أعلن الشاعر إبراهيم جمال الدين التوني، في إطار أعمال ملتقى القصة الخامس الذي ينظمه ملتقى «صدى ذاكرة القصة المصرية» الأدبي، الذي أسسه الكاتب الكبير سيد الوكيل وتديره الكاتبة مرفت يس، العمل على إعداد ببليوجرافيا للقصة المصرية تغطي الفترة من عام 2011 حتى 2026.
وأوضح «التوني» أن المشروع يُنفذ من خلال فريق عمل من المتطوعين، تحت إشراف الدكتور مصطفى الضبع، بهدف حصر الإصدارات القصصية المصرية خلال هذه الفترة وتوثيق بياناتها الببليوجرافية.
توثيق حركة القصة المصرية
ودعا الشاعر إبراهيم جمال الدين، الراغبين في المشاركة إلى التواصل مع الكاتبة مرفت يس أو الدكتور مصطفى الضبع، للمساهمة في أعمال إعداد الببليوجرافيا، لافتًا إلى أن البيانات المطلوبة لكل مجموعة قصصية، تتضمن: اسم الكاتب، المحافظة، عنوان المجموعة القصصية، دار النشر، مكان دار النشر، وسنة النشر.
ويأتي المشروع في إطار جهود توثيق حركة القصة المصرية وإتاحة بيانات أكثر تنظيمًا عن الإصدارات القصصية التي صدرت خلال السنوات الأخيرة، بما يمكن الباحثين والكتاب والمهتمين من الرجوع إليها والاستفادة منها.
ببليوغرافيا القصة القصيرة المصرية من المقرر أن تضم مجموعة أساسية من المراجع والدلائل الببليوغرافية التي رصدت وتوثقت لهذا الفن الأدبي في مصر خلال المرحلة الزمنية المحددة، وتسهم في تسجيل حركة الإبداع القصصي وتطورها، من خلال حصر أسماء الكتاب وعناوين مجموعاتهم القصصية، وبيانات النشر والتواريخ ودور النشر، بما يوفر للباحثين والدارسين والمهتمين بتاريخ القصة القصيرة المصرية مادة مرجعية تساعد على تتبع مسار هذا الفن ورصد تحولات تجربته عبر الأجيال المختلفة. كما تمثل هذه الببليوغرافيات ذاكرة توثيقية للإنتاج القصصي، خاصة مع تعدد الإصدارات وتنوع تجارب الكتاب واختلاف خريطة النشر من مرحلة إلى أخرى.