منير أديب: أوروبا بدأت تدرك مخاطر الإخوان على أمنها

الخميس، 08 أكتوبر 2026 06:00 ص
منير أديب: أوروبا بدأت تدرك مخاطر الإخوان على أمنها منير أديب الباحث في شؤون حركات الإسلام السياسي

كتب الأمير نصرى

قال منير أديب، الباحث في شؤون حركات الإسلام السياسي، إن أوروبا بدأت تدرك مخاطر تنظيم الإخوان، مشيرًا إلى أن عددًا من العواصم الأوروبية بدأ في التدقيق في أنشطة التنظيم واتخاذ إجراءات تجاه بعض الشبكات المرتبطة به.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية لقناة إكسترا نيوز، أن البرلمان الأوروبي بدأ بدوره في مناقشة ما وصفه بمخاطر التنظيم على المجتمعات الأوروبية، خاصة في ظل نشاطه عبر مؤسسات اجتماعية وسياسية ودينية، بحسب تقديره.

 

مخاوف من تأثير التنظيم على المجتمعات

وأوضح أديب أن بعض الدول الأوروبية باتت تنظر إلى أنشطة التنظيم باعتبارها ملفًا يرتبط بالأمن والقيم السياسية والاجتماعية، مشيرًا إلى أن الجدل لم يعد مقتصرًا على وجود التنظيم، وإنما امتد إلى طبيعة المؤسسات والشبكات المرتبطة به داخل عدد من الدول.

وأكد أن بعض القوى السياسية الأوروبية تطالب باتخاذ إجراءات أوسع، معتبرًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد انتقالًا من مجرد مناقشة ملف الإخوان إلى تبني سياسات أكثر تنسيقًا تجاه الجماعة والشبكات المرتبطة بها.

 

دعوات لمواجهة التنظيم

وأشار الباحث في شؤون حركات الإسلام السياسي إلى أن مصر طالبت على مدار سنوات المجتمع الدولي بمواجهة ما تعتبره خطر تنظيم الإخوان، لافتًا إلى أن صعود تنظيمات إرهابية مثل داعش والقاعدة أعاد طرح النقاش حول البيئة التي نشأت فيها التنظيمات المتطرفة.

 

وأضاف أن أوروبا والولايات المتحدة بدأتا، وفق رؤيته، في إعادة تقييم مواقفهما تجاه التنظيم، في ظل ما وصفه بتزايد المخاوف المتعلقة بالأمن القومي.

وتوقع منير أديب أن تشهد الفترة المقبلة إجراءات أوروبية وأمريكية أكثر صرامة تجاه تنظيم الإخوان والشبكات المرتبطة به، مرجحًا أن تتطور هذه الإجراءات خلال العامين المقبلين.

 

وشدد على أن ما يحدث، بحسب تقديره، يعكس تحولًا في النظرة إلى التنظيم داخل عدد من الدول الغربية، مؤكدًا أن التجربة المصرية في مواجهة التنظيمات المتطرفة أصبحت محل اهتمام في النقاشات المتعلقة بمكافحة الإرهاب.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة