دار نشر صغيرة تحصد 14 جائزة نوبل فى الأدب.. ما سر نجاح نيو دايركشنز خلال 90 عامًا؟

الأحد، 01 نوفمبر 2026 04:21 م
دار نشر صغيرة تحصد 14 جائزة نوبل فى الأدب.. ما سر نجاح نيو دايركشنز خلال 90 عامًا؟ جائزة نوبل للآداب

كتبت بسنت جميل

14 كاتباً من مؤلفي "نيو دايركشنز" نالوا نوبل للآداب خلال 90 عاماً
 

في إنجاز جديد يعزز مكانتها في عالم النشر، واصلت دار "نيو دايركشنز" الصغيرة تحقيق نجاحات لافتة، بعدما فازت الكاتبة الكندية آن كارسون بجائزة نوبل في الآداب لعام 2026، لتصبح أحدث الحاصلين على الجائزة من بين كتاب الدار.

ويأتي هذا الفوز بعد عام واحد من حصول الكاتب المجري لاسلو كراسناهوركاي على الجائزة نفسها، ليصل عدد الأدباء الذين نشرت لهم الدار وحصلوا على جائزة نوبل إلى 14 أديباً، خلال 90 عاماً من تأسيسها.

بداية العلاقة مع آن كارسون
 

نشرت دار "نيو دايركشنز" أول مجموعة شعرية للكاتبة الكندية آن كارسون عام 1995، ضمن قائمة ضمت أسماء أدبية بارزة، من بينها تينيسي وليامز وويليام كارلوس وليامز وبابلو نيرودا، وفقاً لما ذكره موقع نيويورك تايمز.

لكن كارسون انتقلت في العام نفسه إلى دار نشر أكبر، قبل أن يستمر محررها ديكلان سبرينج في التواصل معها، آملاً في استعادة تعاونها مع دار النشر الصغيرة.

مشروع مختلف يعيد الكاتبة إلى الدار

بعد نحو 12 عاماً، عادت الفرصة أمام "نيو دايركشنز" للتعاون مجدداً مع كارسون، عندما كانت تعمل على مشروع غير تقليدي، أقرب إلى سجل للذكريات منه إلى كتاب بالمعنى التقليدي.

وتمكنت الدار من تقديم ما لم يكن متاحاً بسهولة لدى دور النشر الكبرى، من صبر وحرية إبداعية، لتحويل فكرتها إلى كتاب يحمل عنوان "نوكس"، وهو عمل يتأمل الموت والحزن، وجاء في هيئة لفافة مطوية تشبه الأكورديون ومحفوظة داخل صندوق.

ونشرت الدار الكتاب عام 2010، قبل أن تواصل كارسون إصدار أعمال أخرى معها، حيث نشرت سبعة أعمال إضافية لدى "نيو دايركشنز".

أعمال جديدة في الطريق

ومن المقرر أن تصدر الدار كتاب كارسون الجديد "احذر الرجل الذي يتمايل خط يده كقصبة في الريح" في فبراير المقبل.

كما بعنوان تستعد لإصدار عمل آخر "مختارات من الاستعمار" في خريف عام 2027، وهو أيضاً عمل شعري مطوي بطريقة غير تقليدية.

عامان متتاليان من التتويج
 

حصلت آن كارسون، البالغة من العمر 76 عاماً، على جائزة نوبل في الآداب يوم الأربعاء، بعدما كان الكاتب المجري لاسلو كراسناهوركاي، أحد مؤلفي "نيو دايركشنز"، قد فاز بالجائزة في العام الماضي.

كما سبق للشاعر السويدي توماس ترانسترومر، أحد كتاب الدار، أن نال الجائزة عام 2011.

ويؤكد هذا السجل الاستثنائي قدرة دار النشر الصغيرة على اكتشاف ورعاية أصوات أدبية بارزة، رغم إمكاناتها المحدودة مقارنة بكبرى مؤسسات النشر، لتواصل ترك بصمتها في واحدة من أرفع الجوائز الأدبية في العالم.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة