مها ندا لـ جوهرة مصرية: ابنتى حصدت 30 ميدالية في السباحة رغم تحدياتها الصحية

الجمعة، 09 أكتوبر 2026 07:59 م
مها ندا لـ جوهرة مصرية: ابنتى حصدت 30 ميدالية في السباحة رغم تحدياتها الصحية الدكتورة مها ندا أستاذ المخ والأعصاب بجامعة عين شمس

كتب الأمير نصرى

كشفت الدكتورة مها ندا أستاذ المخ والأعصاب بجامعة عين شمس، تفاصيل رحلة ابنتها فرح في رياضة السباحة، التي تحولت إلى محطة جديدة لاكتشاف قدراتها وتحقيق الإنجازات الرياضية، إذ نجحت في حصد نحو 30 ميدالية، رغم التحديات الصحية التي تواجهها، وإجرائها جراحة كبيرة في الظهر لعلاج اعوجاج العمود الفقري.

وأوضحت خلال حلولها ضيفة ببرنامج جوهرة مصرية، الذى تقدمه الإعلامية هبة عبد الفتاح، على قناة CBC، أن رحلتها جمعت بين التأهيل الطبي وتنمية المواهب والإصرار على منحها فرصًا متكافئة لتحقيق النجاح.

 

السباحة بداية جديدة لفرح

وأوضحت الدكتورة مها أن حب فرح للمياه شجعها على إدخالها مجال السباحة، لكنها واجهت في البداية صعوبة بسبب عدم وجود فريق متخصص لذوي الاحتياجات الخاصة في النادي الذي كانت تتدرب به، ما دفعها إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأسيس فريق، قبل الانتقال إلى نادٍ آخر يضم فريقًا أكثر اكتمالًا.

وأضافت أن فرح خاضت أول بطولة سباحة بعد ستة أشهر من إجراء جراحة لتصحيح اعوجاج العمود الفقري، التي استلزمت تثبيت دعامات ومسامير وشرائح في ظهرها، مشيرة إلى أن السباحة كانت الرياضة المسموح لها بممارستها بعد العملية، وفقًا للتوجيهات الطبية.

 

30 ميدالية في البطولات الرياضية

ولفتت إلى أن فرح بدأت مشوارها بالحصول على ميدالية برونزية في أول بطولة شاركت فيها، ثم انتقلت إلى المنافسة في بطولة الجمهورية، وواصلت المشاركة في بطولات أخرى، لتحقق إنجازات متتالية.

وأشارت إلى أن ابنتها تشارك حاليًا في منافسات السباحة ضمن اللجنة البارالمبية المصرية، في إطار تصنيفها المرتبط بالإعاقة الحركية، موضحة أنها تعاني ضعفًا في الأطراف وصعوبات في الحركة والتوازن، إلى جانب تحديات مرتبطة بحركة الكتف والرقبة بعد الجراحة.

وأكدت أن فرح تمكنت من حصد نحو 30 ميدالية، بمعدل ميدالية أو اثنتين سنويًا، وأحيانًا ثلاث ميداليات، وهو ما يعكس إصرارها على الاستمرار في التدريب والمنافسة رغم الصعوبات.

وتحدثت الدكتورة مها عن نظرتها إلى تجربتها مع ابنتها، مؤكدة أنها لا تتعامل معها باعتبارها محنة، بل اختبارًا للحب وقدرتها على تقديم الأفضل لها، مشيرة إلى حرصها الدائم على البحث عن وسائل جديدة للتدريب وتنمية مهاراتها.

كما استرجعت دور والديها، اللذين كانا طبيبين، في تشكيل شخصيتها وترسيخ قيمها، موضحة أن والدتها ساندتها في بداية رحلة فرح، قبل أن تصاب بالشلل عقب حصولها على الدكتوراه، لتتحمل مسؤولية رعايتها إلى جانب الاهتمام بابنتها وأسرتها ودراستها.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أهمية الاستمرار في دعم فرح وتطوير قدراتها، بما يساعدها على مواصلة تحقيق الإنجازات الرياضية والإنسانية.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة