في 5 أكتوبر عام 1978، فاز الكاتب إسحاق باشيفيس سينجر بجائزة نوبل في الأدب، تقديرا لإسهاماته الأدبية التي تناولت الحياة اليهودية في بولندا والولايات المتحدة، وكتب معظم أعماله باللغة اليديشية، قبل أن تنتشر ترجماتها على نطاق واسع في الولايات المتحدة.
من بولندا إلى الولايات المتحدة
ولد سينجر في بولندا عام 1904 لعائلة من الحاخامات الحسيديين، ودرس في معهد وارسو الحاخامي، قبل أن يبدأ كتابة القصص والروايات متأثرا بشقيقه الأكبر جوشوا، الذي كان كاتبا أيضا، وفقا لما ذكره موقع هيستوري
ونشر روايته الأولى الشيطان في غوراي عام 1935، وفي العام نفسه هاجر إلى الولايات المتحدة هربا من تصاعد معاداة السامية في أوروبا، وانضم إلى شقيقه الذي كان قد انتقل إلى نيويورك.
الحياة اليهودية في أعماله
عمل سينغر في نيويورك في صحيفة ناطقة باللغة اليديشية، وركز في أعماله على حياة العائلات اليهودية والتحولات التي طرأت عليها، خاصة تحت تأثير الاندماج والتغيرات الاجتماعية.
ومن أشهر أعماله روايات عائلة موسكات عام 1950، والقصر عام 1967، والعقار عام 1969، إلى جانب عدد كبير من المجموعات القصصية وكتب الأطفال والمذكرات.
الفولكلور والأساطير في كتاباته
تميزت أعمال سينغر بحضور واضح للفلكلور والأساطير اليهودية، وظهرت فيها شخصيات ومخلوقات تنتمي إلى عالم الشياطين والساحرات والعفاريت، ما منح كتاباته طابعا خاصا يجمع بين الواقع والخيال.
كما تحولت إحدى قصصه، "ينتل"، إلى فيلم سينمائي عام 1983 من إخراج وبطولة باربرا سترايساند.
وحصل سينجر على الجنسية الأمريكية عام 1943، وظل متنقلا بين نيويورك وميامي حتى وفاته عام 1991.