دينا شرف الدين

التريند المصري.. الدكتور عبد العظيم الجمال

الجمعة، 09 أكتوبر 2026 09:00 ص


أعود لأتحدث عن التريند المصري الذي يضم قائمة طويلة من المبدعين المصريين في مختلف المجالات، الذين يستحقون أن يكونوا بصدارة ما يسمى بالتريند وفقًا لمسميات العصر الحديث وعالم السوشيال ميديا الذي بات المصدر الأول والأهم لمعلومات الأجيال الجديدة.

وعن بطل التريند المصري بمقال اليوم وهو: الأستاذ الدكتور عبد العظيم محمد الجمال، ابن محافظة المنوفية وأستاذ ورئيس قسم البكتريولوجيا والمناعة والفطريات بجامعة قناة السويس، الذي أُدرج اسمه ضمن قائمة أفضل 2% من العلماء الأكثر تميزًا وتأثيرًا على مستوى العالم لأربع سنوات متتالية، وفقًا لتصنيف جامعة ستانفورد الأمريكية. وهو واحدٌ من أبرز علماء الميكروبيولوجي في مصر والعالم، إذ تمتد خبراته لتشمل علم الأحياء الدقيقة، وعلم الأحياء الجزيئي، وعلم المناعة ونهج الصحة الواحدة.

عن الدكتور عبد العظيم الجمال:
* ولد الجمال بمحافظة المنوفية في عام 1983.
* تخرج في جامعة قناة السويس عام 2004 وتم تعيينه معيدًا بقسم البكتيريا والمناعة والفطريات في يناير 2005.
* حصل على الماجستير وترقى لدرجة مدرس مساعد في 2008.
* حصل على الدكتوراه في سن الـ 28 في عام 2011 وترقى لدرجة مدرس بالجامعة.
* ثم ترقى لدرجة أستاذ مساعد في 2016.
* ترقى لدرجة أستاذ دكتور بالتميز العلمي (المسار السريع) في عام 2021.
* ثم تم تكليفه برئاسة القسم منذ 2021 وحتى الآن.
* له أكثر من 120 بحثًا دوليًا منشورًا في مجلات عالمية مرموقة ومفهرسة في Scopus وWeb of Science، تركز على مسببات الأمراض متعددة المقاومة للمضادات الحيوية، ونهج الصحة الواحدة (One Health)، وآليات مقاومة المضادات الميكروبية، وعوامل الضراوة البكتيرية، والسموم البكتيرية والفطرية، ومسببات الأمراض المنقولة عبر الأغذية.
* وفقًا لتصنيف Scholar GPS العالمي: تصدر الدكتور الجمال قائمة الباحث الأول عالميًا عن أبحاثه في السنوات الخمس الأخيرة في تخصص "عوامل الضراوة البكتيرية" (Bacterial Virulence Factors) — تلك الأسلحة الميكروبية التي تخترق بها الجراثيم جهاز المناعة وتحدث المرض. كما تم اختياره كبير باحثين Senior GBD Collaborator في شبكة العبء العالمي للأمراض (GBD) التابعة لمعهد القياسات الصحية والتقييم (IHME) بجامعة واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية.
* أكمل البرنامج التدريبي المتخصص في "الصحة الواحدة" بمعهد ديوك للصحة (Duke Health Institute) بجامعة ديوك في نورث كارولينا، الولايات المتحدة الأمريكية عام 2019.
* حصل على أربع جوائز من دار النشر العالمية المرموقة سبرنجر نيتشر لعام 2026، تقديرًا لخدماته التحريرية كمحكم ومحرر معتمد في مجلتي BMC Infectious Diseases وMolecular Biology Reports. وكان قد حصل على 4 جوائز أيضًا من نفس دار النشر لعام 2025، عن عمله محررًا ومحكمًا في مجلة BMC Infectious Diseases وBMC Microbiology.
* كما حصل على جائزة جامعة قناة السويس التشجيعية والتقديرية لأفضل بحث تطبيقي لعام 2021.
* قام بمراجعة وتحكيم أكثر من 650 بحثًا دوليًا.
* حرر أكثر من 400 بحث دولي.
* يُعد محكمًا علميًا معتمدًا في عشرات المجلات الدولية عالية التصنيف.
* عمل محررًا علميًا في مجلات دولية مرموقة ممثلًا لمصر في هيئات النشر الدولية مثل:
BMC Microbiology
Scientific Reports
New Microbes and New Infections
BMC Infectious Diseases
AMB Express
Discover Bacteria
Discovery Medicine
Frontiers in Bacteriology
BMC Research Notes
* نشر أعماله حديثًا في كبرى المجلات العالمية مثل:
The Lancet
Nature Medicine
JAMA
Lancet Infectious Diseases
Lancet Public Health
Lancet Global Health
Nature Communications
JACC
* فضلاً عن عضويته في عدد من الجمعيات العلمية الدولية مثل:
* عضو مساهم في التواصل العالمي بالجمعية الأمريكية لعلم الأحياء الدقيقة (ASM).
* عضوية كاملة في الجمعية الدولية للأحياء الدقيقة التطبيقية (AMI).
* عضو في جمعية علم الأحياء الدقيقة (Microbiology Society).
* عضو بالجمعية البريطانية للعلاج الكيميائي المضاد للميكروبات (المملكة المتحدة).
* عضو بالجمعية الأوروبية لعلم الأحياء الدقيقة السريري والأمراض المعدية (سويسرا).
* تم اختياره للانضمام إلى المجلس الاستشاري للصحة الواحدة (One Health Advisory Board) التابع للجمعية العلمية الدولية المرموقة "Applied Microbiology International" (الجمعية الدولية للميكروبيولوجيا التطبيقية) وهو المصري والعربي الوحيد في المجلس، حيث تُعد هذه الجمعية العريقة من أقدم وأعرق الجمعيات العلمية في مجال علم الأحياء الدقيقة (الميكروبيولوجي)، والتي تأسست في لندن، المملكة المتحدة، عام 1931. وتهدف الجمعية إلى تطوير علم الأحياء الدقيقة وتسخيره لخدمة الصحة العامة، وتطبيقاته الحيوية في مجالات البيئة، وصحة الإنسان والحيوان، والزراعة، والصناعة، ويؤمن المجلس الاستشاري إيمانًا راسخًا بنهج "الصحة الواحدة" (One Health) كركيزة أساسية لتحقيق الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة: "الصحة الجيدة والرفاهية".

