نجيب محفوظ ويوسف إدريس وبينهما نوبل.. هل تسببت تصريحات يوسف إدريس فى فقدان فرص الفوز بالجائزة؟.. عضو الأكاديمية السويدية السابق يكشف السر فى كتاب.. والسجلات: نجيب محفوظ سبق إدريس إلى الترشح للجائزة المرموقة

الأحد، 04 أكتوبر 2026 09:00 م
نجيب محفوظ ويوسف إدريس وبينهما نوبل.. هل تسببت تصريحات يوسف إدريس فى فقدان فرص الفوز بالجائزة؟.. عضو الأكاديمية السويدية السابق يكشف السر فى كتاب.. والسجلات: نجيب محفوظ سبق إدريس إلى الترشح للجائزة المرموقة نجيب محفوظ ويوسف إدريس

كتب عبد الرحمن حبيب

لم تكن العلاقة بين نجيب محفوظ ويوسف إدريس علاقة عداوة، بل كنت علاقة صداقة، يرهقها في بعض الأحيان التنافس، لكن التنافس كان من طرف واحد وهو يوسف إدريس، الذى أرهق نفسه باعتبارات التنافسية التي حفرها لنفسه طريقا منذ نعومة أظافره، فكما يفعل المتفوقون فعل يوسف إدريس الذى دخل كلية الطب وأنجز ما عليه فعله في الحياة، ومن ثم كان مقتنعا بلمحة التفوق والإبداع التي تميز أعماله دون غيره (كما هو شأن المتفوقين وأبناء كليات القمة) بينما كان نجيب محفوظ على الجانب الآخر ابنا من أبناء كلية الآداب، ولم يكن معنيا بالتفوق كفكرة في حد ذاتها، بل كان يفعل ما يريد، وينظر إلى الأدب كمعماري ينظر إلى بناء ضخم "وهي أفضل نظرة على الإطلاق"، إذ لا ينتظر منه شيئا، ولا يرجو منه رجاء، لكنه يبذل قصارى جهده لتزيينه بمفردات العمل الجاد لمجرد أنه مولع بالبناء أو أنه على الأقل مقتنع بأنه خلق لأجل ذلك (كان هذا شأن كل الكتاب الكبار في العالم، يوسا وساراماجو وماركيز).

لكن هل فكر الأديبان في نوبل؟ الإجابة نعم، فالاثنان فكرا في جائزة نوبل لكن بطريقتين مختلفتين وبدوافع مختلفة، فيوسف إدريس لم يكن يفكر حتى أتته إشارات عبر أصدقاء سويديين ومصريين بأنه مرشح، فسعى سعيا محموما نحو الجائزة، ووقع في خاطره أنه مؤهل لذلك، وأن الجائزة قدره ونصيبه غير أن أزمة يوسف إدريس أن معلوماته لم تكن أكيدة ففي حوار له بمجلة الهلال في سبتمبر عام 1986 قال: "إن معلوماتي عن هذا الموضوع من الدرجة الثانية، كنت قد قرأت مرة في النيوزويك أنني رُشحت لعدة مرات من قبل، أيضًا أصدقاء لي من السويد قالوا لي إنني رُشحت للجائزة في القائمة القصيرة التي تحتوي على خمسة كتاب من كتاب العالم، وقيل لي إنني كدت أفوز بها منذ عامين عندما نالها جولدنج الإنجليزي، لأن التصويت كان لصالحي لكنّ سكرتير اللجنة خرق التقاليد وأعلن فوز جولدنج قبل أن يجتمع المجلس، واحتجّ أحد المسؤولين الكبار في اللجنة وكاد يعقد مؤتمرًا صحافيًّا يقول فيه إن جولدنج لم يكن المرشح لها، وفهمت أنني كنت سأحصل على الجائزة، هذه هي كل معلوماتي، ومن بين معلوماتي أيضًا أن سكرتارية لجنة الجائزة جاءت إليَّ، وأخذت كل مؤلفاتي والكتب التي كُتبت عني وأجرت معي لقاءً مطولًا، وترجموا لي مجموعة قصص من بينها (الحرام) حتى يصبح لدى الناس مادة تقرؤها وتحكم عليها. هذا ما حدث".

وهنا نتوقف مع تلك التصريحات التي نجد فيها اعترافا صريحا من يوسف إدريس بأن معلوماته من الدرجة الثانية وهذا معناه على الأقل أنه لا يمكن الثقة بها فضلا عن اعتماده على القصص والمرويات عن جائزة لا تعترف من الأساس بالقصص والمرويات بل تعتمد المظاريف المغلقة والسرية الكاملة، فالقصة التي حكاها عن جولدينج لا يمكن اعتمادها عطفا على كونها منقولة عن آخرين ليسوا مصادر مسئولة أو تمتد صلاتهم بالجائزة بما يمكن الثقة به أما حديثه عن سكرتارية الجائزة فهو أمر لا يمكن الثقة به أيضا فلم يذكر اسما لمسئول واحد التقاه!

لنأت إلى نجيب محفوظ الذى أنكر على الحرافيش دائما طرحهم إمكانية فوزه بالجائزة، وكذلك زوجته التي حلمت بالجائزة مع كون أصدقائه الحرافيش مقتنعين بأنه سيفوز بالجائزة يوما، وقد خالط سلوك نجيب محفوظ في ذلك نوع الحكمة الذى يتمتع به والرغبة في الإبقاء على تلك الأمور في الداخل بدلا من أن تظهر فيعرفها الناس، وهو أمر فرضه كونه قاهريا أريبا، يعرف كيف يتصرف القاهريون بطريقة أقل صخبا وأقل إظهارا لفكرة الحرب من أجل المكاسب فهي ليست فكرة تنجبها المدينة أبدا، خصوصا العاصمة، فأغلب سكان العاصمة لا يندفعون للحرب من أجل الفكرة أو التحقق، وإنما يتركون ذلك لمن جاءوا من الأقاليم.

 

ما أول مرة رشح فيها نجيب محفوظ لجائزة نوبل؟

رشح نجيب محفوظ لجائزة نوبل لأول مرة عام 1975 أي قبل ثلاثة عشر عاما من فوزه بالجائزة وهو زمن مبكر جدا مقارنة بزمن فوزه ما يعنى أن اسم نجيب محفوظ كان معروفا لدى العالم الغربي قبل الثمانينيات بفترة طويلة وأنه سبق يوسف إدريس إلى الترشح للجائزة.

ويعرف الجميع أن الترشح لجائزة نوبل يسبقه إرهاصات وتحقق فلا بد وأن يكون الأديب معروفا ومتحققا لدي الغرب قبلها بعشر سنوات على الأقل أي أن نجيب محفوظ كان متحققا ومعروفا على المستوى العالمي منذ الستينيات من القرن الماضي.

لكن ما يلفت النظر أن أول من رشح نجيب محفوظ للفوز بجائزة نوبل لأول مرة هو الأكاديمى والناقد الفرنسي ميشيل كادو كما تظهر سجلات نوبل لعام 1975 والتي ظهرت للعلن لمرور خمسين عاما عليها كما تقضى قوانين نوبل.

وقد كان ميشيل كادو معنيا بالأدب الكبير إن جاز التعبير وهو ما يمكن أن نطلق عليه تبسيطا "الروايات الكبرى" التي تعرف بأنها تصف المجتمع وماضيه وحاضره دفعة واحدة وهو ما تحقق لدى نجيب محفوظ في الثلاثية نقطة الارتكاز في إعجاب ميشيل كادو بأدب نجيب محفوظ خصوصا وأن مجال عمله كان الرواية الروسية بعيونها الحرب والسلام وروايات ديستويفسكي وهو ما ينفى فكرة أن أعجاب الغرب بنجيب محفوظ كان مبينا على أولاد حارتنا بل على ثلاثية القاهرة إذ أن كتاب الغرب يعنون كثيرا بهذه النوعية من الروايات الكبرى.

WhatsApp Image 2026-09-23 at 10.24.11 AM
ترشيح ميشيل كادو لنجيب محفوظ من سجلات نوبل

من هو ميشيل كادو؟

ميشيل كادو هو أستاذ فرنسي بارز في الأدب المقارن ومتخصص في الأدب الروسي بجامعة السوربون  Sorbonne Nouvelle ويظهر اسمه مقترنا باسم الأديب المصري الحائز على جائزة نوبل نجيب محفوظ لكونه أول من رشحه للفوز بجائزة نوبل.

كما يظهر الاسمان معاً بشكل متكرر في الفهارس الأكاديمية والمؤتمرات الدولية مثل مؤتمرات جامعة القاهرة للأدب المقارن التي تبحث في سيميائية الرواية وتحولاتها بين الشرق والغرب.

وقد أشرف الأكاديمي الفرنسى ميشيل كادو وشارك في لجان تحكيم على العديد من رسائل الدكتوراه والأطروحات في فرنسا التي قارنت بين الرواية الأوروبية وخصوصا الروسية وبين روايات نجيب محفوظ ومنها على سبيل المثال، الرسائل الأكاديمية التي قارنت بين "ثلاثية نجيب محفوظ" وروايات غربية وروسية من حيث دراسة المجتمع والتاريخ والواقعية كما يذكر الكاتب الفرنسي جان بيير موريل في كتابيه الأدب والخطاب الاجتماعي وما هي النظريات الأدبية الصادرين عام 1991 و2008 على الترتيب.

ويُستشهد بنظريات كادو حول "الواقعية في الروايات الروسية" مثل أعمال تولستوي ودوستويفسكي عند تحليل الأسلوب الواقعي لنجيب محفوظ، والذي يُطلق عليه أحياناً "بلزاك العرب" نظراً لتشابه مشروعه الأدبي في رصد التحولات الاجتماعية وفقا للأكاديمى الفرنسي في السوربون أيضا جان بيير موريل في كتابيه الأدب والخطاب الاجتماعي وما هي النظريات الأدبية.

وقد رشح ميشيل كادو عام 1975 بالإضافة إلى نجيب محفوظ كل من أندريه مالرو ولويس أراجون وخورخي لويس بورخيس  والكاتب الياباني ماسوجي أبيوسى ويلفت النظر في ذلك أن الأربعة رشحوا مرارا وتكرارا بل إنهم يعدون من الأكثر ترشيحا على مدار السبعينات أما نجيب محفوظ فقد سجل ظهوره الأول عام 1975.

وقد كان نجيب محفوظ ضمن كوكبة من عمالقة الأدب المرشحين للجائزة عام 1975 ومنهم لويس أراجون وكاميلو خوسيه ثيلا، وبيثنتى ألكسندري، ويوجينيو مونتالي الفائز بالجائزة هذا العام ويلفت النظر أيضا ترشح كل من الكاتب الجزائري محمد ديب والتركي يشار كمال فضلا عن جراهام جرين وبورخيس وجونتر جراس وألبرتو مورافيا وسول بيلو وغيرهم.

 

قصة ترشح يوسف إدريس

ادعى يوسف إدريس أنه سبق نجيب محفوظ إلى الترشح لجائزة نوبل وصدرت تصريحات عدة منه ومن ذويه مفادها أنه المرشح الحقيقي فقد كان إدريس هو الوحيد تقريباً بين كبار الأدباء في البلاد الذي تجرأ على الطعن في استحقاق محفوظ للجائزة.

ففي مقالات نُشرت في صحيفة "الوفد" وهي اللسان الإعلامي للحزب الذي كان محفوظ قد أعلن ولاءه الشديد له في صيغته التي سبقت عام 1952 وكذلك في صحيفة "الأهرام"، عبّر إدريس عن شعور عميق بالغضب، بل وبالخيانة أيضاً وزعم أن الجائزة التي تخضع لسيطرة إسرائيل واليهودية العالمية قد مُنحت لمحفوظ مكافأةً له على تأييده لمعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية المبرمة عام 1979، والتي تمخضت عن اتفاقية كامب.

