مع بداية مرحلة جديدة في قيادة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، تتجه الأنظار إلى أولويات التحرك وخريطة العمل المنتظرة في واحد من أكثر القطاعات تأثيرًا في الاقتصاد الوطني، خاصة في ظل التوجه نحو استكمال الإنجازات التي تحققت داخل القطاع خلال السنوات الماضية والبناء عليها، فالرهان لم يعد فقط على تطوير الخدمات، بل على بناء مجتمع رقمي متكامل يعيد صياغة العلاقة بين المواطن والدولة، ويدفع الاقتصاد نحو آفاق أوسع من النمو القائم على التكنولوجيا والمعرفة.
ومع توليه حقيبة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، رسم المهندس رأفت هندي خريطة المرحلة المقبلة، محددًا مجموعة من الأولويات الاستراتيجية لاستكمال الإنجازات وتعزيز دور القطاع في الاقتصاد الرقمي وتحسين جودة الخدمات للمواطنين.
أبرز 10 معلومات عن أولويات المرحلة المقبلة:
- التوسع في إتاحة الخدمات الرقمية وتحسين جودتها لتيسير حصول المواطنين عليها.
- استكمال تنفيذ استراتيجية بناء مجتمع رقمي متكامل على مستوى الجمهورية.
- مواصلة تطوير البنية التحتية الرقمية لرفع كفاءة خدمات الاتصالات والإنترنت.
- استمرار تنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" لتمكين القرى من الوصول إلى الخدمات الرقمية.
- تسريع وتيرة مشروعات التحول الرقمي داخل مؤسسات الدولة المختلفة.
- تطوير البنية المعلوماتية الحكومية لرفع كفاءة الأداء وتحسين الخدمات العامة.
- التوسع في تبني التكنولوجيات البازغة وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي.
- تنمية المهارات الرقمية وبناء قدرات الكوادر البشرية دعمًا لأولويات الدولة في بناء الإنسان المصري.
- دعم ريادة الأعمال الرقمية وتهيئة بيئة محفزة للشركات الناشئة.
- زيادة الصادرات الرقمية وتعزيز بيئة الأعمال لجذب الاستثمارات، مع التوسع في مراكز التعهيد وتنمية صناعة الإلكترونيات والتصنيع المحلي.