أما عن خبرته الأكاديمية فهو:

* عضو بقائمة المحكمين بلجان فحص الإنتاج العلمي لترقية الأساتذة والأساتذة المساعدين (تخصص الميكروبيولوجيا) بالمجلس الأعلى للجامعات منذ 2022 وحتى الآن.
* أشرف على أكثر من 30 رسالة ماجستير ودكتوراه، كما حكم العديد من الرسائل داخل مصر.
* حكم رسالة دكتوراه بكلية الطب جامعة مالايا (أولى جامعات ماليزيا)، وأخرى بجامعة سانت بطرسبورغ المرموقة بروسيا.

وكذلك تم الاحتفاء به دوليًا باختياره كمحرر متميز في النشرة الدورية للمجلة الدولية المرموقة BMC Infectious Diseases (BMC Series, Springer Nature)، ممثلًا لمصر.

ولديه أكثر من 90 بحثًا دوليًا في مجلات مرموقة عالميًا حيث تركز أبحاثه على مسببات الأمراض متعددة المقاومة للمضادات الحيوية الناشئة وعوامل الضراوة وآليات مقاومة الأدوية المتعددة، والسموم الفطرية ومسببات الأمراض المنقولة بالغذاء.

* تم تصنيفه وإدراجه في قائمة أفضل 2% من العلماء الأكثر تميزًا وتأثيرًا على مستوى العالم ثلاث سنوات متتالية طبقًا لتصنيف جامعة ستانفورد الأمريكية للعلماء عالميًا.
* تم اختياره كبير متعاونين في شبكة العبء العالمي للأمراض، معهد القياسات الصحية والتقييم في جامعة واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية.
* ونُشرت مؤخرًا أعماله في المجلات الدولية المرموقة:

1. مجلة (The Lancet) وهي المجلة ذات معامل التأثير الأعلى عالميًا.
2. مجلة (Nature Medicine).
3. مجلة (Lancet Infectious Diseases).
4. مجلة (Lancet Public Health).
5. مجلة (Lancet Global Health).
6. مجلة (Nature Communications).

* عمل كمحرر علمي في المجلات الدولية المرموقة (ممثلًا لمصر في هيئات النشر الدولية):

1. مجلة Scientific Reports التابعة لدار نشر نيتشر العالمية (Nature).
2. مجلة BMC Microbiology.
3. مجلة BMC Infectious Diseases.
4. مجلة Molecular Biology Reports.
5. مجلة New Microbes and New Infections.
6. مجلة Discovery Medicine.
7. مجلة The Microbe.
8. مجلة Frontiers in Bacteriology.
9. مجلة BMC Research Notes.

نهاية:
لا تقتصر المسيرة العلمية للأستاذ الدكتور عبد العظيم الجمال على الإنتاج البحثي والنشر العلمي، وإنما تمتد آثارها إلى خدمة المجتمع وتعزيز الصحة العامة، من خلال توجيه أبحاثه نحو قضايا صحية وبيئية ذات أولوية، وفي مقدمتها مقاومة مضادات الميكروبات (Antimicrobial Resistance)، وانتشار الميكروبات متعددة المقاومة، وعوامل الضراوة، والأمراض المنقولة بالغذاء، وسلامة السلسلة الغذائية. وقد أسهمت هذه الأبحاث في توفير بيانات علمية تساعد على فهم أنماط المقاومة والتهديدات الميكروبية الناشئة، بما يدعم جهود الترصد والوقاية ومكافحة العدوى والاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية.

كما يعكس اهتمامه بمفهوم الصحة الواحدة (One Health) إدراكًا لأهمية الترابط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة، ولا سيما في مواجهة الميكروبات المقاومة للمضادات الحيوية التي يمكن أن تنتقل وتنتشر عبر النظم البيئية والسلاسل الغذائية. ومن خلال أبحاثه في الميكروبات الممرضة المنقولة عبر الأغذية، يسهم في تعزيز مفهوم الأمن والسلامة الغذائية وحماية صحة الإنسان.

وتتجاوز مساهمته الجانب البحثي إلى بناء القدرات العلمية ونقل المعرفة من خلال التدريس والتدريب والمشاركة في المجالس واللجان العلمية الدولية والإشراف على الرسائل العلمية، ما يسهم في إعداد أجيال من الباحثين القادرين على التعامل مع التحديات الصحية المعاصرة بمنهج علمي قائم على الأدلة.

وبهذا تمثل مسيرته نموذجًا لربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع، وتحويل المعرفة الأكاديمية إلى أداة لخدمة وتعزيز الصحة العامة، ليكون له دورٌ كبير في تعزيز مكانة مصر والجامعة في المحافل الدولية، حيث تمتد آثار المسيرة العلمية للدكتور الجمال إلى ما هو أبعد من حدود المؤسسة الأكاديمية؛ فمن خلال نشر أبحاثه في دوريات علمية دولية مرموقة، والمشاركة في مشروعات وشبكات بحثية دولية، والانخراط في هيئات ومجالس علمية عالمية معنية بالميكروبيولوجيا والصحة الواحدة ومقاومة مضادات الميكروبات، يُؤدّي دورًا كبيرًا في إبراز القدرة التنافسية للباحث المصري وتعزيز حضور مصر في القضايا العلمية والصحية ذات الاهتمام العالمي.

كما تمثل هذه المشاركات امتدادًا للحضور الدولي لجامعة قناة السويس، وتدعم التعريف بقدراتها البحثية والعلمية على المستوى الدولي، من خلال زيادة ظهور إنتاجها العلمي في قواعد البيانات والمنصات الأكاديمية العالمية، ما يسهم بشكل كبير في تعزيز السمعة الأكاديمية والبحثية للجامعة ودعم تنافسيتها في التصنيفات والتقييمات الدولية.

ومن هذا المنطلق، فإن تمثيل جامعة قناة السويس ومصر في المحافل العلمية الدولية لا يُنظر إليه باعتباره إنجازًا شخصيًا فحسب، بل باعتباره جزءًا من مسؤولية الباحث المصري في رفع اسم وطنه ومؤسسته، وبناء جسور التعاون العلمي الدولي، وتحويل التميز الفردي إلى قيمة مضافة للمؤسسة والمجتمع والدولة.

إلى لقاء غير منقطع مع نموذج جديد للتريند المصري.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة