فى ذكرى رحيله الـ76.. 5 معلومات لا تعرفها عن جورج برنارد شو

الإثنين، 02 نوفمبر 2026 05:30 م
فى ذكرى رحيله الـ76.. 5 معلومات لا تعرفها عن جورج برنارد شو جورج برنارد شو

هبة الشافعى

تحل اليوم 2 نوفمبر، الذكرى السادسة والسبعون لرحيل الكاتب المسرحي الأيرلندي جورج برنارد شو، الذي توفي عام 1950 عن عمر ناهز 94 عامًا، تاركًا إرثًا أدبيًا تجاوز حدود المسرح إلى النقد والفكر الاجتماعي.

ولم يكن شو مجرد كاتب ساخر، بل شخصية متعددة الاهتمامات والمواقف، ارتبط اسمه بجائزة نوبل والأوسكار، وامتدت غرابة أفكاره إلى محاولته تغيير الأبجدية الإنجليزية نفسها، وفي هذه المناسبة نستعرض 5 معلومات لافتة عن حياته:

1-  جمع بين جائزة نوبل والأوسكار

يعد جورج برنارد شو واحدًا من شخصين فقط حصلا على جائزة نوبل في الأدب وجائزة الأوسكار، نال نوبل عام 1925 تقديرًا لأعماله التي جمعت بين المثالية والإنسانية والسخرية، لكنه لم يتحمس في البداية لقبولها، وسخر من الجائزة المالية، قبل أن يوافق على الجائزة نفسها ويرفض المال، مقترحًا توجيهه لترجمة أعمال الكاتب المسرحي السويدي أوجست ستريندبرج إلى الإنجليزية.

وبعد سنوات، حصل على الأوسكار عام 1939 عن أفضل سيناريو، بعدما شارك في تحويل مسرحيته الشهيرة "بيجماليون" إلى فيلم سينمائي، وهي المسرحية التي تحولت لاحقًا إلى العمل الموسيقي والسينمائي المعروف "My Fair Lady".

2-  امتلك مكتبًا دوارًا في حديقة منزله

في عام 1906، انتقل شو وزوجته شارلوت إلى قرية أيوت سانت لورانس في مقاطعة هيرتفوردشاير الإنجليزية، واستقرا في منزل عُرف لاحقًا باسم "Shaw's Corner".
لكن اللافت كان كوخ الكتابة الصغير الذي بناه في الحديقة، إذ صُمم ليكون قابلًا للدوران، حتى يتمكن من تغيير اتجاهه طوال اليوم ومواجهة ضوء الشمس، وكان شو يدير الكوخ مع حركة الشمس، ليحصل على أفضل إضاءة أثناء الكتابة.

3-  اعتبر المتحف الوطني الأيرلندي مصدرًا لتعليمه الحقيقي

لم يحظَ شو بتعليم مدرسي منتظم، فقد انتقل بين عدة مدارس خلال طفولته، لكنه وجد في المتحف الوطني الأيرلندي للفنون مصدرًا مهمًا للمعرفة، حيث كان يقضي ساعات طويلة بين لوحاته ومقتنياته، حتى وصفه بأنه منحه قدرًا كبيرًا من التعليم الحقيقي الذي حصل عليه في طفولته.

ولم ينس فضل المتحف عليه، إذ أوصى في وصيته بمنحه ثلث عائداته الأدبية بعد وفاته، في تقدير لدوره في تكوين اهتمامه بالفن وتاريخ الفنون، وهو اهتمام انعكس لاحقًا على مسيرته الأدبية والنقدية.

4- محاولة تغيير الأبجدية الإنجليزية

لم يكن شو راضيًا عن تعقيدات الإملاء الإنجليزي، ورأى أن التناقض بين طريقة كتابة الكلمات ونطقها يمثل عائقًا أمام تعلم القراءة، خصوصًا لدى الفئات الأقل حظًا في التعليم.
لذلك أوصى في وصيته بإنشاء صندوقين لدعم تطوير أبجدية صوتية جديدة تتكون من 40 حرفًا، عُرفت باسم "الأبجدية الشاوية" أو Shavian Alphabet، بهدف جعل الكتابة أقرب إلى النطق وتسهيل تعلم القراءة.
ورغم أن المشروع واجه عقبات قانونية بعد وفاته، ونُفذت بعض خطواته، فإن الأبجدية الجديدة لم تتحول إلى نظام كتابة مستخدم على نطاق واسع.

5-  لم يحقق النجاح الأدبي من البداية

لم يكن طريق شو إلى الشهرة مفروشًا بالنجاح، فبعد انتقاله إلى لندن عام 1876، حاول أن يصبح كاتبًا لكنه واجه رفضًا متكررًا من دور النشر، حتى إن خمس روايات كتبها بين عامي 1879 و1883 لم تحقق النجاح الذي كان ينتظره.

وعمل لاحقًا ناقدًا فنيًا ومسرحيًا، قبل أن يحقق أول نجاح مالي كبير له في المسرح بمسرحية "تلميذ الشيطان" عام 1897، وكان وقتها في الحادية والأربعين من عمره، وهي رحلة تعكس أن الشهرة التي ارتبطت باسمه لاحقًا لم تأت سريعًا، بل سبقتها سنوات من المحاولات والعمل.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة