أجرت الدكتورة رشا محمود خضر، وكيل وزارة الصحة بالغربية، زيارة تفقدية لدار الإيواء التابعة لمديرية الشؤون الصحية بالسنطة، وذلك للاطمئنان على أحوال الأطفال المقيمين بالدار، ومتابعة حالتهم الصحية، والتأكد من انتظام تقديم أوجه الرعاية الطبية اللازمة لهم، مع التأكيد على توفير الرعاية الصحية المتكاملة والاهتمام باحتياجاتهم الصحية والإنسانية، بما يضمن لهم بيئة آمنة وصحية وداعمة.
الالتزام الكامل بتطبيق كافة بروتوكولات الوقاية
وخلال الجولة شددت الدكتورة رشا محمود خضر على ضرورة الالتزام الكامل بتطبيق كافة بروتوكولات الوقاية ومكافحة العدوى والإجراءات الاحترازية اللازمة، بما يضمن سلامة الأطفال والفريق الطبي والعاملين بالدار، مع المتابعة المستمرة للحالة الصحية للأطفال واتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة في حينها.
وأكدت وكيلة الوزارة أن الأطفال المقيمين بدور الإيواء التابعة لمديرية الصحة يمثلون مسؤولية مشتركة، وأن الاهتمام برعايتهم وتوفير أفضل أوجه الدعم الصحي لهم يأتي في مقدمة أولويات العمل، مشددةً على ضرورة التعامل معهم بكل اهتمام ورعاية، وضمان حصولهم على الخدمات الطبية اللازمة دون أي تمييز.
توفير خدمات صحية آمنة
وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص مديرية الشؤون الصحية بالغربية على استمرار المتابعة الميدانية لمختلف المنشآت والخدمات الصحية، والتأكيد على وصول الرعاية الطبية إلى جميع الفئات، خاصة الفئات الأولى بالرعاية، بما يعكس التزام مديرية الصحة بمبادئ العدالة الصحية وتكافؤ الفرص، وتوفير خدمات صحية آمنة ومتوافقة مع معايير الجودة ومكافحة العدوى.