله من الأصدقاء المقربين من يستطيع أن يتناقش معه فى قراءاته وهذا شئ محبط جدا.

وتابعت: فكرت فى إنشاء جروب عام يضم محبى القراءة والكتابة وبذلك وسعت دوائر المعارف  من المهتمين بنفس الهواية وخلقنا معا مجتمعا صغيرا قادرا على التواصل فى الفضاء الإلكتروني دائما حتى لو بعدت بيننا المسافات.

الفكرة و الغرض من إنشاء الجروب تبادل الآراء والترشيحات عن الكتب ونشر مراجعات لها وطرح  موضوعات ذات صلة للمناقشة والتعريف والإعلان عن  الفعاليات الثقافية والأدبية التى تقام فى مختلف أنحاء مصر ونشر كتابات لشباب الكتاب وتشجيعهم وعقد ندوات مع كتاب كبار وشباب للتعريف بهم وبكتاباتهم ومقابلة جمهورهم من القراء و نشر الوعى بأهمية القراءة و الثقافة عامة.

جروبات القراءة هل صارت بديلا للوسط الثقافي؟

تقول غادة لبيب: الوسط الثقافى في مصر متواجد على الأرض وفاعل جدا ولكن تبقى مشكلة بعد المسافات مع ضيق الوقت و العمل والالتزامات، ربما يكون من الصعب على القارئ أن يجد فسحة من الوقت لحضور ندوة مثلا فى وسط القاهرة و هو مقيم على أطرافها أو فى محافظة أخرى، ومن هنا تأتى فكرة النقاشات على الجروب والندوات أون لاين أو الندوات التى عقدتها على أرض الواقع بالتعاون مع كيانات كبيرة عاملة ومهتمة بالمجال الثقافى و الأدبى وكلها محاولات لزيادة رقعة التفاعل الثقافى جغرافيا و اون لاين، ولاقى ذلك استحسان كبير من جموع القراء و الحضور.

توجيه القراء تهمة تطارد جروبات القراءة

عن تلك التهمة توضح غادة لبيب: فى الأصل هى مسألة أذواق في القراءة، ما أفضله أنا من أنواع كتابة أو كتاب قد لا يفضله غيرى، وكل شخص يرشح كتاب معين أو يكتب عنه مراجعة هو مسؤل عن رأيه و ليست مسؤولية الجروب المنتمى إليه، أحيانا يحدث أن أجد الكثير من الإشادة برواية ما وعندما أقرأها لا تعجبنى، لا أرجع ذلك إلى توجيه ما وإنما إلى ذائقة القراء والتى تتغير كثيرا من مرحلة عمرية لأخرى و من تكوين شخصية لأخرى.

هل يتصل بعض الكتاب ويطلبون التنويه عن أعمالهم؟

تجيب غادة لبيب: التنويه بمعنى الإعلان عن كتاب جديد وتوفره في الأسواق، نعم يحدث ذلك أحيانا من بعض الكتاب من باب الدعاية والتى أسمح بها في الجروب مرة واحدة فقط لكل إصدار، و هذا حق لكل كاتب لتعريف القراء بعمله و أماكن تواجده.
أما عن التنويه بمعنى الإشادة بالعمل أو كتابة مراجعة مخصوصة عنه فلم يحدث ذلك معى شخصيا و أنا لا أقبل به كل كتاباتى من واقع رؤيتى الشخصية و ذوقى و تقديرى للعمل.

ما الذى يقرأه الشباب الآن؟

تجيب غادة لبيب على هذا السؤال قائلة: يوجد تنوع كبير فى قراءات الشباب بحسب المراحل العمرية ، كثير منهم يحبون أدب الجريمة بما يمثله من تحدى للعقل لحل اللغز مع التشويق و الإثارة.

البعض يحب أدب الرحلات للتعريف بالعالم و بلدانه المختلفة وثقافات الشعوب الأخرى وعاداتها وطقوسها البعض يحب أدب الرعب والفانتازيا لما فيه من خيال يحفز عقولهم ويأخذها لآفاق مختلفة.

والكثيرون منهم يفضلون الرواية التاريخية فى محاولة لمعرفة المزيد عن حقبات زمنية ماضية لم يتعرفوا جيدا من خلال دراستهم على الكثير من التفاصيل عنها سواء الاجتماعية أو السياسية، أيضا كتب السير الذاتية و الكتب النوعية دائما لها جمهور كبير من الشباب و مختلف الأعمار.

هل يمكن القول إن العالم العربي يقرأ؟

تجيب غادة لبيب: بالطبع العالم العربي يقرأ ، أستطيع تأكيد ذلك ليس فقط من خلال إستطلاعات الرأي المنشورة من عدة جهات رسمية و غير رسمية ، و لكن أيضا من خلال أعضاء الجروب الذى أديره وأجد فيه مشاركات وتعليقات من قراء عرب من بلدان مختلفة يقرأون لكتاب من بلدانهم و أيضا لكتاب مصريين وقراء مصريين يشاركونا ترشيحاتهم لكتب وروايات لكتاب عرب، ربما نسب القراء بالنسبة لعدد سكان كل بلد بحسب الإحصائيات لا تضاهى نسب بلدان العالم الغربى ، و لكنها فى إزدياد كل عام.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة