قال الدكتور سعيد الزغبي، أستاذ العلوم السياسية، خلال مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز، إن هناك خروقات من جانب جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد دخول هدنة وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، مؤكدًا أن عدد الشهداء منذ بدء الهدنة بلغ 591 شهيدًا.
خروقات حرب الأنفاق وملف الأسلحة
وأوضح الزغبي أن هذه الخروقات تُبرر من قبل إسرائيل بحرب الأنفاق ضد حماس والفصائل الفلسطينية، مشيرًا إلى أن هدم المباني في غزة مثل حي الزيتون كان بحجة وجود أنفاق لتخزين الأسلحة. وأكد أن إسرائيل لن تنتقل إلى المرحلة الثانية من الاتفاق إلا بنزع أسلحة حماس وتسليمها للجنة التكنوقراط ومن ثم للسلطة الفلسطينية.
ضرورة الطمأنينة والضغط الدولي
وأشار إلى أن إسرائيل تتخذ من كلمة "ربما" ذريعة للاستمرار في المداهمات، وأن الطمأنينة المطلوبة لتوقف خروقات الهدنة لا تتحقق إلا بضغط أمريكي قوي، لافتًا إلى المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عمان والتي قد تؤثر على تنفيذ المرحلة الثانية للاتفاق في غزة.
الضغط الأمريكي ودور دونالد ترامب
وأكد الزغبي أن الولايات المتحدة تمتلك أوراق ضغط على إسرائيل، منها رغبة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في تعزيز دوره كصانع سلام، بالإضافة إلى مراقبة الإنفاق والمساعدات العسكرية لإسرائيل، وإمكانية الربط بين التهدئة في غزة والتقدم في المفاوضات النووية والصاروخية مع إيران.
مرحلة فاصلة في الهدنة
وأضاف أن نجاح هذه الضغوط الأمريكية قد يقود إسرائيل للدخول في المرحلة الثانية للهدنة، التي تتضمن الوقف الفوري والمستدام لإطلاق النار في قطاع غزة، مع ضمان عدم استخدام الأسلحة المخزنة مجددًا ضد الجيش الإسرائيلي.