خبير: إسرائيل تمارس القتل كهدف استراتيجى ومصر أحبطت التهجير عبر معبر رفح

الأحد، 01 فبراير 2026 12:15 م
خبير: إسرائيل تمارس القتل كهدف استراتيجى ومصر أحبطت التهجير عبر معبر رفح مداخلة الدكتور أحمد سيد أحمد

كتب محمد عبد العظيم

أكد الدكتور أحمد سيد أحمد، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية، أن استهداف المدنيين الفلسطينيين فى قطاع غزة وقتل أكبر عدد منهم تحول إلى "هدف استراتيجي" لقوات الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أن الحصيلة المفجعة للضحايا تجاوزت عشرات الآلاف ما بين شهيد وجريح ومفقود تحت الأنقاض.

وقال "سيد أحمد"، في مداخلة هاتفية لقناة "إكسترا نيوز"، إن فشل إسرائيل في تنفيذ مخطط التهجير القسري للفلسطينيين، بفضل حائط الصد المصري والجهود السياسية الحثيثة للقاهرة، أصاب الجانب الإسرائيلي بحالة من "الجنون"، مما دفعه لممارسة القتل العشوائي وسياسة التجويع الممنهج لجعل الحياة في قطاع غزة مستحيلة.

معركة المعابر والجهود المصرية

وكشف خبير مركز الأهرام عن تفاصيل الضغوط التي مورست بشأن معبر رفح، موضحاً أن إسرائيل كانت تخطط ليكون المعبر "شرياناً باتجاه واحد" لخروج الفلسطينيين فقط دون عودة، بهدف تنفيذ "التهجير الناعم".

وأضاف: "مصر تصدت لهذا المخطط بقوة، وفرضت منطقها بأن المعبر يجب أن يعمل في الاتجاهين، وأعطت الأولوية لخروج الجرحى والمصابين، خاصة مرضى السرطان والأطفال، للعلاج في المستشفيات المصرية".

تغيير ديموغرافية غزة

حذر الخبير الاستراتيجي من مساعي اليمين المتطرف في إسرائيل لتغيير التركيبة الديموغرافية والجغرافية للقطاع، عبر احتلال أكثر من 53% من مساحته ومحاولة تفريغه من السكان، واصفاً ما يحدث بـ"جرائم إبادة جماعية" تستوجب المحاكمة الدولية، خاصة مع استخدام سلاح التجويع وقتل الأطفال والنساء الذين لا يشكلون أي تهديد أمني.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة