مجلس أمناء جائزة الطيب صالح تصدر بيانا حول أسباب التوقف وإمكانية العودة

الأربعاء، 11 فبراير 2026 01:47 م
مجلس أمناء جائزة الطيب صالح تصدر بيانا حول أسباب التوقف وإمكانية العودة جائزة الطيب صالح

كتب عبد الرحمن حبيب

أصدر مجلس أمناء جائزة الطيب صالح للإبداع الكتابي بيانا يأسف فيه لتوقف الجائزة ويعرب عن أمله في أن تستمر الجائزة متى توفرت الظروف والإمكانيات في ظل الظروف التي تعيشها السودان في الوقت الحالي.

وجاء في البيان الذى نشرته الجائزة عبر صفحتها بفيس بوك: يقف مجلس أمناء جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي اليوم على الذكرى السابعة عشرة لرحيل صاحب الجائزة والتي درج على الاحتفاء بها انطلاقاً من الخرطوم وعبر الفضاء على نطاق العالم، واختار مجلس الأمناء يوم الرحيل 18 فبراير موعداً لفعالياتها الختامية وقد أصبح هذا التاريخ موسماً ثقافياً سنوياً يلتقي فيه الأدباء والكتّاب والمثقفون من مختلف المشارب والضروب في الخرطوم، ويتابعها على نطاق العالم جمهور واسع عبر وسائل الاتصالات والإعلام ومنصات التواصل، إسهاماً منهم ومشاركة في تخليد ذكرى هذا المبدع الكبير، واستلهاماً لعطائه الأدبي المتجدد والذي لا يزال ينتشر ويجوب آفاقاً جديدة للقراءة والاطلاع والدراسات العلمية والأكاديمية والنقدية.

وتابع البيان: لقد شكّلت جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي منذ انطلاقتها في العام 2010 ، فضاءً رحباً للحوار الثقافي والتلاقي الإنساني، وأسهمت في جعل الخرطوم عاصمة السودان ساحة يلتقي فيها أهل الفكر والإبداع من كل أنحاء العالم وبصفة خاصة إفريقيا والعالم العربي في أجواء تقوم على الاحترام المتبادل والتقدير للتنوع الثقافي، انسجاماً مع القيم الإنسانية الرفيعة التي عبّر عنها الطيب صالح في أعماله السردية وكتاباته المختلفة، ورؤيته الثاقبة للحضارة القائمة على صروح التسامح والتعايش.

ونظراً للظروف الاستثنائية التي مر بها السودان ولا يزال جراء الحرب الجائرة الظالمة وما ترتب عليها من آثار وأضرار خاصة في ساحات ومجالات  الثقافة جعلت أداء العديد من الأنشطة الثقافية المصاحبة للجائزة مسألة في غاية الصعوبة، الأمر الذي أدى إلى توقف الجائزة عن تنظيم فعالياتها في الخرطوم منذ الخامس عشر من أبريل 2023م.

وإذ يجدد مجلس الأمناء أسفه لهذا التوقف الاضطراري، فإنه يؤكد لمجتمع الجائزة من مثقفين ومبدعين ومتابعين في العالمين العربي والإفريقي حرصه التام على استمرار مسيرة الجائزة ورسالتها الثقافية، ومواصلة دورها في خدمة الإبداع الإنساني، وتعزيز قيم الحوار، ومناهضة كل أشكال الإقصاء والتعصب وخطابات الكراهية عبر الثقافة والمعرفة، على أمل أن تعود فعاليات الجائزة إلى نهجها وسيرتها الأولى متى ما تهيأت الظروف، وتيسرت سبل التنظيم والتواصل الذي  يضمن الحفاظ على مستوى الجائزة ورسالتها الثقافية، وهي عودة أصبحت أكثر من ضرورية للمساهمة في إعادة إعمار التدمير والخراب الذي طال كل المؤسسات الثقافية من متاحف ودور وثائق ومكتبات ومسارح.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة