بعد موافقة ترامب على إعدام نضال حسن.. 4 رجال على طابور الجيش الأمريكى

الثلاثاء، 06 أكتوبر 2026 11:11 ص
بعد موافقة ترامب على إعدام نضال حسن.. 4 رجال على طابور الجيش الأمريكى نضال حسن

0:00 / 0:00
وكالات

أعادت موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إعدام نضال حسن رميًا بالرصاص عقوبة الموت داخل الجيش الأمريكي إلى الواجهة، بعد 65 عامًا لم تنفذ خلالها المؤسسة العسكرية حكمًا واحدًا بالإعدام.

لكن حسن، المدان بقتل 13 شخصًا في هجوم قاعدة فورت هود عام 2009، ليس الوحيد الذي ينتظر تنفيذ حكم بالموت؛ إذ يضم طابور الإعدام العسكري الأمريكي أربعة رجال فقط، صدرت الأحكام بحقهم في قضايا امتدت من ثمانينيات القرن الماضي وحتى العقد الماضي.

ويقبع المحكومون الأربعة في السجن التأديبي الأمريكي في فورت ليفنوورث بولاية كانساس، وهم رونالد غراي، وحسن أكبر، وتيموثي هينيس، ونضال حسن، فيما يعود أقدم حكم بينهم إلى عام 1988.

فمن هم الرجال الأربعة الذين ينتظرون تنفيذ أحكام الإعدام داخل الجيش الأمريكي؟

رونالد جراي.. أقدم المحكومين على طابور الإعدام العسكري
 

يمتلك رونالد جراي أقدم حكم بالإعدام بين الرجال الأربعة، إذ يعود وجوده على طابور الموت إلى ثمانينيات القرن الماضي.

وكان جراي جنديًا في الجيش الأمريكي متمركزًا في فورت براغ بولاية نورث كارولينا، عندما ارتكب خلال عامي 1986 و1987 سلسلة من الجرائم في منطقة فاييتفيل.

وأدانته محكمة عسكرية بقتل امرأتين ومحاولة قتل امرأة ثالثة واغتصاب النساء الثلاث، إلى جانب جرائم أخرى، قبل أن يصدر بحقه حكم بالإعدام عام 1988.

وبعد ما يقرب من أربعة عقود على صدور الحكم، لا يزال غراي على طابور الإعدام العسكري الأمريكي، ليصبح صاحب أطول فترة انتظار بين الرجال الأربعة الموجودين عليه حاليًا.

حسن أكبر.. قنابل ورصاص ضد رفاقه عشية غزو العراق
 

أما حسن أكبر، فتعود قضيته إلى مارس 2003، عندما كانت القوات الأمريكية تستعد لبدء عملياتها العسكرية في العراق.

وكان أكبر رقيبًا في الجيش الأمريكي ومتمركزًا في معسكر بنسلفانيا بالكويت.

ووفق سجلات القضية، استولى على قنابل يدوية، ثم قطع الكهرباء عن منطقة تضم خيامًا ينام فيها جنود أمريكيون وألقى القنابل داخلها، قبل أن يستخدم بندقيته لإطلاق النار على الجنود الذين حاولوا الفرار.

وأسفر الهجوم عن مقتل ضابطين أمريكيين وإصابة عدد من العسكريين.

وفي عام 2005، أدانته محكمة عسكرية بجرائم شملت القتل العمد والشروع في القتل، وحكمت عليه بالإعدام.

تيموثي هينيس.. برأته محكمة ثم أعاده الحمض النووي إلى الإعدام
 

ربما تحمل قضية تيموثي هينيس المسار القضائي الأكثر غرابة بين الرجال الأربعة.

وتعود الجريمة إلى عام 1985، عندما قُتلت امرأة وطفلتاها داخل منزلهن في فاييتفيل بولاية نورث كارولينا، بينما كان زوجها، وهو ضابط بالقوات الجوية، خارج المنطقة في مهمة عسكرية.

واتُهم هينيس بالجريمة، وأدين أمام محكمة في ولاية نورث كارولينا عام 1986 وحُكم عليه بالإعدام.

لكن الحكم أُلغي، وأعيدت محاكمته، قبل أن يحصل على البراءة في عام 1989، لتبدو القضية وكأنها انتهت.

وبعد سنوات، خضعت أدلة محفوظة من مسرح الجريمة لاختبارات الحمض النووي، التي أعادت هينيس مجددًا إلى دائرة الاتهام.

وكانت إعادة محاكمته أمام محاكم الولاية تصطدم بالحظر الدستوري لمحاكمة شخص مرتين عن الجريمة نفسها بعد تبرئته، لكن هينيس كان عسكريًا وقت وقوع الجريمة، ما فتح أمام السلطات مسارًا قضائيًا مختلفًا.

واستدعاه الجيش مجددًا إلى الخدمة الفعلية، وحوكم أمام القضاء العسكري، وفي أبريل 2010 أدانته محكمة عسكرية بقتل المرأة وطفلتيها وحكمت عليه بالإعدام، بعد نحو 25 عامًا من وقوع الجريمة.

نضال حسن.. 13 قتيلًا داخل فورت هود
 

آخر المنضمين إلى طابور الإعدام العسكري هو نضال مالك حسن، الطبيب النفسي السابق في الجيش الأمريكي، والذي أعادت موافقة ترامب على تنفيذ الحكم بحقه ملف عقوبة الإعدام العسكرية إلى الواجهة.

وفي 5 نوفمبر 2009، فتح حسن النار داخل مركز لتجهيز الجنود في قاعدة فورت هود بولاية تكساس، ما أسفر عن مقتل 13 شخصًا وإصابة أكثر من 30 آخرين.

وأدين حسن عام 2013 بـ13 تهمة قتل عمد و32 تهمة شروع في القتل، وأصدرت هيئة المحلفين العسكرية بحقه حكمًا بالإعدام.

وظل الحكم قائمًا لأكثر من عقد، قبل أن يوافق ترامب على إعدامه رميًا بالرصاص، بناء على توصية وزير الدفاع بيت هيغسيث.

وتطلق الموافقة الرئاسية الإجراءات اللازمة للتنفيذ، على أن يحدد وزير الجيش الموعد والمكان، فيما لا يزال بإمكان حسن اللجوء إلى القضاء الفيدرالي للطعن وطلب وقف التنفيذ.

أربعة ينتظرون الموت.. والجيش لم ينفذ حكمًا منذ 65 عامًا
 

ورغم اختلاف جرائم الرجال الأربعة والمسارات القضائية التي أوصلتهم إلى طابور الإعدام، فإنهم يشتركون في حقيقة واحدة: لم ينفذ الجيش الأمريكي حكمًا بالإعدام منذ أكثر من ستة عقود.

وكان آخر من أعدمه الجيش الأمريكي الجندي جون بينيت، الذي نُفذ فيه حكم الشنق في فورت ليفنوورث في 13 أبريل 1961.

ومنذ ذلك الحين، صدرت أحكام أخرى بالإعدام أمام المحاكم العسكرية، إلا أن بعضها ألغي خلال مراحل الاستئناف، فيما خُففت أحكام أخرى إلى السجن المؤبد.

وبقي جراي وأكبر وهينيس وحسن الرجال الأربعة الموجودين حاليًا على طابور الإعدام، رغم أن الفارق بين أقدم وأحدث الأحكام الصادرة بحقهم يصل إلى ربع قرن.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة