تعد ذكرى رحيل عميد الأدب العربى الدكتور طه حسين، إحدى المناسبات التى تحتفى بها محافظة المنيا، وفى الذكرى الثالثة والخمسين لرحيل الدكتور طه حسين ابن مركز مغاغة بمحافظة المنيا، نتذكر روايته الشهيرة التى كتبت فى بقعة من بقاء المنيا الأثرية وهى منطقة تونا الجبل، التى كانت ملتقى الادباء والشخصيات الهامة بسبب تواجد عميد الأدب العربى بها، حتى زارها فريق العمل الذى قام بتجسيد الشخصيات التى وردت فى الرواية وعلى رأسهم الفنان الكبير أحمد مظهر والفنانة فاتن حمامة.
من هو طه حسين عميد الأدب العربى
قال الدكتور ثروة الأزهرى مدير إدارة السياحة بالمنيا، إننا نحتفى بالذى الثالثة والخمسين لرحيل الدكتور طه حسين ابن مركز مغاغة محافظة المنيا، واسمه طه حسين علي سلامة، ويعد من أبرز الشخصيات في حركة الأدب العربي الحديث، ولد في 14نوفمبر 1889م بعزبة الكيلو بمركز مغاغة بمحافظة المنيا، وعندما بلغ سن الرابعة من عمره أصيب بمرض الرمد مما أثر على عيناه ونظراً لظروف أسرته تم اللجوء إلى الحلاق بدلا من طبيب متخصص، وكان ذلك سبباً في انطفاء النور في عينيه إلى الأبد.
رحلته الى فرنسا
وأضاف الازهرى قائلا: لقد سافر عميد الأدب الغربى إلى فرنسا، وهناك تعرف على سوزان بريسو، والتى أصبحت زوجته (1917حتى وفاته)، وانجب منها ولد وبنت مؤنس وأمينة، تقلد عدة مناصب منها رئيس مجمع اللغة العربية، وزير التربية والتعليم المصرى (المعارف سابقا)، ومن أبرز أعماله الأيام، والتى يروى فيها قصته منذ الطفولة في قريته وفقدانه لبصره ثم رحلته العلمية إلى الأزهر ثم إلى فرنسا، ودعاء الكروان أيضا من أشهر روياته الاجتماعية والتي تحولت إلى عمل سينمائي خالد تناول فيها قضايا الثأر والظلم الاجتماعي ومعاناة المرأة في الريف، وقد تم تأليف وتصوير هذا الفيلم باستراحته الكائنة بمنطقة آثار تونا الجبل بملوى بالمنيا، والتي مازالت موجودة حتى الآن شاهدة على أزهى عصور الأدب آنذاك، وتوفى عميد الأدب العربي فى 28 أكتوبر 1973م عن عمر يناهز 83 سنة.
مكونات الاستراحة
مازالت استراحة الدكتور طه حسين فى تونا الجبل، تروى تاريخ طويل للرجل الذى تحدى الصعاب وقهر الظلام حتى وصل إلى وزراة المعارف وتقلد العديد من المنيا، تلك الاستراحة عبارة عن طابقين، بنى بطريقه مختلفه عن استراحة سامى جبره، ولها سلم خارجى الطابق الأول عبارة عن صالة كبيرة وحجرة للكتابة أو القراءة، ثم حمام كبير ومطبخ ثم تصعد للدور الثانى بسلم خارجى لتجد غرفتين نوم وصالة، وحمام وشهدت هذه الاستراحة ولادة جزء من تاريخ وعلامات السينما وهو فيلم دعاء الكروان، والذى صور منه جزء فى الاستراحة، وتعد الاستراحة علامه من علامات تونا الجبل وهى مزار للمثقفين وغيرهم وستظل هكذا أو تحول لمتحف يضم تاريخ طه حسن وكل ما يخصه من أدوات وأشياء خاصة أو مكتبه تضم جميع نتاج طه حسين الأدب.
سبب إنشاء الاستراحة
كان تواجد عميد الأدب العربى فى تونا الجبل، كان بشكل مستمر لمتابعة حفائر الجامعة المصرية برئاسة الأثرى الدكتور سامى جبره منذ بداياتها فى عام 1931، ولكن على فترات متفرقة احيانا وإقامة أحيانا، وهو الذى وافق وقتها بحكم منصبه على صرف مبلغ 500 جنيه مصرى لبدا أعمال الحفر، وأقيمت له استراحه خاصة به وزوجته ومساعديه بعيدا عن استراحة سامى جبره ومساعديه.

استراحة طه حسين

فاتن حمامة والدكتور طه حسين

الاستراحة من الخارج

الفنان احمد مظهر وفاتن الحمامة امام الاستراحة

دكتور طه حسين عميد الأدب العربي