صدر حديثًا عن مؤسسة كنوز للنشر والتوزيع كتاب جديد بعنوان "إسرائيل السحر والدين والدم" من تأليف الدكتور محمد عبود خبير الشؤون الإسرائيلية، وأستاذ اللغة العبرية والدراسات الإسرائيلية بجامعة عين شمس، وذلك بالتزامن مع فعاليات الدورة الـ 57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، الممتدة حتى 3 فبراير الجاري.
كبد بهيمة وطقوس قبالاه الرواية الإسرائيلية لاغتيال عبد الناصر
يكشف الكتاب أسرارا عن المجتمع الإسرائيلي لا يتصورها أحد، فالمجتمع الإسرائيلي الذي يقدم نفسه مجتمعا علمانيا ديمقراطيا، يغوص في بحار متلاطمة من الغيبيات والتصورات الدينية المثيرة للتساؤلات حول حقيقة إسرائيل، فكل حدث تاريخي مهم له تفسير غرائبي في إسرائيل، ففي الوقت الذي ما زال الغموض يكتنف أسباب وفاة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في الثامن والعشرين من سبتمبر عام 1970، تأتي أعجب الروايات وأكثرها غرابة من داخل الأوساط الدينية الإسرائيلية نفسها، لتلقي بالتهمة على رجال دين يهود، زعموا أنهم المسؤولون عن اغتيال عبد الناصر عبر قوى غيبية وشعوذة وسحر أسود!
هل قتله السحر الأسود؟ خفايا اتهام الحاخامات باغتيال عبد الناصر
يزعم رئيس الأكاديمية التلمودية العليا في القدس المحتلة أن ثلاثة من كبار الحاخامات هم من نفذوا عملية اغتيال عبد الناصر! وينتمي هؤلاء جميعا إلى حركة القَبَّالاه، المشهورة بإتقان أعمال السحر الأسود، والدجل، وصناعة الأحجبة والتعاويذ. وحسب الرواية العبرية، ذبح هؤلاء الحاخامات بهيمة، وأحضروا كبدها وقلبها ورئتها إلى غرفة مغلقة مهيأة بعناية لطقوس السحر الأسود، وبدأوا في استدعاء قوى عليا لتنفيذ "القصاص اليهودي" من عبد الناصر، واستخدم الحاخامات الثلاثة أسماء الذات الإلهية العبرية الواردة في مخطوط ديني نادر يُعدّ المرجع الأكبر لكل السحرة اليهود.
على صدى هذه القصة المنتشرة في أوساط إسرائيلية، يتجه كتاب "إسرائيل السحر والدين والدم" لنزع القشرة العلمانية التي تحيط بالمشروع الإسرائيلي لكي يصل إلى قلب إسرائيل، يتجول في شوارعها ويكشف مؤسساتها ويغوص في وعيها الباطن، ويقول المؤلف إن الكتاب يقترب من منطقة لا يحب العقل المعاصر الاقتراب منها، منطقة تتقاطع فيها الأسطورة مع التاريخ، والدين مع السياسة، مؤكدا أنه لا يمكن فهم إسرائيل من دون فهم ميتافيزيقا الوجود اليهودي نفسه، ففي إسرائيل لا ينفصل الخطاب الديني عن السياسي، بل يتبادلان الأدوار: الحاخام يضع الإطار اللاهوتي، والسياسي يترجمه إلى قوانين وقرارات، وما يبدو للعالم واقعية سياسية كثيرا ما يكون في العمق تنفيذ لتصور ديني باطني، وخيوط سرية تربط بين ثالوث السحر والدين والدم.
يحاول الكتاب الجديد الإجابة عن مجموعة من التساؤلات، أهمها: كيف استطاعت إسرائيل أن تبني وجودها على نصوص عمرها آلاف السنين، وأن تحول الحروف العبرية القديمة إلى منظومة سياسية وعسكرية واقتصادية حديثة؟ وكيف يمكن لدولة تقدم نفسها للعالم كقوة علمية متقدمة أن تظل أسيرة أساطير تتحدث عن الجن والشياطين والأرواح والملائكة والطاقة الإلهية المنبعثة من الحروف والأسفار والكتب اليهودية القديمة؟!
الدكتور محمد عبود
يذكر أن مؤلف الكتاب الدكتور محمد عبود باحث أكاديمي، مترجم، وخبير في الشؤون الإسرائيلية، ويعمل مدرسا للغة العبرية والدراسات الإسرائيلية بكلية الآداب جامعة عين شمس، ومديرا لوحدة اللغات والترجمة بالكلية. شارك في ترجمة مشروع قومي لترجمة الوثائق الإسرائيلية الخاصة بحرب أكتوبر ضمن أعمال لجنة أجرانات المنشورة عن المركز القومي للترجمة. وله إسهامات بحثية وأدبية ونقدية عديدة، وكتب مهمة منها: التمرد على الصهيونية في الأدب الإسرائيلي المعاصر.

الدكتور محمد عبود مع قراءه

الدكتور محمد عبود والدكتور أحمد إبراهيم الشريف

الدكتور محمد عبود والكاتب الصحفى والشاعر وائل السمري

الدكتور محمد عبود والكاتب الصحفى وائل السمري

الدكتور محمد عبود وعبد الرحمن حبيب

الدكتور محمد عبود يحتفل بكتابه الجديد

الكاتب الدكتور محمد عبود

فعاليات توقيع كتاب اسرائيل

كتاب اسرائيل بين يدي القراء

محمد عبود خلال فعاليات معرض الكتاب 2026

محمد عبود خلال فعاليات معرض الكتاب

محمد عبود خلال معرض الكتاب 2026

محمد عبود فى معرض الكتاب

محمد عبود وإحدى القراء

محمد عبود والقراء

محمد عبود يشرح كتابه الجديد

محمد عبود يوقع كتابه الجديد

محمد عبود يوقع كتابه

محمد عبود