قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن رفع مستوى العلاقات المصرية الكورية الجنوبية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية يعكس حرص البلدين على تعميق العلاقات الثنائية ودفعها إلى آفاق أوسع، بحيث لا تقتصر على التبادل التجاري والاقتصادي، وإنما تمتد إلى مجالات سياسية وعلمية وثقافية متعددة.
الشراكة الاستراتيجية تتجاوز التعاون التجاري والاقتصادي
وأوضح أستاذ العلوم السياسية، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن العلاقات المصرية الكورية الجنوبية تستند إلى توافق في الرؤى بشأن عدد من القضايا، مشيرًا إلى أن الشراكة الجديدة تستهدف جذب مزيد من التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات، إلى جانب تعميق العلاقات الثنائية.
وأضاف أن تقارب الرؤى بين مصر وكوريا الجنوبية في عدد من القضايا على المستويين الإقليمي والدولي أسهم في تعزيز التقدير المتبادل والشراكة بين البلدين.
السيارات الكهربائية والذكاء الاصطناعي وبناء السفن
وأشار إلى وجود مجالات مهمة للتعاون بين مصر وكوريا الجنوبية، من بينها صناعة السيارات والسيارات الكهربائية، وبناء السفن، والذكاء الاصطناعي والإلكترونيات.
وأوضح أن مصر تقدم في إطار هذه الشراكة سوقًا كبيرًا وموقعًا جغرافيًا متميزًا، بينما تقدم كوريا الجنوبية خبرتها وتجربتها التنموية التي وصفها بالملهمة، والتي يمكن نقلها إلى مصر والاستفادة منها بصورة كبيرة.
ولفت إسماعيل تركي إلى أن البلدين يتبنيان رؤية موحدة تجاه أمن الممرات وأمن الملاحة البحرية، إلى جانب دعم مسار خفض التصعيد وإيجاد حلول سلمية ودبلوماسية لعدد من الأزمات.
وأكد أستاذ العلوم السياسية أن زيارة الرئيس إلى كوريا الجنوبية ترسخ مبدأ التعددية في السياسة الخارجية المصرية، من خلال بناء شراكات مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، بما يعود بالنفع على الاقتصاد المصري والدولة المصرية.