ورغم أن محفوظ لم يرد كتابةً على هذه الاتهامات في ذلك الوقت، إلا أن معظم المصريين رأوا فيها تصرفاً غير لائق وينم عن نزعة أنانية في أحسن الأحوال، ومع ذلك، كان لإدريس الذي يُعد أستاذاً معترفاً به في فن القصة القصيرة العربية ويحظى بإعجاب واسع في أرجاء المنطقة (جمهور عريض يفضله على محفوظ، الذي كان أكبر سناً وأقل ميلاً للاستعراض كما لامس إدريس وتراً حساساً لدى الجماهير عبر حديثه عن مؤامرات صهيونية مزعومة ومستمرة، ولذا لم يكن الجميع مخالفين له في الرأي وفقا لرايموند ستوك الأكاديمى والباحث الأمريكي المتخصص في أعمال نجيب محفوظ.

بالنسبة لإدريس، لم تكن لحظة الحقيقة في ستوكهولم، بل في بغداد فبعد فترة وجيزة من إثارة فوز محفوظ بنوبل حيرةَ الأوساط الصحفية في السويد، وقع الاختيار على إدريس ليتقاسم "جائزة صدام حسين للرواية" لعام 1988 مع الروائي الفلسطيني جبرا إبراهيم جبرا، وكان من المقرر أن يتسلم إدريس الجائزة في ختام "مهرجان المربد الشعري الدولي" -الذي كان يُنظم سنوياً برعاية الحكومة العراقية في شهر نوفمبر وهو حدث واظبتُ على حضوره لعدة سنوات متتالية في أواخر الثمانينيات، بما في ذلك تلك الدورة وفي إطار التحضير لذلك اليوم الكبير، ومواصلةً لهجومه على محفوظ، صرّح إدريس بأن جائزة صدام حسين تمثل شرفاً أسمى للكاتب العربي مقارنة بجائزة نوبل (كما كانت الجائزة الأعلى قيمة مالية بين الجوائز التي تمنحها المؤسسات العربية، وإن كانت تقل كثيراً عن قيمة جائزة نوبل) كما يذكر ستوك.

ومع ذلك، حين علّق صدام حسين الميدالية المزدانة بالشريط حول عنق إدريس بأسلوب فظ ودون أن ينبس ببنت شفة، ثم انتقل إلى الفائز التالي، كانت نظرة وجه إدريس -التي رأيتها عن كثب- والكلام هنا لرايموند ستوك تعكس خيبة أمل ويأساً حارقاً، كان رجلاً طيباً بطبعه، لكنه اتسم بطابع لا يمكن التنبؤ به وبنزعة مثالية جامحة؛ ولم يتعافَ قط من صدمة فوز نجيب محفوظ بجائزة نوبل. توفي يوسف إدريس إثر نزيف في المخ في لندن -وهو لا يزال ساخطاً على قدره- في الأول من أغسطس عام 1991، تاركاً وراءه فراغاً يستحيل ملؤه في المشهد الأدبي المصري المضطرب دائماً.

 

حقيقة اعتقاد يوسف إدريس أنه الأحق بالجائزة

أما اعتقاد إدريس بأنه كان المرشح الأحق بنوبل قبل محفوظ، فقد استبعده ضمنياً "شيل إسبمارك"، عضو الأكاديمية السويدية الذي تولى رئاسة لجنة نوبل للآداب عام 1988 ففي كتابه الصادر عام 1992 بعنوان "جائزة نوبل في الأدب: دراسة للمعايير الكامنة وراء الاختيارات" والذي يستعرض جميع جوائز نوبل الأدبية منذ انطلاقها عام 1901 وحتى عام 1990- يلمح إسبمارك إلى أن إدريس قد استبعد نفسه بنفسه؛ إذ أدلى بتصريحات علنية خاطئة حول طبيعة عملية الاختيار لنيل الجائزة حيث يذكر إسبمارك أنه في 9 يونيو 1984، نقلت صحيفة "داجنز نيهيتر" (Dagens Nyheter) الصادرة في ستوكهولم عن إدريس قوله لزعيم حزبي سويدي سابق إنه "سيقبل بكل سرور جائزة مشتركة مع كاتب إسرائيلي! نسخة جديدة من جائزة السلام التي مُنحت لبيجن والسادات! جائزة الأدب كاستعراض سياسي! هل يفكر القائمون على منح جائزة نوبل بهذه الطريقة؟" ويعلق إسبمارك -الذي بدا عليه الاستياء بوضوح- قائلاً: "كلا، في الواقع، هم لا يفكرون هكذا".

وهنا يبرز سؤال حول طبيعة تلك الجملة التي يبدو أنها ساخرة فسياق الجملة لا يظهر بوضوح في تلك الصياغة الملتبسة الموجودة في كل الطبعات بكل اللغات من كتاب إسبمارك فهل يقترح يوسف إدريس مثلا أن يفوز مناصفة مع كاتب إسرائيلي؟ الإجابة لا فهو يتساءل ساخرا، وربما قابل ذلك الرجل الذى قيل أنه زعيم حزب سياسي سويدى ونقل تصريحاته إلى تلك للصحف السويدية بهذه الصيغة، والرجل السويدي بما أنه زعيم حزب فقد صبغ الموضوع بصبغة سياسية واقترح اقتراحا على يوسف إدريس بأن يفوز مع كاتب إسرائيلى مناصفة فما كان من يوسف إدريس إلا ان رد ساخرا: إنه "سيقبل بكل سرور جائزة مشتركة مع كاتب إسرائيلي! نسخة جديدة من جائزة السلام التي مُنحت لبيجن والسادات! جائزة الأدب كاستعراض سياسي! هل يفكر القائمون على منح جائزة نوبل بهذه الطريقة؟".

ويعلق إسبمارك في كتابه قائلاً: "كلا، في الواقع، هم لا يفكرون هكذا"، ومن هنا يتبدى بوضوح أن التصريحات نقلت إلى الصحف السويدية كما هي فأثارت ضجة وباعدت بين يوسف إدريس والجائزة بل إن الأسوأ أنها تسببت في استياء للدوائر المحيطة بعملية اختيار الفائز بجائزة نوبل الذين سعوا لإثبات إنهم لا يفكرون بهذه الطريقة، لكن على أي حال لم يكن ذلك الرجل الذى نقل التصريحات من الجائزة ولم يكن يمت لها بصلة بل كان صديقا ليوسف إدريس فقط.

ويتوافق ذلك الطرح مع الطرح الذى قيل إن يوسف إدريس نفسه طرحه من قبل فلقد تواترت تصريحات من يوسف إدريس حول أنه رفض الفوز بجائزة نوبل مناصفة مع كاتب إسرائيلي وهو ما يؤكد إن صديقه زعيم الحزب السويدى عرض عليه ذلك الأمر كمقترح فرفضه يوسف إدريس واعتبر ذلك توجها لدى لجنة نوبل، واعتبر أنه رفض الفوز مناصفة مع كاتب إسرائيلي، علما بأن لجنة نوبل لا تفكر بتلك الطريقة ولا ترسل وسطاء للوصول إلى قراراتها.


يبقى القول في النهاية إن سباق نوبل انتهى بفوز الطرف الأكثر استحقاقا، إذ يذكر إسبمارك نفسه أن نجيب محفوظ فاز لأن أعمال نحيب محفوظ مترجمة على نطاق أوسع من شاعر وكاتب مثل أدونيس "منافسه" فضلا عن كون نوبل تفضل النثر على الشعر، أما الأسباب الأكاديمية لغياب يوسف إدريس عن منصات التتويج فهي تخصصه المفرط في المسرح والقصة (ليس له سوى رواية واحدة) وشيوع العامية شيوعا ملحوظا في أعماله.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة