في كل دورة من دورات معرض القاهرة الدولي للكتاب، تشتعل المنافسة بين دور النشر ليس فقط بمحتوى الكتب، بل بمدى قدرة "العنوان" على إيقاف الزائر وسط آلاف العناوين، وضمن قائمة العناوين الأكثر إثارة للجدل والغرابة، يبرز كتاب "بواسير نابليون .. احداث صغيرة أخرى غيرت مجرى التاريخ"، للمؤلف فيل ميسون ترجمة: ندى أمين، كواحد من تلك العناوين التي تثير الدهشة، والضحك، وربما الاعتراض في آن واحد، الكتاب في أصله عمل بحثي للكاتب البريطاني فيل ميسون، وقد تم نقله إلى العربية.
كتاب بواسير نابليون
وجاء علي غلاف الكتاب "من أكثر الكتب مبيعاً نيويورك تايمز، فهو مجموعة رائعة عن تموجات صغيرة أحدثت أمواجاً عاتية في التاريخ، ما هو الاسم الحقيقي لهتلر؟ أي فنان مشهور اعتقد خطأً أنه ولد ميتاً، حتى أحياه عمه بنفخ دخان السيجار في وجهه؟ وما هي كلمات ألبرت أينشتاين الأخيرة؟ مضحكة، مدهشة، ورحلة مثيرة مليئة بـ "ماذا لو" التاريخية، يقدم لنا كتاب بواسير نابليون باقة متنوعة للمؤرخين وعشاق التاريخ، ليكشف لنا كم كان التاريخ للصدفة أو الحظ البحت.
ستتعرف هنا على:
-أن طائرات الشيوعيين كانت على بعد دقيقتين فقط من إطلاق النار على الطائرات الأمريكية أثناء أزمة الصواريخ الكوبية، لكنها عادت أدراجها لنفاد الوقود.
-كيف منعت بواسير نابليون المؤلمة إياه من ركوب حصانه لاستطلاع ساحة معركة واترلو.
-ستعرف كيف كشف مساعد عن نظام التسجيلات السرية في البيت الأبيض بالصدفة، مسبباً سقوط نيكسون في فضيحة ووترغيت.
-ستندهش لكيف استلهم إعلان كوكا كولا أطلق عام 1971 من توقف ليلي غير مخطط له في مطار أيرلندي.
-وستتعجب كيف اكتشف البنسلين أعظم مضاد حيوي في التاريخ، بالصدفة عندما قام ألكسندر فليمنغ بترك أطباقاً قذرة في مختبره أثناء عطلة، فنما عليها عفن قتل البكتيريا.
-وكيف اخترعت ملاحظات "بوست-إت" الشهيرة عندما فشل عالم في صنع غراء قوي فأنتج غراءً ضعيفاً قابلاً للإزالة!
-ستضحك لكيف غير "فازلين" العالم عندما لاحظ روبرت شيسبرو مادة شمعية غريبة على منصات النفط، وجربها على جروحه.
-وكيف أدى انفجار خزان دبس سكر هائل في بوسطن عام 1919 إلى موجة قاتلة من الدبس غمرت الشوارع، مما غير قوانين السلامة الصناعية إلى الأبد.
(وبالمناسبة... لا أحد يعرف فعلاً كلمات أينشتاين الأخيرة. كانت بالألمانية، وهي لغة لم تفهمها الممرضة التي كانت بجانبه)
الكتاب كما جاء على الغلاف" كنز من الحكايات المذهلة من التموجات الدقيقة التي أحدثت أمواجاً كبيرة في التاريخ، يكشف بواسير نابليون كيف أن أبرز حوادثنا التاريخية، وأعمالنا الفنية المحبوبة، واختراعاتنا اليومية، ونتائجنا التاريخية المقبولة، ما هي إلا تقلبات القدر"