فى عامه المئة.. ديفيد آتينبارا يقدم الجزء الثالث من "كوكبنا الأزرق"

الإثنين، 02 نوفمبر 2026 10:30 م
فى عامه المئة.. ديفيد آتينبارا يقدم الجزء الثالث من "كوكبنا الأزرق" ديفيد آتينبارا

هبة الشافعى

يعود عالم الطبيعة البريطاني ديفيد آتينبارا إلى الشاشة في الجزء الثالث من السلسلة الوثائقية الشهيرة "Blue Planet"، ليأخذ المشاهدين في رحلة جديدة إلى أعماق المحيطات، تكشف سلوكيات مدهشة لكائنات بحرية، وتسلط الضوء في الوقت نفسه على آثار التغير المناخي والتهديدات التي تواجه الحياة البحرية.

ويقدم آتينبارا، الذي يبلغ عامه المائة، السلسلة الجديدة التي تعرض مشاهد غير مألوفة من عالم البحار، من بينها دلافين في خليج شارك بأستراليا تحمل إسفنج البحر في أفواهها، في سلوك ظل لغزًا أمام الباحثين، حتى تمكن فريق التصوير من رصد تفاصيله باستخدام كاميرات متطورة عن بُعد.

وتكشف الحلقات أيضًا عن أسماك قرش في شمال أستراليا تتعاون في اصطياد فرائسها، عبر خداع أسماك الرنجة والتظاهر بالسكون حتى لا تثير انتباهها، قبل محاصرتها ودفعها نحو الشاطئ. وفي البرازيل، ترصد الكاميرات مطاردة بين سمكة قرش وسلحفاة بحرية، تحاول الإفلات من الافتراس بالاندفاع نحو المياه الضحلة واستخدام حركات مفاجئة لتفادي أسنان القرش.

ولا تخلو السلسلة من المشاهد الطريفة، إذ تتوقف عند زوج من روبيان الهارليكوين في إندونيسيا، وهما يتعاونان في افتراس نجم البحر، كما ترصد سلوك ذكور سرطان العازف في مستنقعات المانجروف بالبرازيل، وهي تتنافس باستعراض مخالبها الكبيرة لجذب الإناث.

لكن الجانب الأكثر تأثيرًا يظهر عندما تنتقل السلسلة إلى أزمة الشعاب المرجانية، من خلال مشاهد لسمكة المهرج وهي تحاول رعاية شقائق النعمان التي توفر لها الحماية، بينما تتعرض الأخيرة للنفوق بفعل موجات الحر. وتعرض الكاميرات تحول الشعاب المرجانية من ألوانها الزاهية إلى مساحات داكنة ميتة، في مشهد يوثق أثر ارتفاع درجات الحرارة على النظم البيئية البحرية.

ومن خلال هذه المشاهد، يجدد أتينبورو دعوته إلى حماية البيئة، مستحضرًا التعاون الذي أظهرته الكائنات البحرية للحفاظ على مواطنها، ومؤكدًا أن البشر قادرون على تحقيق نتائج مماثلة إذا عملوا معًا لحماية كوكبهم.

وتأتي السلسلة امتدادًا لنجاح الجزأين السابقين، إذ ساهم الجزء الأول الذي عرض عام 2001 في تقديم صورة غير مسبوقة عن الحياة تحت الماء، بينما أثار الجزء الثاني عام 2017 اهتمامًا واسعًا بمشكلة التلوث البلاستيكي في المحيطات.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة