أمين الفتوى يوضح بقناة الناس حكم قول «سيدنا محمد» في التشهد

الثلاثاء، 06 أكتوبر 2026 09:42 م
الشيخ محمود الطحان أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية

0:00 / 0:00
كتب إبراهيم حسان

أوضح الشيخ محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم قول «سيدنا محمد» و«سيدنا إبراهيم» في التشهد الأخير، مؤكدًا أن للمصلي أن يقول الاسمين مع إضافة لفظ «سيدنا» أو بدونه، وكلا الأمرين جائز.

وقال الطحان، خلال لقائه ببرنامج «سؤال الناس» المذاع على قناة الناس، إن بعض الفقهاء، ومنهم الشافعية، استحبوا إضافة لفظ «سيدنا» عند ذكر النبي صلى الله عليه وسلم، باعتباره سيد ولد آدم، موضحًا أن كلا الصيغتين صحيحتان ولا حرج في أي منهما.

وفي سياق آخر، أجاب أمين الفتوى عن سؤال من شخص قال إنه غاضب من والده بسبب بعض التصرفات التي تؤذيه وتؤذي إخوته ووالدته، رغم نصحه له بشكل متكرر، موضحًا أنه بدأ في مقاطعته حتى يشعر والده بغضبه ويتراجع عن أفعاله، مع استمرار الدعاء له بالهداية وحسن الخاتمة.

 

السائل يقوم بثلاثة أمور

وأوضح الطحان أن السائل يقوم بثلاثة أمور: نصح والده باستمرار، ومقاطعته، والدعاء له، مؤكدًا أن المطلوب هو الاستمرار في النصح والدعاء، أما مقاطعة الأب فلا تجوز، حتى لو ارتكب أمرًا شديد الخطورة، مستشهدًا بقول الله تعالى: «وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا».

وأكد أمين الفتوى ضرورة الاستمرار في تذكير الأب بالله تعالى ونصحه بالحسنى، والدعاء له بالهداية، مع عدم قطع العلاقة أو مقاطعته، والحفاظ على بره وصحبته بالمعروف.

علّموا أبناءكم الرجوع لأهل العلم

أكد الشيخ محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أهمية تعليم الأبناء كيفية الحصول على المعرفة من مصادرها الصحيحة، والاستعانة بأهل الخبرة والعلم في مختلف المجالات، حتى يبنوا على ما قدمه السابقون ويحافظوا على وعيهم.

وأوضح الطحان، أن القاعدة التي ينبغي أن يعتاد عليها الأبناء هي الرجوع إلى أهل العلم عند عدم المعرفة، وعدم الحصول على المعلومات أو الآراء من مصادر غير موثوقة، سواء في الأخبار أو القضايا الدينية.

 

وأشار أمين الفتوى إلى ضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية الموثوقة في معرفة الأخبار والمعلومات، والابتعاد عن المنصات أو المصادر التي تثير الفتن والاضطرابات، مؤكدًا أن الفتوى الدينية أيضًا ينبغي أن تؤخذ من المتخصصين، وفي مقدمتهم علماء الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية ووزارة الأوقاف.

وأضاف أن المؤسسات الدينية الرسمية لها دور في الحفاظ على الوعي وتصحيح المفاهيم، داعيًا إلى حماية عقول الشباب والأبناء من الأفكار الوافدة التي قد تؤثر في طريقة تفكيرهم أو تشوش على وعيهم.

وأكد الطحان أن بناء وعي الأبناء يبدأ بتعليمهم كيفية اختيار مصادر المعرفة، وعدم الانسياق وراء أي شخص يقدم نفسه باعتباره متخصصًا أو صاحب علم، وإنما الرجوع إلى أهل الاختصاص والمؤسسات المعنية للحصول على المعرفة الصحيحة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة