اعتبارًا من يوم 12 فبراير 2026، تتغير الأجواء الفلكية بطريقة تخفف الضغوط وتبدد التوترات العاطفية التي أثقلت البعض خلال الفترة الماضية، طاقة هذا اليوم تمنح إحساسًا بالتحرر، وكأن عبئًا قد أزيح عن الأكتاف، لم يعد هناك استعداد للسماح للآخرين بفرض قراراتهم أو تحديد المسار، إنها لحظة استعادة السيطرة، والعودة إلى الذات بثقة وهدوء، ووفقًا لموقع "Astrotalk" فإن ثلاثة أبراج نارية تحديدًا تستفيد من هذه الطاقة، فتقرر مواجهة العادات السلبية والتوترات القديمة، والبدء من جديد بروح أكثر نضجًا واتزانًا.
1- برج الحمل
يبدأ برج الحمل صفحة أكثر هدوءًا، سواء في علاقاته مع الآخرين أو مع نفسه، هذا اليوم يمنحه فرصة للمصالحة، وربما إنهاء خلافات أو سوء تفاهم استمر لفترة، الأهم من ذلك أنه يتصالح مع ذاته ويعترف بحاجته إلى الراحة.
مواليد برج الحمل اعتادوا العمل بطاقة لا تهدأ، لكنهم يدركون الآن أن الاستمرار بهذه الوتيرة مرهق، قرار التخفيف من الضغوط ومنح النفس وقتًا للهدوء ينعكس مباشرة على جودة حياتهم. حين يحصل الحمل على قسط كافٍ من الراحة، تصبح الأمور أوضح وأسهل بكثير.
2- برج الأسد
يشعر برج الأسد في هذا اليوم بطمأنينة غير معتادة. لا يسعى لإثبات نفسه أو جذب الانتباه، بل يكتفي بأن يعيش يومه ببساطة. هذا التحول في التفكير يمنحه راحة داخلية كبيرة.
الأسد يدرك أنه ليس مضطرًا لأن يكون في حالة استعداد دائم. النضج الذي يصل إليه الآن يساعده على إعادة ترتيب أولوياته، واستعادة طاقته الجسدية والنفسية. عندما يحافظ على طاقته بدل استنزافها، يجد أن الحياة تسير بسلاسة أكبر، وأن التحديات تبدو أقل تعقيدًا.
3- برج القوس
يتجدد الأمل لدى برج القوس، ويشعر برغبة قوية في عيش حياته بسلام. يدرك أنه المسئول الأول عن اختياراته، وأنه ليس ملزمًا بإرضاء الجميع على حساب راحته. هذا الوعي يفتح أمامه بابًا جديدًا من التوازن.
يميل القوس في هذا التوقيت إلى الاهتمام بصحته وراحته النفسية، ويبدأ بوضع نفسه في مقدمة أولوياته دون شعور بالذنب. هذا القرار ينعكس إيجابًا على علاقاته أيضًا، إذ يصبح أكثر لطفًا وهدوءًا، ما يدفع الآخرين لمعاملته بالمثل.