أكدت أحزاب ونواب أن رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي في كلمته بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، عكست ثوابت الدولة المصرية في حماية الأمن القومي ومواجهة التحديات، مشيرين إلى أن استحضار روح أكتوبر لا يرتبط بذكريات النصر فقط، وإنما يمثل دافعًا لمواصلة العمل والبناء وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية ورفع وعي المواطنين، مع التمسك بالحقوق والثوابت المصرية في القضايا الإقليمية.
وأضافت أن كلمة الرئيس حملت رسائل حاسمة بشأن قوة الدولة وقدرتها على حماية أمنها ومقدراتها، ورفض تهجير الفلسطينيين من أرضهم وإقامة الدولة الفلسطينية وارتباط أمن الخليج بالأمن المصري، إلى جانب التشديد على حماية حقوق مصر المائية، مؤكدين أن هذه الرسائل تعكس ثبات الموقف المصري في مواجهة المتغيرات الإقليمية وأن الشعب المصري قادر بوعيه على تجاوز أي تحديات، بالتوازي مع الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية والاستعداد القتالي للقوات المسلحة لحماية الوطن وصون مقدراته.
وكيل الشيوخ: انتصارات أكتوبر ملحمة خالدة سطرها أبطال القوات المسلحة بدمائهم وصاغها الشعب المصري بإرادته
وتقدم النائب اللواء أ.ح/ أحمد العوضي، وكيل أول مجلس الشيوخ، النائب الأول لرئيس حزب حماة الوطن، بأصدق التهاني وأسمى آيات التقدير والاعتزاز إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى الفريق أشرف سالم زاهر، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وقادة وضباط وضباط صف وجنود القوات المسلحة الباسلة، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة حلول الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة عام 1973.
وقال اللواء أحمد العوضي في بيان له اليوم، "إنه لمن دواعي سروري وغبطتي أن أنقل إلى فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، باسمي وباسم نواب وقيادات وأعضاء وأمناء حزب حماة الوطن، أرق التهاني وأصدق التبريكات، الممزوجة بمشاعر الفخر والاعتزاز، بمناسبة ذكرى السادس من أكتوبر المجيد، ذلك اليوم الخالد الذي جسد عظمة مصر وشعبها وقواتها المسلحة، وأكد قدرة المصريين على حماية وطنهم وصون مقدراته والدفاع عن أرضه وكرامته".
وأضاف، وكيل أول مجلس الشيوخ، أن انتصارات أكتوبر المجيدة ستظل واحدة من أعظم ملاحم التكاتف الوطني في تاريخ مصر الحديث، وعلامة مضيئة وراسخة في وجدان الأمة، بعدما جسدت أسمى معاني البطولة والتضحية والفداء، وأثبتت أن قوة مصر الحقيقية تنبع من تلاحم شعبها مع قواته المسلحة، وإيمانه العميق بقدرة أبنائه على استرداد الحق وصون تراب الوطن.
وأكد، العوضي، أن يوم السادس من أكتوبر سيظل يومًا خالدًا ومشهودًا في تاريخ الوطنية المصرية، حين نجح أبناء مصر من رجال القوات المسلحة الباسلة في عبور قناة السويس وتحطيم خط بارليف واسترداد جزء عزيز من أرض الوطن، في ملحمة عسكرية ووطنية سطر خلالها أبطال القوات المسلحة صفحات مضيئة من البطولة والشجاعة والإخلاص، مقدمين أرواحهم فداءً لمصر، ليظلوا نموذجًا خالدًا في التضحية والعطاء والانتماء الوطني.
ووجه اللواء أحمد العوضي، تحية إعزاز وتقدير وإجلال إلى روح الرئيس الراحل محمد أنور السادات، صاحب قرار الحرب وبطل السلام، الذي امتلك شجاعة القرار وحكمة القيادة، وإلى الشعب المصري العظيم، الذي كان ولا يزال السند الحقيقي لقواته المسلحة وصانعًا للبطولات في مختلف مراحل تاريخ الوطن.
كما وجه تحية تقدير وعرفان إلى أرواح شهداء القوات المسلحة الباسلة، الذين كتبوا بدمائهم الزكية هذه الملحمة الخالدة، وضربوا بإخلاصهم وعزيمتهم ووطنيتهم أروع الأمثلة في التضحية والفداء، وسطروا بأحرف من نور صفحات خالدة في سجل الوطنية المصرية، لتبقى تضحياتهم نبراسًا للأجيال المتعاقبة ودافعًا لمواصلة مسيرة البناء والتنمية والحفاظ على مقدرات الوطن.
وأكد اللواء أحمد العوضي، أن ذكرى انتصارات أكتوبر لا تمثل مجرد مناسبة وطنية نستحضر خلالها أمجاد الماضي، وإنما هي رسالة متجددة تؤكد أن مصر قادرة، بإرادة شعبها وتماسك مؤسساتها وقوة قواتها المسلحة، على مواجهة التحديات وصون أمنها القومي وحماية مقدراتها، ومواصلة مسيرة الجمهورية الجديدة نحو مزيد من التقدم والازدهار.
واختتم اللواء أحمد العوضي، كلمته بالدعاء إلى المولى عز وجل أن يديم على مصر وشعبها نعمتي الأمن والأمان، وأن يحفظ وطننا من كل مكروه وسوء، وأن يحميه من كيد الكائدين، ويوفق قيادته الرشيدة لما فيه خير الوطن والمواطن، وأن تستمر مسيرة التقدم والبناء والتنمية، وأن يعم الأمن والسلام والاستقرار ربوع العالم أجمع.
المصريين الأحرار: كلمة الرئيس في ذكرى أكتوبر تضع «روح النصر» أمام مسؤولية مواجهة تحديات الحاضر
فيما رحّب حزب المصريين الأحرار، برئاسة النائب الدكتور عصام خليل، بما حملته كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، من رسائل وطنية تؤكد أن استحضار النصر ليس احتفاءً بالتاريخ فحسب، وإنما استلهام لإرادة المصريين وقدرتهم على التخطيط والعمل وتحمل المسؤولية ومواجهة التحديات.
وأكد الحزب أن «روح أكتوبر» تمثل منهجًا مطلوبًا في إدارة تحديات الحاضر؛ من خلال التشخيص الصريح للمشكلات، واتخاذ القرارات المسؤولة، ومواصلة الإصلاح، وتحويل الأزمات إلى فرص للبناء.
وثمّن المصريين الأحرار مصارحة الرئيس بشأن الأعباء المعيشية التي تتحملها الأسر المصرية، والعمل علي تخفيف الضغوط عنهم، وحماية الطبقة الوسطى ومحدودي الدخل، بالتوازي مع مواصلة البناء والتنمية.
وفي ملف الأمن القومي، شدد الحزب على أن حماية الدولة المصرية وسيادتها ومقدراتها واستقلال قرارها الوطني مسؤولية لا تقبل المساومة، وأن قوة الدولة تتعزز بقدرة مؤسساتها على مواجهة التحديات والاستماع للمواطنين وتصحيح المسار.
كما أكد الحزب تمسكه بالثوابت المصرية تجاه القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها رفض تهجير الفلسطينيين من أرضهم، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية، ودعم وقف إطلاق النار، إلى جانب الحفاظ على وحدة الدول العربية وسيادتها وسلامة أراضيها.
وبشأن نهر النيل، شدد المصريين الأحرار أن حماية الحقوق المائية التاريخية والقانونية لمصر تتكامل مع استمرار التعاون والتنمية المشتركة مع دول حوض النيل، في إطار القانون الدولي ومصالح الشعوب.
وأكد الحزب أن أفضل تكريم لأبطال أكتوبر وشهداء الوطن هو تحويل روح النصر إلى ممارسة مستمرة دولة تحمي، واقتصاد ينتج، ومؤسسات تعمل بكفاءة، وقرار وطني مستقل.
ويجدد حزب المصريين الأحرار تحياته للقوات المسلحة المصرية وأبطال أكتوبر وشهداء الوطن، مؤكدًا أن مصر التي صنعت العبور بإرادتها قادرة على مواجهة تحديات الحاضر ومواصلة بناء مستقبل يليق بتاريخها ومكانتها.
"الحرية المصرى": رسائل الرئيس السيسى فى ذكرى أكتوبر أكدت قدرة الدولة على حماية أمنها القومى وحقوقها المائية
وبدوره أكد حزب الحرية المصرى، برئاسة د. ممدوح محمد محمود أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الـ 53 لانتصارات أكتوبر المجيدة، تجاوزت حدود الاحتفال بذكرى وطنية خالدة، لتقدم قراءة واضحة لمشهد شديد التعقيد، وتؤكد على ثوابت الدولة المصرية في مواجهة التحديات الداخلية والإقليمية، وتبعث برسائل مباشرة إلى الداخل والخارج بشأن أمن مصر القومي ومصالحها الاستراتيجية.
وقال د. ممدوح محمود رئيس حزب الحرية المصرى إن استحضار روح أكتوبر في كلمة الرئيس حمل دلالة سياسية مهمة، مفادها أن مصر التى استطاعت تحويل الهزيمة إلى نصر بالإرادة والتخطيط والعمل، قادرة كذلك على تحويل تحديات الحاضر إلى فرص لبناء دولة أكثر قوة واستقرارا، مشيرا إلى أن الرئيس ربط بوضوح بين دروس العبور ومتطلبات بناء الجمهورية الجديدة.
و أضاف د. ممدوح محمود أن الرسالة الأبرز للداخل تمثلت في المصارحة بشأن الأعباء المعيشية والتحديات الاقتصادية، مع التأكيد أن الدولة اختارت مواجهة المشكلات المتراكمة وإجراء الإصلاحات اللازمة بدلا من تأجيلها أو الاكتفاء بالحلول المؤقتة.
وأوضح أن كلمة الرئيس حملت في الوقت نفسه رسالة طمأنة للشعب المصري بأن الدولة ومؤسساتها قادرة على حماية استقرارها، ورسالة ردع لكل من قد يراهن على إضعاف الجبهة الداخلية أو النيل من مقدرات الدولة، فى ظل الصراعات والاضطرابات التى تشهدها المنطقة.
وشدد رئيس حزب الحرية المصرى على أن حديث الرئيس عن المخططات التي تستهدف استقرار مصر يؤكد أن الأمن القومي سيظل فوق أي اعتبارات، وأن القوات المسلحة على أهبة الاستعداد للدفاع عن الوطن وصون مقدراته، وأن مصر ترفض المساس بسيادة الدولة العربية ومؤسساتها الوطنية.
و أضاف أن القضية الفلسطينية حاضرة دائما حيث جدد الرئيس السيسي تهجير الفلسطينيين من أرضهم، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية، والتنفيذ الكامل لوقف إطلاق النار في غزة.
وفيما يتعلق بالأمن المائى أوضح د. ممدوح محمود أن تأكيد الرئيس السيسى أن النيل شريان حياة مصر وأن حقوقها المائية تاريخية وقانونية يمثل رسالة استراتيجية بالغة الوضوح؛ فمصر منفتحة على التعاون والتنمية مع دول حوض النيل، لكنها في الوقت نفسه لن تقبل أي إجراء يمس أمنها المائي، وسيتم استخدام جميع الإجراءات التي يكفلها القانون الدولي لحماية حقوقها.
ومن جانبه أوضح أحمد مهني، نائب رئيس الحزب والأمين العام للحزب، أن كلمة الرئيس السيسي أكدت أن انتصارات أكتوبر ستظل مصدر إلهام للأجيال الجديدة، ودليلًا على أن الحفاظ على الوطن وصون مقدراته يتطلبان وعيًا حقيقيًا، والعمل المستمر، والاصطفاف خلف الدولة في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة.
وأشار إلى أن استحضار تضحيات أبطال القوات المسلحة في هذه المناسبة لا يرتبط فقط بذكريات الماضي، وإنما يمثل تأكيدًا على أهمية الاستفادة من دروس أكتوبر في بناء الحاضر والمستقبل، وتعزيز قدرة الدولة على حماية أمنها القومي والحفاظ على استقرارها.
وشدد مهنى، على أن المرحلة الراهنة تفرض مزيدًا من التكاتف بين مؤسسات الدولة والمجتمع، ورفع مستوى الوعي لدى المواطنين، خاصة الشباب، بحجم التحديات الإقليمية والدولية، والتأكيد على أن قوة الدولة لا تقاس فقط بقدراتها العسكرية، وإنما أيضًا بقدرتها على تحقيق التنمية والحفاظ على تماسك المجتمع.
وأضاف مهني، أن ذكرى انتصارات أكتوبر ستظل مناسبة وطنية متجددة لتأكيد معاني التضحية والانتماء والقدرة على مواجهة الصعاب، واستلهام روح أكتوبر في مواصلة مسيرة البناء والتنمية وتحقيق تطلعات الشعب المصري.
حزب الشعب الجمهوري: نصر أكتوبر المجيد ملحمة وطنية خالدة في تاريخ الأمة
وفي السياق ذاته، تقدم حزب الشعب الجمهوري، بأصدق التهاني إلى الشعب المصري العظيم، وإلى القوات المسلحة الباسلة، بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لنصر السادس من أكتوبر المجيد.
وشدد "الشعب الجمهوري" أن نصر أكتوبر كان ملحمة وطنية خالدة، سطر فيها أبناء مصر بدمائهم وتضحياتهم صفحةً مشرقة في تاريخ الأمة، وأثبتوا أن الإرادة الصادقة والعزيمة الوطنية والتماسك الوطني قادرة على استرداد الأرض والكرامة.. وكان من أعظم دروسه أن النصر لم يتحقق بالسلاح وحده، بل بوحدة الصف وتلاحم الشعب خلف جيشه وقيادته.
وتأتي هذه الذكرى في ظل ظروف إقليمية بالغة الدقة، تشهد فيها المنطقة توترات متصاعدة وصراعات مفتوحة، وتحديات أمنية وسياسية تمس استقرار الدول وأمن شعوبها.. وإن مصر، بثقلها التاريخي ودورها المحوري، تواصل التعامل مع هذه التحديات بحكمة واتزان، مدافعةً عن أمنها القومي، وداعمةً لجهود السلام والاستقرار في محيطها العربي والإقليمي.
وفي هذا السياق، يؤكد الحزب أن تماسك الجبهة الداخلية هو خط الدفاع الأول عن الوطن، وأن وعي المواطن هو السلاح الأقوى في مواجهة حملات التشكيك وبث الفرقة والشائعات التي تستهدف النيل من الثقة بين الشعب ومؤسسات دولته.
برلماني: رسائل الرئيس في ذكرى أكتوبر تؤكد أن وعي الشعب خط الدفاع الأول عن الوطن
بينما أكد النائب شعبان رأفت عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات السادس من أكتوبر، أكدت أن قوة مصر الحقيقية لا ترتبط فقط بما تمتلكه من مؤسسات وقدرات، وإنما تمتد إلى وعي شعبها وإدراكه لطبيعة المرحلة والتحديات التي تواجه الدولة.
وقال «شعبان رأفت» إن ذكرى نصر أكتوبر تمثل درسًا متجددًا في الوطنية والتضحية، بعدما استطاع الجيش المصري استعادة الأرض والكرامة في ملحمة ستظل حاضرة في وجدان المصريين، مؤكدًا أن روح أكتوبر يجب أن تتحول إلى منهج مستمر في العمل والإنتاج وتحمل المسؤولية.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن المرحلة الحالية تتطلب وعيًا حقيقيًا من المواطنين، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو محاولات بث الإحباط، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية التي تلقي بظلالها على المنطقة، مشددًا على أن وحدة الشعب وتماسكه تمثلان حصنًا قويًا أمام أي محاولات للنيل من استقرار الدولة.
وشدد على أن الوقوف خلف القوات المسلحة والشرطة ومساندة مؤسسات الدولة واجب وطني، بالتوازي مع مواصلة العمل من أجل تحقيق التنمية وتحسين مستوى حياة المواطنين.
وتقدم عضو مجلس الشيوخ، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة والشرطة، والشعب المصري، بمناسبة ذكرى نصر أكتوبر، مؤكدًا أن تضحيات الأبطال ستظل مصدر فخر للأجيال.
مصر القومي : رسائل الرئيس في ذكرى أكتوبر ترسم أولويات المرحلة وتحمي ثوابت الأمن القومي
بينما تقدم حزب مصر القومي، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، والفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وضباط وجنود القوات المسلحة البواسل، والشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة.
وأكد المستشار مايكل روفائيل، رئيس الحزب، أن كلمة الرئيس جاءت لتؤكد أن الاحتفال بانتصار أكتوبر لا يرتبط باستعادة تفاصيل معركة تاريخية فحسب، وإنما يمثل فرصة لاستخلاص القواعد التي صنعت النصر، وفي مقدمتها وضوح الهدف، وحسن الإعداد، والانضباط، والقدرة على الصمود أمام الظروف الصعبة، وهي المبادئ التي تحتاجها مصر في معركة التنمية وبناء المستقبل.
وأوضح روفائيل، أن الرسالة المتعلقة بالتحديات الاقتصادية والاجتماعية تعكس إدراكًا لحقيقة الظروف التي يمر بها المواطن، مشيرًا إلى أن معالجة الأوضاع المعيشية لا يمكن أن تعتمد على إجراءات وقتية، وإنما تحتاج إلى مسار متواصل للإصلاح وزيادة الإنتاج وتوسيع فرص العمل وتحسين كفاءة الخدمات، بما ينعكس تدريجيًا على مستوى حياة الأسر المصرية.
وأضاف روفائيل، أن تأكيد الرئيس على مواجهة المشكلات المتراكمة يحمل دلالة مهمة، تتمثل في أن الدولة تتعامل مع عملية الإصلاح باعتبارها مسؤولية ممتدة وليست قرارات منفصلة، وهو ما يستوجب استمرار العمل وتقييم النتائج وتطوير السياسات بما يتناسب مع المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية.
وأشار روفائيل، إلى أن أخطر ما تواجهه الدول في أوقات الأزمات هو اهتزاز الثقة وتراجع التماسك المجتمعي، ولذلك فإن حديث الرئيس عن وعي المصريين ووحدة الجبهة الداخلية يكتسب أهمية خاصة، خصوصًا في ظل التطورات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة، مؤكدًا أن المواطن الواعي يمثل عنصرًا رئيسيًا في حماية الاستقرار والحد من تأثير الأخبار المضللة ومحاولات إثارة البلبلة.
وشدد روفائيل، على أن ما ورد في الكلمة بشأن القوات المسلحة يعكس استمرار الاستعداد لحماية الأراضي المصرية والمصالح الوطنية، لافتًا إلى أن الاحتفاظ بقدرة دفاعية قوية يمثل أحد مقومات حماية الدولة في منطقة تشهد تغيرات أمنية متسارعة، وأن القوات المسلحة تظل ملتزمة بدورها في الدفاع عن الوطن وصون حدوده.
وفي الشأن الإقليمي، قال رئيس الحزب، إن تجديد الرئيس التأكيد على إقامة الدولة الفلسطينية ورفض أي مساعٍ تستهدف اقتلاع الفلسطينيين من أراضيهم يوضح ثبات الرؤية المصرية تجاه القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن السلام المستدام في المنطقة لن يتحقق إلا من خلال معالجة جذور الصراع والوصول إلى تسوية تضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأضاف روفائيل، أن الإشارات التي تضمنتها الكلمة بشأن أمن الدول العربية، ولا سيما دول الخليج، تؤكد أن مصر تنظر إلى أمن المنطقة باعتباره منظومة مترابطة، وأن استقرار أي دولة عربية ينعكس على باقي دول الإقليم، مشددًا على ضرورة احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، ورفض الاعتداءات التي تهدد أمنها.
ولفت روفائيل، إلى أن ملف حرية الملاحة الدولية يمثل جانبًا آخر من جوانب الاستقرار الإقليمي، نظرًا لما تمثله الممرات البحرية من أهمية لحركة التجارة والاقتصاد العالمي، مؤكدًا أن استقرار هذه الممرات مسؤولية دولية تستلزم التعاون وتغليب الحلول التي تمنع اتساع نطاق الصراعات.
