أستاذ علوم سياسية: الاستدارة شرقًا تعزز توازن السياسة الخارجية وتوسع دوائر الشراكة

الجمعة، 09 أكتوبر 2026 12:18 م
أستاذ علوم سياسية: الاستدارة شرقًا تعزز توازن السياسة الخارجية وتوسع دوائر الشراكة طارق فهمي

كتب محمد شعلان

قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن توجه مصر نحو تعزيز علاقاتها مع دول آسيا يأتي ضمن تحرك أوسع للسياسة الخارجية المصرية يستهدف تنويع الشراكات وتوسيع دوائر التعاون الدولي، موضحًا أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كوريا الجنوبية تمثل جزءًا من هذا المسار، الذي يقوم على المصالح المشتركة وتعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية مع القوى الدولية المختلفة.

 

دوائر جديدة للسياسة الخارجية المصرية

وأوضح فهمي خلال مداخلة هاتفية بقناة إكسترا نيوز، أن السياسة الخارجية المصرية تعمل على تعزيز علاقاتها في دوائر متعددة، تشمل آسيا وشرق المتوسط وأفريقيا، إلى جانب الدوائر العربية والإسلامية التقليدية. وأشار إلى أن هذه التحركات تتيح لمصر توسيع مجالات التعاون في قطاعات حيوية، من بينها أمن الطاقة والصناعات التحويلية والتجارة والاستثمار، بما يدعم المصالح الاقتصادية للدولة.

 

القضية الفلسطينية وأمن المنطقة على أجندة الزيارة

وأضاف أن زيارة كوريا الجنوبية لا تقتصر على الملفات الاقتصادية، بل تشمل أيضًا تبادل الرؤى بشأن القضايا السياسية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ورفض تهجير الفلسطينيين، ودعم حل الدولتين، كما أشار إلى وجود تقارب في عدد من القضايا المرتبطة بأمن المنطقة والتطورات في الخليج العربي، بما يعزز فرص التنسيق السياسي بين البلدين.

 

الزيارات الرئاسية تمهد لتنفيذ المشروعات المشتركة

وأكد فهمي أن الزيارات الرئاسية تؤدي دورًا مهمًا في تحديد أولويات العلاقات ووضع الأطر العامة للتعاون، على أن تتولى الجهات المعنية واللجان المشتركة ومجالس الأعمال تحويل التفاهمات إلى مشروعات واتفاقات قابلة للتنفيذ. وأوضح أن الترويج لفرص الاستثمار المصرية وتقديم الضمانات والرسائل التي تعزز ثقة المستثمرين يمثلان عنصرين أساسيين في جذب رؤوس الأموال الآسيوية وتوسيع الشراكات الاقتصادية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة