أكدت الإعلامية سناء منصور أن الدولة المصرية واجهت تحديات بالغة الصعوبة وتراكمات امتدت لسنوات طويلة في ملف التعليم، مشددة على أن مواجهة هذه التحديات تطلبت اتخاذ خطوات وإجراءات حقيقية للتغيير والتطوير.
وأوضحت خلال تقديمها برنامج "ست ستات" المذاع عبر فضائية "dmc"، بمشاركة الإعلامية سالي شاهين، أن التطوير لم يقتصر فقط على الأبنية التعليمية، بل امتد ليركز على تطوير المناهج وتنمية مهارات الطلاب وقدرتهم على الإبداع والتعلم لمواكبة متطلبات المستقبل.
قبل وبعد.. من منشآت متهالكة إلى بيئة تعليمية تليق بالطلاب
واستعرض البرنامج لقطات وصوراً حية لعدد من المدارس الحكومية في محافظات مختلفة، من بينها بني سويف والغربية، ترصد الفارق الكبير بين وضعها قبل وبعد التطوير؛ حيث أظهرت الصور السابقة مبانٍ شبه مهجورة، وفصولاً متصدعة تفتقر إلى الأسوار، وأفنية غارقة في المياه، بينما عكست الصور الحديثة تحولها إلى صروح مجهزة بدهانات جديدة، ومقاعد مريحة، وفصول حضارية، ومساحات مخصصة لممارسة الأنشطة، بما يحفظ كرامة الطالب ويهيئ له بيئة نفسية مشجعة على التحصيل.
شغف الأسر المصرية بقطاف ثمار التطوير
من جانبها، أشارت الإعلامية سالي شاهين إلى أن ملف التعليم يشغل بال كل بيت وأسرة في مصر، حيث يترقب أولياء الأمور دائماً انعكاس هذا التطوير على مستقبل أبنائهم، لافتة إلى أن الفارق أصبح ملموساً في المدارس التي تم رفع كفاءتها بعد أن كان الطلاب يعانون للوصول إلى فصل لائق، مع التأكيد على أن التحديات لا تزال مستمرة وتتطلب وقتاً وموارد متواصلة لاستكمال تغطية كافة المدارس بالجمهورية.
نداء وطني لرجال الأعمال: استثمروا في مدارس قراكم
ووجهت سناء منصور رسالة خاصة لرجال الأعمال والمستثمرين الوطنيين، دعتهم فيها للمشاركة الفعالة في هذه النهضة عبر المساهمة في تطوير وتجهيز المدارس في قراهم ومسقط رؤوسهم كنوع من رد الجميل للوطن، واختتمت حديثها بالتأكيد على أن هذه المبادرات تمثل "صدقة جارية" واستثماراً استراتيجياً في بناء أجيال سوية ومتعلمة ستكون هي عماد المشروعات الوطنية ومستقبل مصر القادم.