يُحتفل باليوم العالمي للإذاعة في 13 فبراير من كل عام بعد أن أعلنته الدول الأعضاء فى اليونسكو فى عام 2011 ثم اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة فى عام 2012 يوماً دولياً للأمم المتحدة.
ويُحتفل بهذا اليوم عرفاناً بالعمل الذي تضطلع به هيئات البث الإذاعي في نقل الأنباء وإسماع الآراء والأصوات وبث القصص ومشاركتها مع المستمعين.
ويفتح الذكاء الاصطناعي اليوم مرحلة جديدة في مسيرة الإذاعة، فالأمر لا يقتصر على الابتكار فحسب، بل يتعلق أيضاً بتعزيز تواصل الإذاعة مع المستمعين.
وقد يصبح الذكاء الاصطناعي حليفاً للإذاعة في تعزيز الثقة لدى الجمهور إذا استُخدم استخداماً أخلاقياً لدعم القدرة على اتخاذ القرارات والإبداع وتعزيز قِيم الخدمة العامة لدى المهنيين العاملين في مجال الإذاعة فالتكنولوجيا بحدّ ذاتها لا تكفي لبناء الثقة، وإنما تقوم بذلك هيئات البث الإذاعي وفقا لموقع اليونسكو.
فرص استثنائية لمحطات الإذاعة
وتقدم شركات التكنولوجيا لمؤسسات البث الإذاعي إمكانية اختبار أدوات ذكاء اصطناعي مبتكرة، مصممة خصيصًا لقطاع الإذاعة.
وتوفر أنشطة بناء القدرات، التي ينظمها شركاء متميزون لليونسكو، جلسات تدريب وتبادل خبرات تهدف إلى تعزيز مهارات محطات الإذاعة في استخدام الذكاء الاصطناعي بطريقة أخلاقية وفعّالة.
ويتم توفير موارد بصرية مجانية باللغات الرسمية الست للأمم المتحدة وبصيغ متعددة، لدعم محطات الإذاعة في أنشطتها الاتصالية واحتفالاتها.