أمطار غزيرة تغرق تشيلى.. سيول تجرف السيارات وإجلاء أكثر من ألف شخص..فيديو

الجمعة، 09 أكتوبر 2026 02:05 م
فيضانات عارمة فى تشيلى

0:00 / 0:00
فاطمة شوقى

اجتاحت أمطار غزيرة العاصمة التشيلية سانتياجو والمناطق المحيطة بها، متسببة في فيضانات وانهيارات أرضية جرفت سيارات وحطامًا عبر الشوارع، وأغرقت منازل، وأجبرت السكان على إخلاء مناطقهم، فيما أُصيب ستة أشخاص على الأقل، وفقًا للسلطات التشيلية.

 

وأعلن الرئيس التشيلي خوسيه أنطونيو كاست حالة الطوارئ في منطقة لاس كونديس، الواقعة شرق سانتياغو، لمنح أجهزة الدولة صلاحيات أوسع للتعامل مع تداعيات الأمطار الغزيرة.

وحولت السيول طرقًا رئيسية إلى مجارٍ مائية يصعب عبورها، بينما حذرت السلطات من احتمالات استمرار الانهيارات الأرضية.

فيضانات فى تشيلى
فيضانات فى تشيلى

 

وقالت عمدة المنطقة، كاتالينا سان مارتين، إن كمية الأمطار التي هطلت خلال الأيام الأخيرة بلغت 14.4 سنتيمترًا، أى ما يعادل نحو تسعة أضعاف متوسط الهطول المعتاد خلال شهر أكتوبر، ما أدى إلى تشبع التربة بالمياه وزيادة مخاطر الانهيارات.

فيضان نهر مابوتشو وتعليق الدراسة

وفي تطور ميداني، فاض نهر مابوتشو الذي يعبر العاصمة التشيلية، ما دفع السلطات إلى إصدار أوامر بإجلاء السكان من المناطق المهددة.

كما وضعت الهيئة الوطنية للاستجابة للكوارث عشر مناطق أخرى في حالة تأهب قصوى، تحسبًا لوقوع انهيارات أرضية جديدة، مع إعلان تعليق الدراسة يوم الجمعة.

وأكدت السلطات أن الفيضانات لم تسفر عن وفيات يوم الخميس، لكن المصابين شملوا طفلًا يبلغ من العمر عامًا واحدًا تعرض لكسور. وأفادت فرق الإطفاء بإنقاذ أو إجلاء أكثر من ألف شخص من المناطق المتضررة.

تشيلى والفيضانات
تشيلى والفيضانات

وامتدت آثار العواصف إلى مناطق أخرى وسط تشيلي، حيث تسببت الأمطار خلال الأسبوع في أضرار بعشرات المنازل، بينما انقطعت الكهرباء عن نحو 12 ألف مشترك في العاصمة. وتوقعت السلطات تراجع حدة الأمطار يوم الجمعة.

مخاوف من تأثير ظاهرة النينيو
 

تأتي الفيضانات بالتزامن مع اشتداد ظاهرة «النينيو»، وهي ظاهرة مناخية طبيعية ترتبط بارتفاع حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائية، وتؤثر في أنماط الأمطار والطقس حول العالم. وغالبًا ما ترتبط بزيادة الأمطار خلال فصل الربيع في أجزاء من نصف الكرة الجنوبي.

وقالت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، إن ظاهرة النينيو المتوقعة هذا العام قد تبلغ ذروتها في ديسمبر، وربما تكون من بين الأقوى منذ عام 1950 على الأقل.

وتسلط الفيضانات الضوء على مخاطر العواصف الشديدة في تشيلي، خصوصًا مع تشبع التربة بالمياه وارتفاع احتمالات السيول والانهيارات الأرضية، وما يرافق ذلك من تهديد للمنازل والطرق وشبكات الكهرباء، فضلًا عن اضطرار السلطات إلى إجلاء السكان وتعليق الدراسة لحماية الأرواح.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة