«مياه القناة».. مشروعات على الأرض وهدفها المواطن.. الصرف الصحى من المعاناة اليومية إلى خدمة أكثر استقرارا.. من العطش وضعف الضغوط إلى استقرار الخدمة.. كيف غيرت مشروعات مياه القناة حياة المواطنين بمحافظات القناة؟

الإثنين، 05 أكتوبر 2026 11:00 م
«مياه القناة».. مشروعات على الأرض وهدفها المواطن.. الصرف الصحى من المعاناة اليومية إلى خدمة أكثر استقرارا.. من العطش وضعف الضغوط إلى استقرار الخدمة.. كيف غيرت مشروعات مياه القناة حياة المواطنين بمحافظات القناة؟ شركة المياه بمحافظات القناة

صبرى غانم

لم تكن معاناة المواطنين في عدد من قرى ومناطق محافظات القناة مع مياه الشرب والصرف الصحي مجرد شكاوى عابرة، وإنما ارتبطت في بعض المناطق بضعف الضغوط، وانقطاعات الخدمة، وتهالك بعض الخطوط والشبكات، واحتياج محطات ومكونات المنظومة إلى أعمال إحلال وتجديد ورفع كفاءة.

ومع اتساع الرقعة العمرانية وزيادة أعداد السكان، أصبحت الحاجة إلى تطوير منظومة مياه الشرب والصرف الصحي أكثر إلحاحًا، خاصة في المناطق الطرفية والقرى والعزب والمناطق التي كانت تعاني من ضعف الإمكانيات أو تقادم الشبكات.

ومن هنا تحركت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة برئاسة اللواء أحمد محمد رمضان رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة من خلال خطة متكاملة لم تعد تركز فقط على إصلاح الأعطال بعد وقوعها، وإنما اتجهت إلى معالجة أسباب المشكلات من جذورها، عبر إحلال وتجديد المحطات والشبكات، وتدعيم خطوط المياه، وتحسين الضغوط، ورفع كفاءة محطات الصرف، إلى جانب إدخال حلول رقمية وترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز منظومة الطوارئ.

قبل التطوير.. شبكات قديمة وضغوط ضعيفة ومناطق تنتظر الحل
 

في عدد من المناطق بمحافظات القناة، كانت مشكلات مياه الشرب مرتبطة بطبيعة الشبكات ومكونات المنظومة القائمة، خاصة الخطوط القديمة التي لم تعد تلبي احتياجات الزيادة السكانية والتوسع العمراني.

ومع تزايد الطلب على المياه، ظهرت الحاجة إلى تدعيم بعض المناطق بخطوط جديدة ورفع كفاءة المحطات القائمة، إلى جانب التعامل مع مناطق كانت تعاني من ضعف الضغوط أو تكرار الأعطال.

وكانت المشكلة أكثر وضوحًا في المناطق الطرفية والقرى والعزب، حيث يمثل استقرار مياه الشرب عنصرًا أساسيًا في حياة الأسر اليومية، بينما يمثل غياب خدمات الصرف الصحي أو ضعف الشبكات عبئًا إضافيًا على المواطنين.

ولم تكن المشكلة مقتصرة على خطوط المياه فقط، إذ احتاجت بعض محطات ومكونات الصرف الصحي إلى إحلال وتجديد ورفع كفاءة، مع ضرورة التوسع في مد الخدمات إلى المناطق التي لم تكن تتمتع بخدمة مستقرة.

محطات مياه جديدة وكفاءة أعلى.. البداية من مصدر الإنتاج
 

بدأت خطة التطوير من محطات مياه الشرب ومكونات الإنتاج، باعتبارها نقطة الانطلاق الرئيسية لاستقرار الخدمة.

وشملت الأعمال الانتهاء من إحلال وتجديد محطة مياه كومباكت المحسمة، ورفع كفاءة وتأهيل محطة مياه الكاب القديمة بحي الجنوب في بورسعيد، بطاقة تصميمية تبلغ 8400 متر مكعب يوميًا، لخدمة سكان قري الكاب وأم خلف.

كما تم الانتهاء من أعمال إحلال وتجديد جزئي بمحطة مياه سرابيوم المرشحة بطاقة 60 لترًا في الثانية، إلى جانب إحلال وتجديد محطة مياه عين غصين «1» والكرنك، وتنفيذ أعمال إحلال وتجديد جزئي بمحطة مياه فايد الكبرى.

وفي الإسماعيلية، شملت أعمال التطوير إحلال وتجديد ورفع كفاءة محطة مياه الكيلو 7، بما ساهم في معالجة مشكلة ضعف وانقطاع الخدمة بمنطقة العاشر من رمضان.

كما تضمنت المشروعات إحلال وتجديد خط طرد خزان الدوايدة بالتل الكبير، ورفع كفاءة موزعات الجهد الكهربائي والوسط الترشيحي بمحطة مياه قرى التوطين وقلابات محطة التل الكبير ومحطة أبوصوير الكبرى.

وشملت أعمال التطوير كذلك محطة مياه المنطقة الصناعية بأبوصوير، بما يستهدف تحسين خدمة مياه الشرب بالمناطق المخدومة منها، ومنها الواصفية والعطارة والكرايم والورشة وحمود موسى وخلاف موسى.

كما تمت إعادة تأهيل محطتي العكرة والرسوة وخطي الطرد بقطر 1500 مم وبطول 47 كيلومترًا، إلى جانب الخزان الاستراتيجي.

من «ضعف المياه» إلى تدعيم الشبكات وتحسين الضغوط
 

لم يكن رفع كفاءة المحطات وحده كافيًا لإنهاء مشكلات المياه، فالشبكات نفسها كانت تحتاج إلى تدخلات متواصلة.

وفي هذا الإطار، نفذت الشركة خط مياه جديدًا بقطر 8 بوصات وبطول 1400 متر لخدمة منطقتي الكيلو 2 وقرية الحجاز، بهدف تحسين الضغوط وتعزيز كفاءة شبكة التوزيع.

كما جرى مد وتدعيم وإحلال وتجديد خط مياه الشرب المصنوع من الإسبستوس بقطر 8 بوصات بشارع جمال عبد الناصر بالقنطرة غرب، إلى جانب إحلال وتجديد شبكات مياه بقطر 6 بوصات بالشارع الجديد بمنطقة فايد.

وشملت الأعمال تنفيذ إحلال وتجديد جزئي لشبكات المياه بمركز التل الكبير، وإنشاء بوستر كسفريت الحمراء لزيادة ضغوط المياه بالمنطقة، وإنشاء بوستر بمنشية السلام بالتل الكبير لتحسين خدمة مياه الشرب بالمناطق المخدومة.

هذه المشروعات لم تكن مجرد أعمال حفر ومد خطوط، وإنما استهدفت الوصول إلى نتيجة مباشرة يشعر بها المواطن داخل منزله: مياه أكثر استقرارًا وضغوط أفضل وشبكات أكثر قدرة على مواجهة الاحتياجات اليومية.

الصرف الصحي.. من المعاناة اليومية إلى خدمة أكثر استقرارًا
 

على الجانب الآخر، امتدت أعمال التطوير إلى منظومة الصرف الصحي، التي تمثل أحد أهم عناصر تحسين مستوى المعيشة، خاصة في القرى والمناطق التي كانت تحتاج إلى استكمال أو رفع كفاءة شبكات الصرف.

وشملت المشروعات إحلال وتجديد شبكة ومحطة رفع صرف صحي أرض الجمعيات بالإسماعيلية بالتنسيق مع المحافظة، إلى جانب استلام وتشغيل مشروع صرف صحي السبع آبار، وتوصيل الخدمة إلى قرية السماكين، وفتح باب التعاقد أمام الأهالي بعد تطهير الشبكات.

كما جرى التنسيق للاستلام النهائي لمحطة رفع صرف صحي السماكين لخدمة ما يقرب من 42 ألف نسمة بالمجاورة والعالي والسماكين بالمنايف.

وفي القصاصين، تم الانتهاء من الوصلات المنزلية بقرية الهوانية، إلى جانب التعامل مع أزمة الصرف بقرية السحارة من خلال تركيب محابس هواء وإحلال الخطوط.

كما تضمنت أعمال رفع كفاءة شبكات الصرف الصحي إحلال وتجديد خط بطول 1300 متر بمنطقة بيت الطالبات بحي فيصل، إلى جانب إحلال وتجديد خطوط الصرف الصحي بمنطقة أبو بكر ببورفؤاد.

«حياة كريمة» تدخل القرى.. خدمات الصرف تصل إلى مناطق جديدة
 

حظيت مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» باهتمام خاص ضمن خطة تطوير منظومة الصرف الصحي بمحافظات القناة.

وتواصل الشركة متابعة إنهاء مشروعات الصرف الصحي بالقنطرة شرق والقرى التابعة لها، إلى جانب استلام وتشغيل محطة رفع صرف صحي العبور بالقنطرة شرق.

وتكتسب هذه المشروعات أهمية خاصة للمواطنين في القرى والمناطق الريفية، حيث لا يقتصر أثرها على توفير خدمة جديدة، وإنما يمتد إلى تحسين البيئة المحيطة والارتقاء بمستوى الحياة اليومية للأسر.

المناطق الأكثر احتياجًا.. أولوية في خطط التدخل
 

لم تغفل خطة التطوير المناطق الطرفية والعزب والقرى، حيث تعتمد الشركة في تحديد أولوياتها على طبيعة كل منطقة واحتياجاتها الفعلية.

وفي هذا السياق، تواصل الشركة متابعة احتياجات منطقة عزبة كساب، إلى جانب المناطق التي تحتاج إلى تدخلات خاصة فيما يتعلق بضعف الضغوط أو حالة الشبكات، بهدف تحديد الحلول الفنية المناسبة وتنفيذها.

وتعتمد الأولوية في أعمال الإحلال والتجديد على عدة عوامل، من بينها الحالة الفنية للخطوط، ومعدلات الأعطال، وأهمية الخط، وعدد المواطنين المستفيدين منه.

وبذلك أصبحت عملية التطوير أكثر ارتباطًا باحتياجات المواطن الفعلية، وليس فقط بعمليات الإصلاح التقليدية بعد وقوع العطل.

تغيير طريقة التعامل مع الأعطال.. الإصلاح السريع ومنع تكرار المشكلة
 

أحد أبرز التحولات في منظومة العمل هو الاعتماد على محورين متوازيين في التعامل مع الأعطال.

المحور الأول يتمثل في سرعة التدخل لإعادة الخدمة إلى المواطنين في أقصر وقت ممكن، بينما يستهدف المحور الثاني تقليل احتمالات تكرار العطل من خلال الصيانة الوقائية وتحليل أسباب الأعطال وإدراج الخطوط والمكونات التي تحتاج إلى إحلال أو تجديد ضمن خطط التطوير.

وهنا يتحول التعامل مع المشكلة من مجرد «إصلاح عطل» إلى البحث عن سبب العطل والعمل على إنهائه من جذوره.

تطوير الصرف والمياه معًا.. منظومة متكاملة لتحسين الحياة
 

أصبحت مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي تسير بالتوازي، بما يحقق معالجة أكثر شمولًا لاحتياجات المواطنين.

فرفع كفاءة شبكة مياه الشرب لا ينفصل عن تطوير منظومة الصرف الصحي، خاصة في المناطق التي تشهد توسعًا عمرانيًا وزيادة في أعداد السكان.

وتستهدف هذه الرؤية توفير بنية أساسية أكثر قدرة على استيعاب النمو السكاني، والحفاظ على استقرار الخدمات خلال السنوات المقبلة.

معدات جديدة بعمر قديم.. إعادة التأهيل لتقليل النفقات
 

لم تقتصر خطة التطوير على البنية التحتية، وإنما امتدت إلى تعظيم الموارد الذاتية وإعادة تأهيل المعدات.

ونجحت الشركة في إعادة التأهيل الشامل لمجموعة من المعدات باستخدام قطع غيار أصلية، من بينها حفار «كاتربيلر» خضع لعمرة فنية متكاملة، ولودر «كيس» تم رفع كفاءة محركه ومنظومته الهيدروليكية، إلى جانب كراكة محطة معالجة سرابيوم لضمان استمرارية أعمال التطهير.

كما شملت أعمال إعادة التأهيل سيارات الطوارئ والأزمات وسيارات الكسح.

وتساعد هذه الخطوة على تقليل النفقات وتعظيم الاستفادة من الأصول والمعدات الموجودة، مع الحفاظ على جاهزيتها للتدخل في مواقع الأعطال والطوارئ.

الطاقة الشمسية.. توفير في الاستهلاك ودعم للتحول الأخضر
 

وفي إطار توجه الشركة نحو ترشيد استهلاك الطاقة والتحول إلى مصادر أكثر استدامة، تم الانتهاء من إنشاء وتركيب محطتي طاقة شمسية بطاقة 60 كيلووات/ساعة بمحطتي القنطرة غرب والتل الكبير.

كما تم تركيب كشافات تعمل بالطاقة الشمسية بقدرة 45 وات بدلًا من كشافات الصوديوم بقدرة 500 وات، وهو ما يحقق وفرًا شهريًا يصل إلى 1475 كيلووات.

وتعكس هذه الإجراءات اتجاهًا نحو خفض استهلاك الطاقة وتقليل تكلفة التشغيل والاستفادة من الطاقة النظيفة.

التكنولوجيا تدخل منظومة المياه.. رقمنة وحوكمة وأمن سيبراني
 

وفي الوقت الذي يجري فيه تطوير المحطات والشبكات على الأرض، تعمل الشركة على تحديث منظومة الإدارة من خلال التحول الرقمي.

وشملت الإجراءات تفعيل أنظمة الحماية الإلكترونية «Firewall» بجميع قطاعات الشركة، بهدف تعزيز حماية الشبكات والبيانات والأنظمة الرقمية ودعم مستويات الأمن السيبراني.

كما تم تركيب كاميرات مراقبة في 30 موقعًا من المواقع الحيوية، وإطلاق المنصة الإلكترونية للقطاع التجاري لتسهيل حصول المواطنين على الخدمات التجارية دون الحاجة إلى الإجراءات التقليدية قدر الإمكان.

وتعاقدت الشركة على برنامج «إدفاك» لميكنة القطاع المالي والموارد البشرية، إلى جانب تركيب أجهزة GPS بسيارات الكسح والنافوري والمدمج، وتفعيل منظومة الكروت الذكية لتموين السيارات.

كما تم تركيب 22 عداد مياه و7 أجهزة منسوب و17 لوحة لنقل البيانات على المحطات القائمة على ترعة السويس بنطاق الإسماعيلية والسويس، بتكلفة 4 ملايين جنيه، بالتنسيق مع هيئة قناة السويس.

شهادات السلامة والمأمونية.. رقابة على جودة الخدمة
 

لم يتوقف التطوير عند توفير المياه ووصولها للمواطن، وإنما امتد إلى ضمان سلامة ومأمونية الخدمة.

وأظهرت مؤشرات الأداء حصول 9 محطات مياه و7 محطات صرف على شهادة السلامة والمأمونية، بما يعكس استمرار العمل على رفع مستوى الجودة ومطابقة متطلبات التشغيل الآمن.

مركز للطوارئ والأزمات.. استعداد قبل وقوع المشكلة
 

ومن أبرز الخطوات التي تعزز قدرة الشركة على التعامل مع الأزمات إنشاء مركز لإدارة الأزمات والطوارئ، مجهز للتعامل مع انقطاعات المياه والأعطال المفاجئة، إلى جانب تشكيل فرق تدخل سريع بالمحافظات الثلاث.

وتمنح هذه المنظومة الشركة قدرة أكبر على سرعة الاستجابة للحوادث والأعطال، خاصة في الحالات التي تتطلب تدخلًا فوريًا لتقليل زمن الانقطاع والحفاظ على استمرارية الخدمة.

ماذا تغير في حياة المواطن؟
 

النتيجة الأهم لكل هذه المشروعات لا تظهر فقط في المحطات أو خطوط المياه، وإنما في تفاصيل الحياة اليومية للمواطن.

فالمواطن الذي كان ينتظر تحسن ضغط المياه أصبح أمام شبكات جرى تدعيمها وخطوط جديدة تم تنفيذها لخدمة المناطق الأكثر احتياجًا.

والقرية التي كانت تحتاج إلى استكمال خدمة الصرف أصبحت تدخل ضمن منظومة مشروعات الصرف الصحي، بينما المناطق التي كانت تعاني من تهالك بعض الخطوط أصبحت ضمن خطط الإحلال والتجديد.

كما أن تطوير المحطات ومكونات الإنتاج يعني زيادة قدرة المنظومة على التعامل مع الاحتياجات الحالية والمستقبلية، بينما تساعد أعمال الصيانة الوقائية والتحول الرقمي ومراكز الطوارئ على سرعة اكتشاف المشكلات والتعامل معها.

من الحلول المؤقتة إلى التخطيط للمستقبل
 

التحول الأبرز في منظومة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة يتمثل في الانتقال تدريجيًا من التعامل مع المشكلات بعد حدوثها إلى التخطيط المسبق لاحتياجات المناطق.

فالشركة تعمل على تقييم قدرات المحطات القائمة، واحتياجات خطوط النقل وشبكات التوزيع، وربط ذلك بمعدلات النمو السكاني والتوسع العمراني.

وتشمل الخطة رفع كفاءة مكونات المنظومة القائمة، وتدعيم الشبكات، وتنفيذ أعمال الإحلال والتجديد، بما يضمن قدرة المنظومة على استيعاب الاحتياجات المستقبلية.

«مياه القناة».. مشروعات على الأرض وهدفها المواطن

وبين محطة جرى رفع كفاءتها، وخط مياه جديد، وشبكة صرف صحي تم إحلالها، وبوستر لرفع الضغوط، ومعدات أعيد تأهيلها، ومحطة طاقة شمسية، ومنظومة رقمية ومركز طوارئ، تتشكل ملامح منظومة جديدة لمياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة.

فالمشروعات التي يتم تنفيذها لا تستهدف فقط إنهاء مشكلة قائمة، وإنما بناء منظومة أكثر قدرة على مواجهة الزيادة السكانية والتوسع العمراني، وتقليل الأعطال، وتحسين الضغوط، وتوسيع نطاق الخدمات، مع توجيه الاهتمام بصورة أكبر إلى القرى والمناطق الطرفية والأكثر احتياجًا.

ويبقى المواطن هو المستفيد الأول من هذه الأعمال، حيث تتحول الاستثمارات والمشروعات من أرقام وخطوط ومحطات إلى خدمة يومية أكثر استقرارًا، وبيئة أفضل، ومستوى معيشة أكثر ملاءمة للأسر في محافظات الإسماعيلية وبورسعيد والسويس.

التوعية فى الشركة
التوعية فى الشركة

 

تفقد المحطات
تفقد المحطات

 

جانب من المحطات الجديدة
جانب من المحطات الجديدة

 

جانب من معدات الصيانة بالشركة
جانب من معدات الصيانة بالشركة

 

رفع كفاءة المحطات
رفع كفاءة المحطات

 

رئيس شركة القناة لمياه الشرب والصرف الصحي
رئيس شركة القناة لمياه الشرب والصرف الصحي

 

صيانة الخطوط
صيانة الخطوط

 

محطة مياه
محطة مياه

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة