قال الإعلامي أسامة كمال إن الولايات المتحدة الأمريكية لديها تاريخ طويل من التدخل العسكري خارج حدودها، وأدمنت التدخل العسكري والهيمنة خارج حدودها بالتزامن مع تقديم نفسها باعتبارها طرفًا يسعى إلى حماية السلام والاستقرار العالمي.
أوباما ونوبل للسلام
وأشار كمال خلال تقديم برنامج مساء دي ام سي، المذاع على قناة دي ام سي، إلى فوز الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما بجائزة نوبل للسلام عام 2009، بعد أشهر قليلة من توليه رئاسة الولايات المتحدة، معتبرًا أن ذلك يثير تساؤلات حول منح الجائزة لشخص وبعد شهرين فقط ارسل 30 الف دندي الى افغانستان.
كيسنجر وحرب فيتنام
وتطرق أسامة كمال إلى وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر، الذي حصل على جائزة نوبل للسلام عام 1973 مناصفة مع المفاوض الفيتنامي لي دوك ثو، تقديرًا لدورهما في التفاوض على وقف إطلاق النار في فيتنام، وأوضح أن منح الجائزة أثار جدلًا واسعًا، خصوصًا أن كيسنجر كان أحد أبرز المسؤولين الأمريكيين المشاركين في إدارة السياسة خلال حرب فيتنام، بينما رفض لي دوك ثو الجائزة، مشيرًا إلى أن السلام لم يتحقق فعليًا في فيتنام.
ترامب ونوبل للسلام
وانتقد أسامة كمال مطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالحصول على جائزة نوبل للسلام، في ظل استمرار ارتباط الولايات المتحدة بملفات وصراعات عسكرية في مناطق مختلفة من العالم.
وأشار إلى مواقف ترامب تجاه الحرب في غزة وعلاقته برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى جانب الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، معتبرًا أن تقديم الإدارة الأمريكية نفسها باعتبارها راعية للسلام يتناقض، مع استمرار الانخراط العسكري في صراعات دولية.
وتابع: ترامب قد تحدث في أكتوبر 2026 عن اعتقاده بأنه يستحق جائزة نوبل للسلام، بينما أشارت تقارير حديثة إلى استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، التي دخلت شهرها الثامن.