علامات مبكرة لسرطان القولون لا ينبغى تجاهلها

الأحد، 01 فبراير 2026 05:00 م
علامات مبكرة لسرطان القولون لا ينبغى تجاهلها سرطان القولون

كتبت فاطمة خليل

سرطان القولون من أكثر أنواع السرطان التي يمكن الوقاية منها، وفي مراحله الأولى، ينمو عادةً على شكل كتل صغيرة غير سرطانية تُسمى الزوائد اللحمية، ولكن قد تتطور هذه الزوائد إلى سرطان إذا لم يتم تشخيصها في مراحلها المبكرة، وفقا لموقع تايمز ناو.

ونظرًا لظهور أعراضه بشكل تدريجي، والتي قد تشابه أعراض البواسير أو متلازمة القولون العصبي أو اضطرابات الجهاز الهضمي الشائعة، فإن الوعي بهذا المرض أمر بالغ الأهمية، يُساعد الفحص الدوري على تشخيص هذه العلامات المبكرة، مما يُساهم في رفع نسبة نجاح العلاج .

 

ما هي بعض المفاهيم الخاطئة الشائعة حول أعراض سرطان القولون؟
 

يخطئ الكثيرون في تفسير أعراض سرطان القولون، مثل تغيرات في عادات التبرز أو فقدان الوزن غير المبرر، ويعزونها إلى حالات أقل خطورة كالتوتر أو تغييرات في النظام الغذائي وهذا قد يؤدي إلى تأخير طلب المشورة الطبية، ومن الضروري إدراك أن استمرار الأعراض يستدعي تقييمًا من قبل طبيب، إذ أن الكشف المبكر يُحسن نتائج العلاج بشكل ملحوظ.

 

أعراض سرطان القولون المبكرة
 

يتطور سرطان القولون ببطء وقد لا تظهر عليه أي أعراض في البداية إلا أن ظهور الأعراض قد يشير إلى وجود ورم متنامٍ أو التهاب في القولون مصحوب بنزيف، ويؤثر الكشف المبكر عن هذه العلامات بشكل كبير على نسبة نجاح العلاج، بينما تنخفض معدلات البقاء على قيد الحياة بشكل ملحوظ بمجرد وصول السرطان إلى مرحلة متقدمة.

 

تغير فى عادات التبرز
 

تغير حركة الأمعاء الذي يستمر لأكثر من بضعة أيام من أكثر العلامات المبكرة شيوعاً ويشمل ذلك ما يلي:

-الإمساك أو الإسهال المتكرر
-وجود براز لين وصلب بشكل دوري.

لا تُلاحظ هذه التغيرات المستمرة بسهولة، وغالبًا ما تُعزى إلى النظام الغذائي أو التوتر أو المرض المؤقت، إلا أنها تُعدّ في كثير من الأحيان دليلاً على وجود خلل في القولون، لكن إذا استمرت هذه الاضطرابات، فمن الأفضل إجراء فحص طبي.

 

وجود دم في البراز أو نزيف شرجي
 

ظهور دم أحمر فاتح أو حتى براز داكن اللون يشبه القطران من العلامات التحذيرية التي لا ينبغي تجاهلها يستهين الكثيرون بهذه الأعراض ويخلطونها بالبواسير مع ذلك، يُنصح بإجراء فحص بالمنظار أو تحليل للبراز لاستبعاد احتمال الإصابة بسرطان القولون.

 

ضعف بلا سبب
 

قد يكون هذا التعب المزمن والضعف وانخفاض الطاقة أكثر من مجرد نتيجة للإرهاق أو الإجهاد. فقد يتسبب النزيف الداخلي الناتج عن ورم في فقر الدم الناجم عن نقص الحديد، مما يؤدي إلى الشعور بتعب مستمر لا يتحسن بالراحة.

 

ألم في البطن وإمساك
 

قد تشير التقلصات المتكررة، والغازات، والانتفاخ المستمر، أو الألم الذي لا يبدو أنه ناتج عن الطعام أو التوتر، إلى وجود مشكلة في الأمعاء
وقد يعيق نمو الورم عملية الهضم الطبيعية ويؤدي إلى ألم مستمر في البطن.

 

الشعور بأن الأمعاء لا تفرغ
 

الشعور بعدم إفراغ الأمعاء رغم التبرز قد يشير إلى وجود انسداد أو ورم في القولون هذه علامة مبكرة يميل الناس إلى تجاهلها مع ذلك، إذا استمر هذا الشعور، يُنصح بزيارة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة.

 

فقدان الوزن غير المبرر
 

يُعدّ فقدان الوزن دون بذل جهد، وخاصةً إذا ترافق مع أعراض أخرى، مؤشراً على أنواع عديدة من السرطانات، بما في ذلك سرطان القولون وقد يحدث ذلك لأن الجسم يُعيد توجيه طاقته لمكافحة الورم المتضخم، مما يؤدي إلى فقدان ملحوظ في الوزن.

 

لا تنتظر - بادر بالتحرك مبكراً

 

أي تغيير في الجسم يستمر ولا يزول خلال أيام قليلة يستدعي اهتمامًا فوريًا، ويُنصح بإجراء فحوصات دورية للقولون والمستقيم (مثل منظار القولون) للكشف عن الأورام الحميدة قبل تحولها إلى سرطانية، ويُوصى بها بشدة للبالغين بدءًا من سن 45 عامًا أو قبل ذلك في حال وجود تاريخ عائلي للمرض.
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة