من الصلاة إلى المجهود الحربى.. كيف دعمت الكنيسة المصرية جنود أكتوبر؟

الجمعة، 09 أكتوبر 2026 07:00 م
من الصلاة إلى المجهود الحربى.. كيف دعمت الكنيسة المصرية جنود أكتوبر؟  البابا شنودة الثالث على الجبهة مع الجنود

كتب: محمد الأحمدى

في الوقت الذي كان فيه الجنود المصريون يخوضون معارك العبور على الضفة الشرقية لقناة السويس، كانت هناك جبهة أخرى داخل المجتمع تعمل على تقديم الدعم للمقاتلين، وكان للكنيسة المصرية في عهد البابا شنودة الثالث حضور في هذه الجبهة، عبر الصلاة والتبرعات والمشاركة في المجهود الحربي.

 

اجتماعات وتبرعات لدعم المعركة

لم يتوقف دور البابا شنودة عند إرسال الرسائل ورفع الروح المعنوية للجنود، وإنما شمل أيضًا توجيه الكنيسة للمشاركة في دعم المجهود الحربي.

وتشير المواد التي تناولت دور الكنيسة خلال حرب أكتوبر إلى عقد اجتماعات داخل الإيبارشيات، إلى جانب تشكيل لجان لجمع التبرعات والتواصل مع الكنائس المصرية في الخارج.

كما شارك أقباط المهجر في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا وأستراليا في دعم مصر خلال الحرب، من خلال التبرعات والمساهمات التي قدموها لمساندة المجهود الوطني.

 

الدعم لم يكن داخل مصر فقط

امتد هذا الدور إلى المصريين في الخارج، الذين تابعوا تطورات الحرب وشاركوا في تقديم الدعم لبلدهم، في صورة عكست ارتباطهم بمصر رغم وجودهم خارجها.

وبذلك لم يكن دور الكنيسة خلال حرب أكتوبر مقتصرًا على الخطاب الديني أو الصلاة من أجل الجنود، وإنما امتد إلى المشاركة المجتمعية في دعم الدولة والمجهود الحربي.

وتكشف هذه المواقف جانبًا من الصورة الأوسع لحرب أكتوبر، حيث لم يكن العبور إنجازًا عسكريًا فقط، وإنما لحظة التف حولها المجتمع المصري بمختلف مؤسساته، وشارك كل طرف في دعم المعركة من موقعه.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة