كتاب باتريك رادن «سقوط لندن» ضمن القائمة القصيرة لجائزة بيلى جيفورد

الأربعاء، 07 أكتوبر 2026 10:33 ص
كتاب باتريك رادن «سقوط لندن» ضمن القائمة القصيرة لجائزة بيلى جيفورد كتب القائمة القصيرة

كتب عبد الرحمن حبيب

أُدرج اسم الصحفي الأمريكي الحائز سابقاً على جائزة الأعمال الواقعية (غير الخيالية) لجائزة بيلي جيفورد عام 2021 في القائمة القصيرة للجائزة، إلى جانب الكاتبين أندريا وولف وماثيو سويت.

ويُعد باتريك رادن كيف، الفائز السابق بجائزة "بيلي جيفورد"، من بين المؤلفين الذين أُدرجت أسماؤهم في القائمة القصيرة لجائزة عام 2026، وذلك عن كتابه الذي يتناول الجانب المظلم والإجرامي في لندن.

تضم القائمة القصيرة المكونة من ستة أعمال تنوعاً في المواضيع، بدءاً من السير الذاتية الأدبية والتاريخ القديم، ووصولاً إلى قصص الجرائم الواقعية والتقارير الصحفية الدولية، وتتناول شخصيات بارزة مثل جيمس بالدوين وباربرا كارتلاند والإسكندر الأكبر.

 

ماذا يروى الكتاب؟

اختير كيف الذي فاز بالجائزة عام 2021 عن كتابه "إمبراطورية الألم" (Empire of Pain)- هذه المرة عن كتابه "سقوط لندن" (London Falling) يروي الكتاب قصة وفاة زاك بريتلر، وهو مراهق بريطاني سقط من شقة فاخرة في لندن بعد أن انتحل شخصية ابن أحد الأوليجارشيين الروس الأثرياء.

وقد وصف إيان طومسون الكتاب في مراجعته بصحيفة "جارديان" بأنه "عمل واقعي سردي أُنجز ببحث دقيق" و"آسر ومثير للرهبة من البداية إلى النهاية".

 

كتب القائمة القصيرة

وينضم إلى كيف في القائمة كل من أندريا وولف التي سبق أن أُدرج اسمها في القائمة الطويلة عام 2008 ونيكولاس بوجز، وماثيو سويت، وإدموند ريتشاردسون، وأناند غوبال وسيحصل الفائز، الذي سيُعلن عن اسمه في 4 نوفمبر، على جائزة مالية قدرها 50 ألف جنيه إسترليني.

وجاء اختيار وولف للمرة الثانية بفضل كتابها "المسافر" الذي يتتبع حياة جورج فورستر، عالم الطبيعة والمستكشف الذي عاش في القرن الثامن عشر، والذي شارك في الرحلة الثانية للكابتن كوك حول العالم حين كان مراهقاً.

أما كتاب ماثيو سويت "الديكتاتور العظيم فيستعرض حياة الروائية الغزيرة الإنتاج في أدب الرومانسية باربرا كارتلاند -التي اشتهرت بإملاء رواياتها البالغ عددها 723 رواية- وذلك على خلفية التحولات في السياسات الجنسية والاجتماعية في عصرها.

وفي مراجعة نشرتها "جارديان"، كتبت كاثرين هيوز: "يُظهر سويت احتراماً كبيراً لموضوع كتابه من خلال تناوله بجدية تامة؛ إذ ينظر إليها باعتبارها ظاهرة ثقافية تستحق دراسة متعمقة نظراً لحياتها الاستثنائية التي امتدت طوال القرن العشرين". أُدرج كتاب "الإسكندر" (Alexander) للمؤلف إدموند ريتشاردسون -الذي يتناول سيرة الإسكندر الأكبر- ضمن القائمة القصيرة للجائزة.

وفي الوقت نفسه، تتناول السيرة الذاتية "بالدوين" (Baldwin) للكاتب نيكولاس بوجز الصداقات والعلاقات العاطفية والإبداعية التي أثرت في أعمال الكاتب؛ وقد أشاد رالف ويب، في مراجعته للكتاب بصحيفة "الجارديان"، ببحث بوغز "المستفيض" الذي مكّن المؤلف من "إعادة تصوير حياة بالدوين بدقة متناهية، وبجودة فائقة الوضوح تضاهي تقنيات الصورة فائقة الدقة في السير الذاتية".

أما الكتاب الأخير في القائمة القصيرة، فهو "أيام الحب والغضب" للكاتب أناند جوبال، الذي يستعرض الحرب الأهلية السورية من خلال تجارب سكان مدينة منبج الواقعة في شمال البلاد.

وصرحت كيرستي لانج، رئيسة لجنة التحكيم، بأن الكتب المختارة تقدم "ما يناسب الجميع"، قائلة: "إنها قائمة متنوعة تجمعها قصص لأشخاص يشقون طريقهم في عالم يزخر بالصراعات والأمل في آن واحد. وفي وقت يحاول فيه الكثير منا فهم عالم معقد ومخيف، يمكن للأعمال الواقعية (غير الخيالية) أن تساعدنا في العثور على طريقنا".




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة