احتفى الإعلامي محمد علي خير، عبر برنامجه "المصري أفندي" المذاع على قناة "الشمس"، بفوز المهندس إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة "دار الشروق"، بجائزة "بطل النشر" (Champion of Publishing) الممنوحة من اتحاد الناشرين الدولي (IPA)، مؤكداً أن هذا التكريم ليس مجرد جائزة شخصية، بل هو اعتراف دولي بمكانة النشر والثقافة المصرية.
تقدير دولي رفيع المستوى:
أوضح محمد علي خير أن جائزة "بطل النشر" هي أرفع وسام يمنحه اتحاد الناشرين الدولي، الذي يمثل آلاف الناشرين حول العالم، للشخصيات التي قدمت خدمات استثنائية لصناعة النشر، ودافعت عن حرية التعبير، وساهمت في تطوير سوق الكتاب عالمياً.
إبراهيم المعلم.. مسيرة من العطاء:
أشاد "خير" بالمسيرة المهنية للمهندس إبراهيم المعلم، واصفاً إياه بأنه "قامة ثقافية" استطاعت وضع النشر العربي على الخارطة الدولية. وأشار إلى دوره السابق كنائب لرئيس اتحاد الناشرين الدولي، وجهوده في دعم الناشرين الشباب وترسيخ حقوق الملكية الفكرية.
دار الشروق" كجسر للثقافة:
أكد الإعلامي محمد علي خير أن تكريم المعلم هو تكريم لمدرسة "دار الشروق" العريقة، التي كانت ولا تزال جسراً لنقل الإبداع المصري إلى العالم، ونشرت لأهم الرموز الفكرية والأدبية (مثل نجيب محفوظ، محمد حسنين هيكل، وزكي نجيب محمود)، مما جعلها علامة فارقة في تاريخ الثقافة العربية.
رسالة فخر واعتزاز:
وجه "خير" رسالة تهنئة للمهندس إبراهيم المعلم، قائلاً: "عندما تذهب جائزة بهذا الحجم لمهندس وناشر مصري، فهذا يعني أننا نمتلك كفاءات قادرة على قيادة المشهد الثقافي العالمي". وأضاف أن هذا التكريم يعطي دفعة أمل كبيرة لكل المشتغلين بصناعة الوعي في مصر.
أهمية التكريم في التوقيت الراهن:
ختم محمد علي خير حديثه بالإشارة إلى أن فوز المعلم بهذه الجائزة بالتزامن مع الحراك الثقافي الذي تشهده مصر (مثل معرض الكتاب)، يؤكد أن الريادة المصرية في مجال النشر لا تزال قوية ومستدامة، وأن "بطل النشر" هو لقب استحقّه المعلم عن جدارة بعد عقود من التفاني في خدمة الكلمة.