الكبد الدهنى عند الأطفال.. الأعراض والأسباب ونصائح العلاج

الأحد، 01 فبراير 2026 03:00 م
الكبد الدهنى عند الأطفال.. الأعراض والأسباب ونصائح العلاج الكبد الدهنى لدى الأطفال

كتبت مروة هريدى

زيادة الوزن لدى الأطفال قد تؤدى إلى الإصابة بأمراض خطيرة في وقت مبكر من حياتهم، مثل الكبد الدهنى، ويمكنك مساعدة طفلك في تجنب هذه المشكلات المتعلقة بصحة الكبد على المدى الطويل من خلال الوعى بالمخاطر والكشف المبكر، بجانب إجراء تعديلات بسيطة على نمط الحياة يساهم في الوقاية منها، وفقًا لموقع "Healthsite".

 

ما هو مرض الكبد الدهني عند الأطفال؟
 

حتى الأطفال قد يُصابون بمرض الكبد الدهني غير الكحولي، والذي يُعرف أيضًا بمرض الكبد المرتبط بخلل التمثيل الغذائي، وقد أصبح مرض الكبد الدهني غير الكحولي لدى الأطفال في السنوات الأخيرة أكثر أمراض الكبد المزمنة شيوعًا بين الأطفال في جميع أنحاء العالم.

ويتطور مرض الكبد الدهني لدى الأطفال بطريقة مختلفة عن مرض الكبد الدهني لدى البالغين، على الرغم من تشابه الأسباب الأساسية، وعادةً ما يصيب المرض مناطق في الكبد لا تُرى عادةً لدى البالغين، وكثيرًا ما يُصاب الأطفال بالتهاب الكبد وتليفه في سن مبكرة، مما يعني أنهم أكثر عرضة للإصابة بتليف الكبد في وقت مبكر من حياتهم.

 

كيف يؤثر مرض الكبد الدهني على عملية التمثيل الغذائي وصحة القلب لدى الطفل؟
 

يرتبط الكبد الدهني ارتباطًا وثيقًا بأمراض التمثيل الغذائي، ويُعتبر أحد مظاهر متلازمة التمثيل الغذائي في الكبد، وغالبًا ما يُعاني الأطفال المصابون بالكبد الدهني من مقاومة الأنسولين، التي تزيد من خطر ارتفاع ضغط الدم، وداء السكري من النوع الثاني، وارتفاع الكوليسترول، وتُشير الأبحاث إلى أن زيادة سُمك الطبقة الداخلية للشريان السباتي واختلال نسب الدهون في الدم تُنذر بأمراض القلب لدى الأطفال المصابين بالكبد الدهني، وفي الأطفال الذين يُصابون بالكبد الدهني، تُصبح أمراض القلب المبكرة، بدلًا من فشل الكبد، سببًا رئيسيًا للمرض المزمن والوفاة، والأصعب من ذلك، أنه كلما طالت مدة الإصابة بالكبد الدهني، كلما ازدادت صعوبة علاجه.

 

عوامل الخطر المرتبطة بإصابة الأطفال بالكبد الدهني
 

يُعد الوزن الزائد أو السمنة، وخاصةً مع تراكم الدهون في منطقة البطن، عامل الخطر الأكبر للإصابة بالكبد الدهنى، ومن العوامل الأخرى المساهمة.. ما يلى:

- نمط الحياة الخامل "قلة النشاط البدنى".
- تناول وجبات غنية بالسعرات الحرارية.
- الإفراط في استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة والمشروبات السكرية وارتفاع نسبة الفركتوز.
- وجود تاريخ عائلي للسمنة، أو داء السكري من النوع الثاني، أو الكبد الدهني.
- الجنس الذكري.
- التغيرات الهرمونية المرتبطة بالبلوغ.
- قصور الغدة الدرقية.
- اضطرابات النوم.

فيما يلى.. تغييرات في عادات نمط الحياة تساعد الأطفال في الشفاء من الكبد الدهني:

يمكن أن تنخفض نسبة الدهون في الكبد والالتهاب ومستويات الإنزيمات بشكل ملحوظ مع فقدان الوزن بنسبة تتراوح بين 5 و10%، ويمكنك الحفاظ على صحة الكبد لدى طفلك من خلال الحد من تناوله للسكريات والأطعمة المصنعة، واتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة بانتظام، وتُعد التدخلات التي تشمل جميع أفراد الأسرة أكثر فعالية من التركيز على الطفل وحده، لأنها تُحقق نتائج ملموسة بفضل مشاركة جميع أفراد الأسرة في هذه العملية.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة