كشفت منى مجدلاني مديرة تطوير مؤسسة للتعليم الفرنسي بالخارج، عن تفاصيل رحلتها الفنية الطويلة التي امتدت من المسرح المدرسي في مصر إلى المشاركة في كبرى المهرجانات الفرنسية، متوجة مسيرتها بالحصول على أوسمة رفيعة من الحكومة الفرنسية.
عروض النطاق المحلي
وأوضحت "مجدلاني"، خلال لقاء ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامية سناء منصور، ببرنامج ست ستات، أن عروضها لم تقتصر على النطاق المحلي، بل انطلقت عالمياً منذ عام 2004، حيث قادت أول فرقة مسرحية مصرية تسافر للعرض في مهرجانات بغرب فرنسا بالتعاون مع مؤسسة "Vent des Marais"، واستمرت هذه العروض لثلاثة أعوام متتالية حتى 2006.
نقطة تحول في مسيرة مجدلاني
وتحدثت "مجدلاني" بشغف عن نقطة التحول في مسيرتها عام 2006 عند زيارتها لمدينة "أفينيون" الفرنسية، واصفة إياها بأنها "مدينة تتنفس مسرحاً" خلال شهر يوليو، تماماً كما تتنفس مدينة "كان" السينما، وأشارت إلى أن هذا الانبهار دفعها لتنظيم رحلات سنوية لطلابها لحضور المهرجان، مما ساهم في توسيع مداركهم الفنية واقتباس أفكار متطورة لتطبيقها في أعمالهم.
كما تطرقت إلى مشاركتها بداية من عام 2007 في مهرجان طلبة الثانوي بجنوب فرنسا (إقليم PACA)، والذي لم يقتصر على المسرح فقط، بل شمل فنوناً متعددة مثل شعر "إسلام"، والأزياء، ومشاريع المواطنة.
التكريمات الرسمية
وفيما يخص التكريمات الرسمية، صححت "مجدلاني" المعلومات المتداولة حول عدد الجوائز، مؤكدة حصولها على وسامين مرموقين برتبة "فارس" (Chevalier)؛ الأول هو وسام "السعفات الأكاديمية" عام 2019، والثاني وسام "الفنون والآداب" من وزارة الثقافة الفرنسية عام 2023.
واختتمت حديثها بالإشارة إلى اختيارها من قبل وزارة الثقافة الفرنسية في أكتوبر 2024 لتمثيل تخصص المسرح في لقاء دولي بباريس، ضم نخبة من المتخصصين في الثقافة من 30 دولة حول العالم.