شهد قطاع النقل والمواصلات في مصر تحولا كبيرا خلال السنوات العشر الأولى من حكم فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعدما وضعت الدولة تطوير البنية التحتية على رأس أولوياتها، من خلال تنفيذ شبكة واسعة من الطرق والكباري والمحاور المرورية، وتحديث السكك الحديدية والتوسع في وسائل النقل الجماعي الحديثة.
من تراجع كفاءة الطرق إلى شبكة قومية متكاملة
قبل عام 2014، واجهت شبكة الطرق المصرية تحديات عديدة، أبرزها التكدسات المرورية وتراجع كفاءة عدد من المحاور الرئيسية، فضلا عن محدودية الربط بين المناطق الصناعية والمدن الجديدة.
ومع تولي فخامة الرئيس السيسي المسؤولية، أطلقت الدولة المشروع القومي للطرق، الذي استهدف إنشاء محاور جديدة ورفع كفاءة الطرق القائمة، بما يسهم في تقليل زمن الرحلات وتسهيل حركة المواطنين والبضائع.
طفرة في السكك الحديدية والنقل الذكي
امتدت جهود التطوير إلى قطاع السكك الحديدية، من خلال تحديث الإشارات والمحطات والجرارات والعربات، إلى جانب التوسع في مشروعات مترو الأنفاق والقطار الكهربائي الخفيف والمونوريل.
كما شهدت مصر تنفيذ مشروعات للنقل الأخضر، بهدف تقليل الانبعاثات وتحسين كفاءة وسائل المواصلات، بالتوازي مع التوسع العمراني وإنشاء مجتمعات سكنية جديدة.
النقل بوابة التنمية الاقتصادية
لم تقتصر أهمية المشروعات على تحسين الحركة المرورية، بل امتدت إلى دعم الاستثمار والتجارة والسياحة، من خلال ربط الموانئ بالمناطق الصناعية والزراعية، وتسهيل انتقال المنتجات بين المحافظات.
وتعكس هذه المشروعات انتقال الدولة من معالجة مشكلات النقل التقليدية إلى بناء منظومة متكاملة تستهدف تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد المصري.