رزقه فى المياه.. حكاية صياد من فوق القناطر الخيرية "فيديو"

الخميس، 08 أكتوبر 2026 11:36 ص
رزقه فى المياه.. حكاية صياد من فوق القناطر الخيرية "فيديو" محمد فوزي حكاية صياد من فوق القناطر الخيرية

كتبت أسماء نصار

فوق القناطر الخيرية، تتدفق المياه ويبدو المشهد مختلفًا عن صخب الحياة اليومية، اختار محمد فوزي أن يمسك بصنارته ويجلس لساعات أمام النهر، في رحلة بدأت قبل 25 عامًا وما زالت مستمرة حتى اليوم.

محمد ليس صيادًا متفرغًا، فعمله الأساسي فى مجال التكييفات، لكن الصيد أصبح بالنسبة له عادة لا يتخلى عنها، يعود إليها كلما أراد أن يبتعد قليلًا عن ضغوط العمل ويمنح نفسه وقتًا للراحة والاستمتاع بهدوء المياه.

25 سنة مع الصنارة

منذ ربع قرن، اعتاد محمد القدوم إلى المكان نفسه لممارسة الصيد، حتى أصبح يعرف تفاصيله جيدًا، ويتابع حركة المياه والأسماك وتغيرها من موسم إلى آخر.

ولا يقتصر الأمر على محمد وحده، فالقناطر الخيرية تستقبل صيادين من مهن وشرائح مختلفة، حيث يشير إلى أن المكان يجذب أيضًا أطباء ومهندسين وغيرهم، ممن يجدون في الصيد فرصة لقضاء وقت بعيدًا عن ضغوط العمل.

الشتاء موسم أفضل للصيد

وبعد سنوات طويلة قضاها أمام المياه، كوّن محمد خبرة خاصة بطبيعة الصيد في المكان، ويرى أن فصل الشتاء أفضل من الصيف في الصيد، وفقًا لما لاحظه خلال سنوات ممارسته لهذه الهواية.

وبين انتظار حركة الصنارة ومراقبة المياه، يظل الصيد بالنسبة له رحلة تجمع بين المتعة والصبر، فلا أحد يعرف متى تأتي الرمية التي تحمل معها السمكة المنتظرة.

من الهواية إلى الرزق
 

ولا تنتهي رحلة محمد دائمًا عند حدود المتعة، فما يخرج به من الأسماك يمكن أن يتحول إلى مصدر دخل إضافي، إذ يبيع ما يصطاده وفقًا للكمية التي يحصل عليها في نهاية يومه.

وهكذا أصبحت المياه جزءًا ثابتًا من حياة محمد؛ يأتي إليها منذ 25 عامًا بحثًا عن الهدوء، ويعود منها أحيانًا بحصيلة من الأسماك تتحول من مجرد هواية إلى رزق.

فوق القناطر الخيرية، لا ينتظر محمد السمك فقط.. بل ينتظر لحظة هدوء، ورمية موفقة، ورزقًا قد يأتي مع كل مرة تتحرك فيها الصنارة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة