صندل توت عنخ آمون، عثر عليه في مقبرة الملك توت عنخ آمون، بوادي الملوك فى مصر، يعود تاريخ صنعه لحوالي 1330 قبل الميلاد، وفقا لما نشره موقع" livescience".
تاريخ عملية التنقيب بمقبرة الملك توت
عندما قام عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر ومصريون بالتنقيب في مقبرة الملك توت عنخ آمون عام 1922، عثروا على آلاف القطع الأثرية مدفونة مع الفرعون الشاب.
كانت هذه الصنادل واحدة من عشرات أزواج الأحذية التي حملت توت إلى العالم الآخر، لكن تصوير الأعداء المهزومين على نعالها الداخلية يجعلها فريدة من نوعها.
مقاس صندل توت عنخ آمون
بحسب بطاقة كارتر الأصلية ، بلغ قياس هذه الصنادل 28.4 × 9.2 سم (11.2 × 3.6 بوصة)، ما يجعلها تقريبًا مقاس 11.5 أمريكي للرجال (45 أوروبي).
اكتشفها كارتر ملقاةً تحت سلة في المقبرة، مع ذلك، لم يكن واضحًا ما إذا كان هذا هو موقعها الأصلي، إذ نُقلت العديد من القطع الأثرية من مكانها، ونُهبت بعضها في العصور القديمة.
صُنعت الصنادل من الخشب وغُطيت بقشرة من اللحاء والجلد الأخضر وقطع من رقائق الذهب فوق طبقة من الطلاء الأبيض، وُضعت في منطقة قوس كل صندل رسومات لشخصين مُقيدين بزهرة اللوتس وورق البردي.
كما احتوى كل صندل على ثمانية أقواس ، أربعة قرب أصابع القدم وأربعة عند الكعب، بالإضافة إلى حزام على شكل قوس، شكلت هذه العناصر مجتمعةً ما يُعرف بالأقواس التسعة ، وهو الرمز الجماعي لأعداء مصر.
عرض الصنادل في المتحف المصرى
تُعرض الصنادل في المتحف المصري الكبير ، وتشير بطاقة معلومات إلى أن الأسرى المقيدين يرمزون إلى قوة الملك توت عنخ آمون، وأن الأقواس التسعة "موضوعة بحيث تطأ عليها أقدام الملك، مما يجسد سحق أعداء مصر على يد الملك".
عند اكتشاف موميائه، وُجد أن توت عنخ آمون كان يرتدي صندلاً ذهبياً لامعاً وأغطية ذهبية لأصابع قدميه، مع ذلك، يبقى من غير المعروف ما إذا كان الملك توت قد ارتدى أيًا من هذه الصنادل التي عُثر عليها في مقبرته خلال حياته، أو ما إذا كانت قد صُنعت خصيصاً لملابسه في الحياة الآخرة.

صندل الملك توت عنخ آمون