أعربت الفنانة درة عن سعادتها بالمشاركة في مسلسل «علي كلاي»، مؤكدة أن العمل يمثل تجربة مختلفة وشخصية غير مسبوقة في مسيرتها الفنية، خاصة أنه يجمعها لأول مرة بالنجم أحمد العوضي في عمل ذي طابع شعبي مليء بالأحداث والتشويق.
أول تعاون مع أحمد العوضي وكيمياء واضحة
وقالت درة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة الحياة، إنها سعيدة بالتعاون الأول مع أحمد العوضي، مشيرة إلى أن الكيمياء بينهما جيدة، وأن الجمهور الشعبي الذي يتمتع به العوضي يضيف حماسًا خاصًا للعمل، مؤكدة حبها للأدوار الشعبية لما تحققه من تواصل مباشر مع الجمهور.
«ميادة».. شخصية قوية وتركيبة نفسية مختلفة
وأوضحت أن شخصية «ميادة» التي تقدمها في المسلسل مختلفة تمامًا عن أدوارها السابقة، من حيث التركيبة النفسية والتصرفات، ووصفتها بأنها شخصية قوية لا تتنازل عن حقها، ما يشكل تحديًا تمثيليًا حقيقيًا لها، خاصة أن تقديم دور بعكس طبيعة الشخصية الحقيقية للممثل يتطلب جهدًا نفسيًا مضاعفًا.
ستايل شعبي بلمسة أنيقة وتفاصيل مدروسة
وتحدثت درة عن تفاصيل اللوك الخاص بالشخصية، موضحة أنها حرصت على تقديم ستايل شعبي أنيق بلمسة مميزة، من خلال عبايات ذات تصميم خاص وإكسسوارات تعكس ثراء الشخصية وامتلاكها لمحال تجارية، مؤكدة أن اللوك جزء أساسي من بناء الشخصية الدرامية وليس مجرد مظهر خارجي.
تحدي تقبّل الجمهور للشخصية
وأشارت إلى أن «ميادة» قد تكون شخصية مثيرة للجدل وقد يكرهها بعض المشاهدين، معتبرة أن ذلك في حد ذاته نجاح للدور إذا تفاعل الجمهور معها بصدق، مؤكدة أن فضولها الفني يدفعها لخوض هذا التحدي المختلف.
أجواء تصوير داعمة وفريق عمل متناغم
وأكدت درة أن أجواء التصوير يسودها الود والاحترام بين فريق العمل، ما ينعكس إيجابيًا على الأداء وقوة العمل، مشيدة بتعاونها مع مجموعة من الفنانين من أجيال مختلفة، من بينهم انتصار، طارق الدسوقي، عصام السقا، محمود البزاوي، يارا السكري، رحمة، ريم سامي، وعمر زريق، إلى جانب باقي فريق العمل.
إشادة بصُنّاع العمل وتوقعات بالتشويق
واختتمت درة حديثها بالإشادة بالمخرج محمد عبد السلام، والمؤلف محمود حمدان، والمنتج تامر مرسي (شركة سينرجي)، مؤكدة أن المسلسل يحمل وتيرة أحداث متصاعدة وتشويقًا مستمرًا في كل حلقة، متمنية أن تنال شخصية «ميادة» والعمل ككل إعجاب الجمهور.