النائب عادل زيدان: كلمة الرئيس في ذكرى أكتوبر تؤكد ثبات الموقف المصري تجاه قضايا الأمن القومي
وبدوره تقدم النائب عادل زيدان، عضو مجلس الشيوخ، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، والفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع، وضباط وجنود القوات المسلحة، والشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة.
وقال زيدان، إن كلمة الرئيس في هذه المناسبة الوطنية حملت رؤية متكاملة لكيفية التعامل مع اللحظة الراهنة، بعدما ربطت بين دروس العبور وما تحتاجه مصر اليوم من استمرار في بذل الجهد والعمل والحفاظ على وحدة الصف، موضحًا أن أهم ما يمكن استخلاصه من تجربة أكتوبر هو أن الإنجازات الكبرى تبدأ بإرادة واضحة، ثم تتحول إلى واقع من خلال التخطيط الدقيق والانضباط وتحمل المسؤولية.
وتابع: تأكيد الرئيس على أن بناء الأوطان مسؤولية تاريخية يعكس طبيعة المرحلة التي تمر بها مصر، والتي تتطلب التعامل مع الملفات المختلفة بعقلية تتجاوز الحلول المؤقتة، وتستهدف معالجة التحديات من جذورها، مشيرًا إلى أن عملية الإصلاح والتنمية لا يمكن أن تحقق أهدافها دون مشاركة مجتمعية واعية وإدراك لحجم ما تواجهه الدولة من ضغوط داخلية وخارجية.
وأكد زيدان، حديث الرئيس عن الظروف المعيشية للمواطنين يمثل رسالة مهمة بشأن استمرار الدولة في التعامل مع الملفات الاقتصادية والاجتماعية، لافتًا إلى أن الاعتراف بحجم الضغوط التي تتحملها الأسر المصرية يمثل جزءًا من إدارة المرحلة، بينما تظل الأولوية في المضي قدمًا نحو سياسات قادرة على تعزيز الإنتاج وتحسين مستوى الخدمات وتوفير مقومات الحياة الكريمة للمواطنين.
وأوضح زيدان، أن إحدى أبرز دلالات كلمة الرئيس تتمثل في وضع الوعي الوطني في مقدمة أدوات حماية الدولة، خاصة في ظل بيئة إقليمية شديدة الاضطراب، مؤكدًا أن تماسك المجتمع وقدرته على التمييز بين المعلومات الدقيقة والشائعات ومحاولات التأثير يمثلان عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على استقرار الدولة ومواجهة أي محاولات تستهدف إضعاف الثقة في مؤسساتها.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد أن تجديد الرئيس التأكيد على رفض تهجير الفلسطينيين من أراضيهم يعبر عن ثوابت مصرية راسخة، مشيرًا إلى أن تحقيق الاستقرار في المنطقة يظل مرتبطًا بإيجاد تسوية عادلة للقضية الفلسطينية تضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق المرجعيات والقرارات الدولية، إلى جانب الالتزام بوقف إطلاق النار وحماية المدنيين.
ولفت عضو مجلس الشيوخ، إلى أن تأكيد الرئيس على ارتباط أمن الخليج بالأمن القومي المصري يعكس اتساع مفهوم الأمن الإقليمي وتشابك مصالح الدول العربية، موضحًا أن استقرار المنطقة يتطلب احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها، إلى جانب الحفاظ على أمن طرق التجارة والممرات البحرية باعتبارها شرايين أساسية للاقتصاد العالمي.
وتطرق إلى الرسالة الخاصة بالأمن المائي، مؤكدًا أن نهر النيل سيظل قضية وجودية بالنسبة للدولة المصرية، وأن الحفاظ على حقوق مصر المائية يتطلب الجمع بين التحرك الدبلوماسي والتعاون مع دول حوض النيل، مع التمسك في الوقت ذاته بالحقوق التي تستند إليها مصر وفق القواعد القانونية الدولية.