تنظم مكتبة القاهرة الكبرى، ندوة ثقافية كبرى بعنوان «حول الأدب المصري القديم» يشارك فيها الكاتب الكبير محمد سلماوي، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 10 فبراير 2026، في تمام الساعة الخامسة مساءً، بمقر المكتبة في قصر الأميرة سميحة حسين كامل بالزمالك.
ومن المقرر أن يتحدث في الندوة الكاتب محمد سلماوي، حيث يتناول ملامح الأدب المصري القديم، ودوره المحوري في تشكيل الوعي الثقافي والحضاري للمصريين، باعتباره أحد أقدم أشكال التعبير الإنساني التي أرست أسس الهوية المصرية عبر العصور.
كما يناقش سلماوي الأبعاد الفكرية والإنسانية للنصوص الأدبية المصرية القديمة، وصلتها بالواقع المعاصر، وقدرتها على إلهام الأجيال المتعاقبة.
يُعد محمد سلماوي من أبرز القامات الثقافية في مصر، حيث حاز في عام 2021 على جائزة النيل للآداب، وهي أرفع وسام أدبي مصري. يمتلك سلماوي رصيدًا يتجاوز الثلاثين مؤلفًا تنوعت بين الرواية، المسرح، والقصة القصيرة، بالإضافة إلى كونه كاتبًا صحفيًا مرموقًا تولى العديد من المناصب الثقافية البارزة، ومنها رئاسته لاتحاد الكتاب المصريين، لمدة عشر سنوات شهدت إنجازات عديدة، وانتخب أمينًا عاما للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب عام 2006م.
كما تم تكريم سلماوي في العديد من البلدان ونال الكثير من الأوسمة والنياشين، فقد حصل على وسام التاج الملكي البلجيكي من الملك ألبير الثاني 2008م، ووسام الاستحقاق من الرئيس الإيطالي كارلو تشامبي 2006م، وحصل على وسام الفنون والآداب الفرنسي 1995م، بالإضافة إلى العديد من الجوائز من بلجيكا والسنغال وفلسطين والمغرب والأردن وتونس، وحصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 2012م وعلى جائزة النيل عام 2021م وهي أعلى جوائز الدولة في مصر.
وله بصمة كبيرة في مجال الأدب على خريطة المسرح المصري والعربي عبر مؤلفاته المسرحية، وأهمها «الجنزير» التي تعد أول مسرحية حذرت من خطر الإرهاب الديني، و«رقصة سالومي الأخيرة» و«فوت علينا بكره» و«اثنين تحت الأرض» و«القاتل خارج السجن»، وترجمت أعماله إلى الفرنسية والإنجليزية والإيطالية والألمانية، بالإضافة إلى الرومانية والهندية والأوردية.