كشفت مريم شوقي، المجني عليها في واقعة التحرش داخل أحد الأتوبيسات، تفاصيل ما تعرضت له خلال الأيام الماضية، مؤكدة أن الواقعة لم تكن وليدة اللحظة، بل بدأت قبل انتشار الفيديو بأيام، مشددة على أنها لم تسعَ إلى «التريند»، وأن هدفها الأساسي كان حماية نفسها والحصول على حقها في إطار القانون.
بداية الواقعة
وقالت مريم شوقي إن بداية القصة تعود إلى الأسبوع الماضي، عندما حاول شخص اعتراض طريقها أثناء سيرها، وسألها عن هويتها، ثم حاول التعرف عليها، لكنها رفضت وطالبته بالابتعاد عنها وعدم مضايقتها، قبل أن تذهب إلى عملها وتكمل يومها بشكل طبيعي.
تكرار التعرض والتعدي
وأضافت مريم شوقي، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «كلمة أخيرة» الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم على قناة ON، أن المتحرش عاد للتعرض لها مرة أخرى، وعندما تصدت له، قام بإلقاء طوب وسيخ في اتجاهها، ما تسبب في شعورها بالخوف الشديد، ورغم ذلك عادت إلى عملها وأخبرت زملاءها بما حدث، متسائلة عن الطريقة الصحيحة للتعامل مع مثل هذه المواقف.
واقعة الأتوبيس
وتابعت مريم شوقي أنها غيرت طريق عودتها إلى المنزل، لكنها فوجئت بالمتهم داخل الأتوبيس، حيث كان يتحدث في الهاتف وينظر إليها بنظرات مريبة، موضحة أنها صرخت قائلة «حرامي» حتى يتدخل الركاب، لافتة إلى أنها شعرت أن لفظ «متحرش» قد لا يدفع البعض للتحرك، وقد يُقابل باتهامات لها أو تبريرات للجاني.
تدخل الشرطة والركاب
وأشارت مريم شوقي إلى أنها توجهت نحو نقطة مرور بحثًا عن أحد أفراد الشرطة، إلا أن ركاب الأتوبيس شكّلوا درعًا بشريًا وحاولوا منع أمين الشرطة من اصطحاب المتهم، وهو ما زاد من تعقيد الموقف في لحظاته الأولى.
موقف قانوني ودعم أمني
وأكدت مريم شوقي أن المتهم لم يحصل على البراءة ولم يخرج من الحبس، نافية ما تردد حول ذلك، كما أوضحت أن الصور المتداولة لها على مواقع التواصل الاجتماعي هي صور خاصة بعملها فقط. وشددت على أن الواقعة ليست بدافع الشهرة، مؤكدة أن وزارة الداخلية لم تتركها لحظة، وتعاملت معها بكل احترام ودعم حتى انتهاء الإجراءات.