أحلام الدمى.. رواية جديدة لمحمد سمير ندا

الخميس، 05 نوفمبر 2026 05:30 م
أحلام الدمى.. رواية جديدة لمحمد سمير ندا أحلام الدمى

عبد الرحمن حبيب

صدر حديثا عن دار مسكيلياني رواية أحلام الدمى للكاتب محمد سمير ندا، وتدور أحداثها حول إسماعيل الذي ظل ثلاثين عامًا وهو ينام في ظلام كامل. لا وجه يعود إليه، ولا ميت يزوره، ولا حلم يرمّم ما خلّفته أحداث طفولته من شروخ لكنّ حدثًا غريبًا كان كافيًا لكي يجد نفسه داخل أحلام الغرباء وسرعان ما يقتنع بأن هذه القدرة العجيبة التي صار يمتلكها تمثَّل أداةً حقيقيّة لإنقاذ هؤلاء النائمين غير أنّه كلّما تدخّل في مصيرٍ نائمٍ، اقترب من سؤال أخطر: هل يمدّ يده لينقذ إنسانًا، أم ليصنع منه ما يراه هو صالحًا؟

أماني، الناجية من غزة، تعرف الوجه المقابل للنّوم. فهو محروم من الأحلام، وهي محاصرة بأحلام تعيد إليها ما حاولت النجاة منه. وبين كرّاسته، ومذكّراتها، وملفّ طبيب نفسيّ، تتوزّع الحقيقة على أصوات لا تتّفق؛ إسماعيل يسمّي ما يحدث قدرة، وأماني تصدّق ألمه وتتحفّظ على تفسيره، أمّا الطبيب فلا يملك غير الاحتمالات.

وفي الخارج، تتشقّق شوارع القاهرة، بينما تعلن الجهات الرسمية أنّ كلّ شيء عاد إلى طبيعته وتصبح الذاكرة ساحةً أخرى للصراع، والحبُّ امتحانًا للحدود بين الرعاية والوصاية، وتتحوّل القدرة إلى امتحان للمسؤولية حين تكون النية رحيمة والنتيجة مؤذية. 

 

محمد سمير ندا

وُلِد محمد سمير ندا عام 1978 في بغداد، وقد تربى في بيئة ثقافية، فوالده هو الصحفي والأديب سمير ندا، أحد الأدباء المصريين اللامعين في ستينيات القرن الماضي، وله العديد من الروايات والمسرحيات، منها: "الشفق، حارة الأشراف، وقائع استشهاد إسماعيل النوحي، الشروق من العرب، والله زمان، لن نموت مرتين كما أخرج عدة أفلام تسجيلية بالإضافة إلى عمله في الصحف والمجلات العربية.

أما والدته كانت تعمل في المؤسسات الثقافية الحكومية، قضى محمد سنوات طفولته الأولى في بغداد، ثم عاد مع عائلته إلى مصر في الفترة ما بين عامي 1985 و1990، حيث سافروا إلى طرابلس، ثم عادوا مرة أخرى إلى مصر عام 1995، لكن يبدو أنه سافر مع عائلته باستمرار، إذ زار لبنان، وفرنسا، ومالطا، بحكم عمل والده.

تخرج محمد في كلية التجارة، وعمِل محاسبًا في القطاع السياحي، بدأ محمد الكتابة في سنٍّ مبكرة، لكنه نشر أولى رواياته عام 2016، تحت عنوان: "مملكة مليكة"، والتي تحكي عن شابٍّ قرر البحث عن جده المختفي منذ عام 1972.. ويحكي الكتاب أن والده قرأ ثلثها وأعطاه إشارة البدء بالكتابة.

أما روايته الثانية فصدرت عام 2021، تحت عنوان: "بوح الجدران"، ويحكي الكاتب أنه تأثر بحياته في بغداد، وأنه مزج في هذه الرواية بين الخيال والواقع، من خلال كتابته جزءٍ من حياة والده أما روايته الثالثة، فهي رواية "صلاة القلق"، والتى فازت بالبوكر العام قبل الماضي.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة