سنوات طويلة، ظلت الأشجار النادرة والمعمرة جزءاً من المشهد التاريخي للحدائق والقصور والمواقع التراثية، لكنها لم تكن موثقة ضمن سجل وطني شامل يحفظ معلوماتها وتاريخها ومواقعها.
بقينا فين؟
الجهاز القومي للتنسيق الحضاري أطلق مشروع "توثيق الأشجار النادرة والمعمرة"، بهدف إعداد أرشيف وطني للأشجار التاريخية في مختلف أنحاء الجمهورية، من خلال حصرها وتسجيل بياناتها ومواقعها وحالتها، تمهيدا لوضع خطط علمية للحفاظ عليها.
من الحصر إلى خريطة تفاعلية
المشروع لا يتوقف عند تسجيل الأشجار، وإنما يستفيد من التكنولوجيا في إعداد خريطة تفاعلية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية، مع وضع لوحات تعريفية بجوار الأشجار تتيح للجمهور مستقبلا التعرف على معلوماتها من خلال رمز QR
بالأرقام
أكثر من 2000 شجرة نادرة ومعمرة جرى حصرها وتوثيقها بالقاهرة والمحافظات ضمن المشروع.
675 شجرة جرى توثيقها داخل قصر محمد علي بالمنيل وحده.
575 شجرة جرى توثيقها في محافظة أسوان، ضمن الاستعداد لإعداد الأرشيف الوطني للأشجار النادرة والمعمرة.
196 شجرة جرى توثيقها في جامعة القاهرة، ضمن أعمال حصر الأشجار التراثية والنادرة.
من شجرة.. إلى ذاكرة
الفكرة هنا لم تعد مجرد الحفاظ على شجرة قديمة، وإنما التعامل معها باعتبارها جزءا من التراث الطبيعي والذاكرة البصرية للمكان، وحفظ تاريخها للأجيال المقبلة، إلى جانب الاستفادة من بياناتها في وضع خطط الحماية والصيانة.